جريدة الديار
الجمعة 18 سبتمبر 2026 03:54 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية..”القومي للإعاقة” يُشارك في افتتاح الدورة العاشرة من الملتقى الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة ”أولادنا”ومهرجان الفنون والفلكور الأفروصيني وقف فوق السيارة.. سائق توك توك يعتدي على مسن وأسرته خلال أسبوعين.. نزوح 115 ألف يمني داخل وخارج البلاد وظائف خالية.. برواتب تصل لـ 16 ألف جنيه 6 أشهر.. الغرفة التجارية تكشف تفاصيل مبادرة خفض أسعار السلع نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (11 : 17 سبتمبر 2026) الخط الأصفر يشعل الأوضاع.. جيش الاحتلال يطالب نظيره اللبناني بالانسحاب من دير ميماس من برشلونة إلى منتخب مصر.. حمزة عبد الكريم يدخل حسابات الإعلام الإسباني الإفتاء: لهذا السبب اختلف العلماء في تحديد ساعة الإجابة يوم الجمعة باكستان.. مقتل 17 شخصا وإصابة 40 في تفجير مسجد أثناء صلاة الجمعة قائمة أسعار السلع الأساسية.. المكرونة والعدس والبيض في آخر تحديث باب رزق.. 2343 فرصة عمل جديدة في 12 محافظة

خلال أسبوعين.. نزوح 115 ألف يمني داخل وخارج البلاد

تسبب الحرب الدائرة في اليمن في نزوح ما لا يقل عن 112 ألف شخص نزحوا داخل اليمن خلال أسبوعين، وفرار نحو 3 آلاف آخرين بحرا إلى جيبوتي.

وبحسب التقرير الصادر عن المنظمة الدولية للهجرة؛ جاءت موجة النزوح مع تصعيد الحوثيين، المتحالفين مع إيران، هجماتهم داخل اليمن وعلى مدن سعودية ومنشآت للطاقة في المملكة، بالتزامن مع تقدمهم على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر باتجاه مضيق باب المندب.

وكانت “رويترز” نقلت، في 15 سبتمبر، عن منظمة الهجرة تجاوز عدد النازحين داخليا جراء التصعيد الأخير مئة ألف شخص، مشيرة إلى أن انعدام الأمن وتضرر البنية التحتية وتعطل الاتصالات والقيود على الحركة تعوق الاستجابة الإنسانية.

وأفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن نقص الوقود في اليمن عرقل رحلات العبور، بينما حذرت جهات إغاثية من تزايد الاحتياجات إلى المأوى وخدمات الصرف الصحي وتعليم الأطفال مع استمرار وصول اللاجئين إلى جيبوتي.

وأشارت المنظمة إلى أنه وفي مطلع عام 2025، كان نحو 4.8 مليون شخص يعيشون في نزوح داخلي باليمن، وهو رقم يسبق التصعيد الحالي ولا يمثل حصيلة محدثة له.

وختمت المنظمة الأممبة تقريرها بالقول : يضيف القتال قرب باب المندب بعدا إقليميا للأزمة، نظرا إلى موقع المضيق الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، وأهميته لحركة التجارة وشحنات الطاقة العابرة باتجاه قناة السويس.