جريدة الديار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 07:47 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بنك التعمير والإسكان يرفع سعر العائد على الشهادة الماسية بلس ذات العائد الثابت ليصل إلى 19% يصرف سنويا «الإسكان» تُطلق شراكة مع الجمعيات الأهلية لتوعية المواطنين بقانون مياه الشرب وحماية الموارد المائية طقس السبت .. «الأرصاد»: استمرار الأجواء الخريفية وانخفاض الحرارة وفرص سقوط الأمطار على عدد من المحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة: ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة تفتيشية مكبرة بمنطقة السيدة عائشة بالقاهرة تركيب عداد مياه جديد.. الأوراق والمستندات المطلوبة للتقديم وشروط وضوابط التوصيل القانوني وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في مهرجان تونس للخزف والفخار والحرف اليدوية بالفيوم محمد صلاح يتخطى جيمي كاراجر وزلاتان إبراهيموفيتش برقم تاريخي في البطولات الأوروبية نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (30 أكتوبر: 5 نوفمبر 2026) بلومبرج: أمريكا وإيران تقتربان من اتفاق لإنهاء الحرب القهوة على الريق.. متى تتحول من مشروب صباحي مفضل إلى خطر على المعدة؟ تعاون بين «التنمية المحلية» و«جامعة عين شمس» لتدريب الطلاب ميدانياً بمشروعات «حياة كريمة» محافظ الدقهلية يتابع جهود مديرية التموين خلال أسبوع

صيف 2026 ساخن.. موجة حر تضرب 8 دول عربية والـ50 درجة تلوح في الأفق

لم يكد سكان المنطقة العربية يلتقطون أنفاسهم من صيف استثنائي اتسم بدرجات حرارة مرتفعة وموجات قيظ متكررة، حتى بدأت خرائط الطقس ترسم سيناريو جديدًا أكثر سخونة.

فمع اقتراب منتصف أغسطس، تلوح في الأفق موجة حر واسعة قد تضرب 8 دول عربية، وسط توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات شديدة القسوة، وربما تجاوز حاجز الـ50 درجة مئوية في بعض المناطق.

وبحسب المؤشرات الأولية فإن تأثيرات الموجة المرتقبة قد تبدأ بالظهور تدريجيًا اعتبارًا من الأسبوع المقبل، على أن تبلغ ذروتها مع منتصف الشهر، قبل أن تستمر عدة أيام وفق تطورات الحالة الجوية ومخرجات النماذج العددية.

8 دول عربية أمام موجة حر لاهبة

تشير التوقعات الحالية إلى أن رقعة الموجة الحارة قد تمتد من الخليج والعراق إلى شمال أفريقيا، لتشمل العراق والكويت والسعودية والإمارات وسلطنة عمان، إضافة إلى تونس والجزائر والمغرب.

وتبدو منطقة الخليج والعراق الأكثر عرضة للحرارة الشديدة، خاصة المناطق الصحراوية والداخلية، فيما قد تمتد الأجواء الحارة بدرجات متفاوتة إلى أجزاء من دول المغرب العربي.

هل تتجاوز الحرارة حاجز الـ50 درجة؟

الخطر الأكبر يتمثل في احتمال اقتراب درجات الحرارة من حاجز الـ50 درجة مئوية أو تجاوزه في بعض المناطق، خصوصًا جنوب العراق والكويت، إلى جانب أجزاء من شرق السعودية والمناطق الداخلية والصحراوية في الإمارات وسلطنة عُمان.

وتظل هذه التوقعات قابلة للتغير مع اقتراب موعد الموجة، إذ تعتمد دقة التنبؤات طويلة ومتوسطة المدى على تطور الأنظمة الجوية خلال الأيام المقبلة.

وفي شمال أفريقيا، لا تبدو الصورة أكثر اعتدالا؛ إذ يتوقع أن تشهد مناطق داخلية وصحراوية في تونس والجزائر والمغرب أجواء شديدة الحرارة، مع احتمالية تجاوز درجات الحرارة حاجز الـ40 درجة مئوية في بعض المناطق والأيام.

صيف 2026 موسم استثنائي في المنطقة العربية

وتأتي هذه الموجة الجديدة في وقت يعيش فيه العالم العربي واحدا من أكثر فصول الصيف إثارة للقلق من ناحية الحرارة فمنذ بداية صيف 2026، تعاقبت فترات شديدة الحرارة على أجزاء واسعة من المنطقة، لتصبح درجات الحرارة المرتفعة ظاهرة متكررة لا تقتصر على دولة واحدة أو نطاق جغرافي محدد.

ويمثل اتساع رقعة موجات الحر وتكرارها أحد أبرز ملامح صيف 2026، خصوصًا في المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية، حيث تتضافر طبيعة المناخ الجاف مع ارتفاع درجات الحرارة لتجعل الإحساس بالحرارة أكثر قسوة.

ولا تتوقف خطورة الطقس الحار عند الرقم المسجل على مقياس الحرارة، إذ يمكن أن تؤدي فترات الحرارة الطويلة إلى زيادة الضغط على شبكات الكهرباء بسبب ارتفاع الطلب على أجهزة التبريد، فضلًا عن زيادة المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض المباشر للحرارة، ولا سيما خلال ساعات الظهيرة.

الأيام المقبلة تحمل الإجابة

ورغم أن المؤشرات الحالية ترسم صورة شديدة الحرارة، فإن خبراء الطقس يؤكدون أهمية التعامل مع هذه التوقعات بحذر، خاصة أن الفترة الزمنية لا تزال تسمح بتغير مسار الحالة الجوية وشدتها.

ومع اقتراب منتصف أغسطس، ستتضح الصورة بشكل أكبر بشأن المناطق التي ستسجل أعلى درجات الحرارة، ومدة استمرار الموجة، وما إذا كان حاجز الـ50 درجة مئوية سيُكسر بالفعل في بعض المناطق أم سيظل مجرد احتمال في خرائط التنبؤ.

لكن المؤكد أن صيف 2026 لم يقل كلمته الأخيرة بعد؛ فبينما يستعد جزء كبير من العالم العربي لموجة حر جديدة، تبدو المنطقة أمام اختبار آخر لقدرتها على مواجهة صيف أصبح أكثر سخونة وتقلبا.