رئيس جامعة دمنهور الأهلية يشهد ختام فعاليات دورتي ”التربية العسكرية” و ”التربية الوطنية”
شهد الدكتور إلهامي ترابيس القائم بتسيير أعمال رئيس جامعة دمنهور الأهلية، اليوم ختام فعاليات دورة التربية العسكرية للطلاب رقم "1"، و دورة التربية الوطنية للطالبات رقم "1"، والتي أقيمت بالمدرج الكبير بكلية الطب البيطري.
شهدت الفعاليات حضور كل من الدكتور ماجد وصفي، نائب رئيس جامعة دمنهور الأهلية للشئون الأكاديمية، والعقيد أحمد الخزامي، مدير إدارة التربية العسكرية بجامعة دمنهور، والعقيد محمد عبد العزيز، القائم على تدريس الدورتين، إلى جانب السادة مديري البرامج ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونةومسؤولي إدارة رعاية الطلاب.
من جانبه أكد الدكتور إلهامي ترابيس أن جامعة دمنهور الأهلية تولي اهتماما كبيرا بملف بناء الإنسان المصري، مشيرا إلى أن دورتي التربية العسكرية والوطنية تمثلان ركيزة أساسية في إعداد طالب جامعي متوازن علميا ووطنيا وانضباطيا، لافتا إلى أن هذه الدورات لا تقتصر على التدريبات العسكرية فقط، بل تمتد لتشمل غرس قيم الانضباط والعمل الجماعي وروح الفريق وتعزيز الهوية الوطنية. نحن نهدف إلى بناء جيل واعٍ ومدرك لحجم التحديات ومسئوليات المرحلة، قادر على خدمة المجتمع والمشاركة الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها الدولة المصرية في عهد الجمهورية الجديدة.
وتابع "ترابيس" أن التعليم الجامعي في جامعة دمنهور الأهلية لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل يشمل بناء شخصية الطالب وتأهيله ليكون مواطنا فاعلا. فالوعي الوطني والانضباط والالتزام هي القيم التي نبني عليها خريجي جامعة دمنهور الأهلية.
واختتم "ترابيس" كلمته معربا عن اعتزازه بمستوى التزام وانضباط الطلاب والطالبات خلال فترة الدورة، موجها الشكر لقيادات القوات المسلحة والجهاز الإداري للجامعة على الجهد المبذول في إخراج الدورتين بالصورة المشرفة.
ومن جانبه أكد الدكتور ماجد وصفي حرص الجامعة الدائم على تنمية روح الولاء والانتماء الوطني لدى الطلاب والطالبات، مشيرا إلى أن هذه الدورات تعد ركيزة أساسية في إعداد الطلاب والطالبات بدنيا ونفسيا وفكريا وتأهيلهم لتحمل المسئولية ومواجهة التحديات، وذلك في إطار استراتيجية جامعة.دمنهور الأهلية لإعداد أجيال قادرة على خدمة المجتمع.
وأشاد العقيد أحمد الخزامي بدور جامعة دمنهور الأهلية وحرصها على خدمة المجتمع، مؤكدا اهتمام القيادة السياسية بإعداد جيل واع ومدرك للتحديات والمخاطر التي تواجه الدولة.
ناصحا الطلاب والطالبات بالحفاظ على المكتسبات التي تحققت خلال الدورة مثل الالتزام والانضباط وإدارة الوقت والبحث عن المعلومة من مصادرها الرسمية، معتبرا هذه القيم من أهم أدوات مواجهة حروب الجيلين الرابع والخامس.
فيما أوضح العقيد محمد مهدي أن فعاليات الدورتين تضمنت على مدار أيامهما عددا من المحاضرات والندوات التثقيفية تناولت: المفاهيم الاستراتيجية للأمن القومي المصري والتحديات الإقليمية والدولية، دور الشباب في مواجهة الشائعات وحروب الجيل الرابع، قيم الانضباط وأثرها على العمل الجماعي، وإنجازات الدولة المصرية في مختلف القطاعات ضمن رؤية مصر 2030.
واختتمت الفعاليات بتكريم الطلاب والطالبات المتميزين تقديرا لالتزامهم وتفوقهم خلال الدورتين، كما تم تكريم المشرفين، والتقاط الصور التذكارية.




















