خلال أسبوعين.. نزوح 115 ألف يمني داخل وخارج البلاد
تسبب الحرب الدائرة في اليمن في نزوح ما لا يقل عن 112 ألف شخص نزحوا داخل اليمن خلال أسبوعين، وفرار نحو 3 آلاف آخرين بحرا إلى جيبوتي.
وبحسب التقرير الصادر عن المنظمة الدولية للهجرة؛ جاءت موجة النزوح مع تصعيد الحوثيين، المتحالفين مع إيران، هجماتهم داخل اليمن وعلى مدن سعودية ومنشآت للطاقة في المملكة، بالتزامن مع تقدمهم على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر باتجاه مضيق باب المندب.
وكانت “رويترز” نقلت، في 15 سبتمبر، عن منظمة الهجرة تجاوز عدد النازحين داخليا جراء التصعيد الأخير مئة ألف شخص، مشيرة إلى أن انعدام الأمن وتضرر البنية التحتية وتعطل الاتصالات والقيود على الحركة تعوق الاستجابة الإنسانية.
وأفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن نقص الوقود في اليمن عرقل رحلات العبور، بينما حذرت جهات إغاثية من تزايد الاحتياجات إلى المأوى وخدمات الصرف الصحي وتعليم الأطفال مع استمرار وصول اللاجئين إلى جيبوتي.
وأشارت المنظمة إلى أنه وفي مطلع عام 2025، كان نحو 4.8 مليون شخص يعيشون في نزوح داخلي باليمن، وهو رقم يسبق التصعيد الحالي ولا يمثل حصيلة محدثة له.
وختمت المنظمة الأممبة تقريرها بالقول : يضيف القتال قرب باب المندب بعدا إقليميا للأزمة، نظرا إلى موقع المضيق الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، وأهميته لحركة التجارة وشحنات الطاقة العابرة باتجاه قناة السويس.





