جريدة الديار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 08:51 مـ 20 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
غدا.. انطلاق المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات 2026 وتسجيل الرغبات عبر هذا الرابط ضمن مبادرة ”اعرف كليتك”.. جامعة دمنهور تستعرض أقسام وبرامج كلية الهندسة وفرصها الواعدة في سوق العمل الإسكان الاجتماعي: طرح كراسة الشروط الخاصة بـ 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار نهاية الشهر الجاري جامعة دمنهور ترفع درجة الاستعداد القصوى بمعامل التنسيق الإلكتروني خطة إسرائيلية امتدت لثلاث سنوات.. تقرير عبري يكشف الهدف السري لحرب إيران مفاجأة بشأن استيقاظ الكثيرين من النوم الثالثة فجرًا.. ما السر؟ وزير الصحة والسكان يعتمد حركة مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بمحافظات الجمهورية لعام 2026 واشنطن تتحدث عن انفراجة قريبة في مضيق هرمز.. وطهران تنفي المفاوضات المباشرة البرتغالي ميغيل موريرا مدربا فنيا لناشئي نادي سموحة 10 اختبارات تحسم القبول بكلية الشرطة 2026/ 2027.. تعرف على مراحل التقييم كاملة بند وحيد.. تطور مثير في صفقة طرابزون سبور مع محمد صلاح ما حكم استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء تلاوات صناعية؟ الإفتاء ترد

خطة إسرائيلية امتدت لثلاث سنوات.. تقرير عبري يكشف الهدف السري لحرب إيران

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، في تحقيق مطول، أن الهدف غير المعلن للعملية العسكرية الإسرائيلية ضد إيران لم يكن يقتصر على توجيه ضربات للبرنامج النووي أو منظومة الصواريخ الباليستية، بل كان يتمثل في تهيئة الظروف لإسقاط النظام الإيراني، ضمن خطة استراتيجية وصفت بأنها الأكثر طموحاً في تاريخ المواجهة بين الجانبين.

ووفقاً للتحقيق، فإن الخطة حظيت بدعم مباشر من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي اعتبر أن القضاء على التهديد الإيراني لن يتحقق إلا عبر تغيير النظام الحاكم في طهران.

وتشير الصحيفة إلى أن مجلس الوزراء الإسرائيلي صادق على العملية بعد سلسلة من المناقشات التي شاركت فيها المؤسسة الأمنية، فيما تولى جهاز الموساد إعداد التصور التنفيذي، بينما أسند للجيش الإسرائيلي تنفيذ الشق العسكري من الخطة.

وأوضحت الصحيفة أن تقديرات الموساد، التي عرضت على الحكومة قبل انطلاق العملية، أشارت إلى أن إسقاط النظام الإيراني قد يستغرق ما بين عام وثلاثة أعوام، إلا أن بعض الوزراء خرجوا بانطباع مختلف مفاده أن التغيير قد يتحقق سريعاً عبر اغتيال القيادة الإيرانية، وتحريك احتجاجات داخلية، ودعم تحركات عسكرية من خارج الحدود.

وبحسب التحقيق، فإن الصياغة الرسمية لأهداف الحرب جاءت نتيجة خلافات بين القيادة السياسية والجيش، حيث تم اعتماد عبارة "تهيئة الظروف لتغيير النظام" بدلاً من الإعلان الصريح عن هدف إسقاط الجمهورية الإسلامية، بعدما أبدى الجيش تحفظات على إمكانية تحقيق هذا الهدف عسكرياً.

وأضافت الصحيفة أن المؤسسة العسكرية كانت ترى أن مهمتها الأساسية تقتصر على توجيه ضربات استراتيجية للبنية العسكرية والنووية الإيرانية، بينما اعتبر الموساد أن هذه الضربات يجب أن تمهد لانهيار النظام من الداخل.

كما نقلت عن مصادر أمنية قولها إن الجيش حذر من أن الانخراط في حرب مفتوحة بهدف إسقاط النظام قد يطيل أمد الصراع ويستنزف القدرات العسكرية الإسرائيلية.

ورغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالصناعة العسكرية الإيرانية وبرنامج الصواريخ، تؤكد الصحيفة أن النظام الإيراني بقي متماسكاً، ولم تتحقق الغاية الأساسية التي وضعتها القيادة السياسية، وهو ما دفع إلى تصاعد الجدل داخل إسرائيل بشأن جدوى الخطة وآلية إدارتها، خاصة بعد أن اعتبر كثير من المسؤولين أن الفجوة بين الأهداف السياسية والإمكانات العسكرية كانت أحد أبرز أسباب تعثر العملية.