جريدة الديار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 06:32 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري» يشارك في مؤتمر COP17 لتعزيز العمل الدولي والإقليمي من أجل التنوع البيولوجي «سيداري» يختتم برنامجه التدريبي لبناء قدرات الكوادر البلدية الفلسطينية في إدارة المخلفات الصلبة ”القومي للإعاقة” يُشارك في الدورة الثامنة لمعرض إكسبو دبي الدولي من خلال رعايته لمنتجات ذوي الإعاقة النواب يؤجل التصويت على الدعم الدفاعي للسعودية إلى 26 أكتوبر وزارة التنمية المحلية والبيئة: ضبط 8 نسانيس داخل إحدى مزارع الإنتاج الحيواني والداجني بالشرقية واتخاذ الإجراءات القانونية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض نتائج حملات قطاع التفتيش والمتابعة بالوزارة على 3 أحياء بمحافظة القاهرة وزارة التنمية المحلية والبيئة تفتتح ورشة عمل مُوسعة حول مُستجدات ملف التغيرات المناخية مدير التأمين الصحي ببني سويف يتفقد عيادة بني سويف الشاملة ويستمع لشكاوى المنتفعين ميدانيًا بنك مصر يشارك في فعالية ”اليوم العالمي للادخار ” ويقدم العديد من العروض المجانية «أتمنى دخل كل مواطن يكفي أسرته».. تصريحات حاسمة للرئيس السيسي بـ«منتدى مصر 2026» وزير التعليم: إلغاء الفترة المسائية بالمدارس الإبتدائية في2027 الرئيس السيسي: الحكومة مستعدة لمناقشة أي نقد والرد عليه ببيانات دقيقة

عراقجي يكشف ”ثغرة أمنية” في مكتب المرشد سهلّت اغتيال خامنئي

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأحد، إن الحرب مكلفة، مؤكدًا على ضرورة الوصول إلى حل عبر الوسائل السياسية.

وأقر "عراقجي"، في تصريحات صحفية لوسائل إعلام إيرانية، بحدوث اختراق أمني سهّل الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي وقعت في 28 فبراير الماضي، ما تسبب في مقتل عدد من القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين، مشيرًا إلى أن هذا الاختراق ربما لا يزال قائمًا، وذلك وفقا لما جاء عبر القاهرة الإخبارية.

وتحدث عراقجي عن احتمال وقوع إخفاقات أمنية قبيل الحرب التي خاضتها بلاده مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أن اجتماعات حكومية وعسكرية مهمة ربما تعرضت للاختراق.

وقال "عراقجي" إن عدة جهات سياسية وعسكرية رئيسية معنية باتخاذ القرار كانت تعقد اجتماعات في وقت متزامن مع استهداف الضربات الجوية لطهران.

وعن الساعات الأخيرة قبل الهجوم قال عراقجي: "خلال ثوانٍ، وقعت 3 هجمات على مجمع القيادة"، مشيرًا إلى أنها استهدفت بصورة متزامنة اجتماع مجلس معاوني وزارة الاستخبارات، واجتماع المجلس الاستراتيجي للسياسة الخارجية في مكتب المرشد الإيراني، واجتماعًا دفاعيًا برئاسة على شمخاني.

كما طالت الضربات مكاتب كلًا من محمد شيرازي، مساعد المرشد للشؤون العسكرية، وعلي أصغر حجازي، مساعد الشؤون التنفيذية.

كان عراقجي موجودًا في مكتب حجازي لحظة بدء الهجوم، لتقديم تقرير عن مفاوضات جنيف، وقال إنه كان يشرح أن الأجواء تحولت منذ الليلة السابقة من التفاوض إلى الحرب، "وفجأة بدأ الهجوم هناك"، مضيفًا أن حجازي أُخرج "تقريبًا من تحت الأنقاض"، وظهر حجازي في مراسم تشييع المرشد الإيراني بعد تضارب الأنباء حول مصيره.

وتابع: "كانوا على علم بعقد هذه الاجتماعات، وهذا يدل على وجود ثغرة أمنية، ربما لم تُعالج بالكامل"، مضيفًا أن هذه الثغرة "لا تقتصر على الاختراق والوصول إلى المعلومات، بل توجد أيضًا في توجيه عمليات صناعة القرار، وفي توجيه الأجواء النفسية للبلاد".