جريدة الديار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 06:23 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بنك التعمير والإسكان يرفع سعر العائد السنوي على الشهادة الماسية بلس ليصل إلى 19% «الإسكان» تُطلق شراكة مع الجمعيات الأهلية لتوعية المواطنين بقانون مياه الشرب وحماية الموارد المائية طقس السبت .. «الأرصاد»: استمرار الأجواء الخريفية وانخفاض الحرارة وفرص سقوط الأمطار على عدد من المحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة: ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة تفتيشية مكبرة بمنطقة السيدة عائشة بالقاهرة تركيب عداد مياه جديد.. الأوراق والمستندات المطلوبة للتقديم وشروط وضوابط التوصيل القانوني وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في مهرجان تونس للخزف والفخار والحرف اليدوية بالفيوم محمد صلاح يتخطى جيمي كاراجر وزلاتان إبراهيموفيتش برقم تاريخي في البطولات الأوروبية نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (30 أكتوبر: 5 نوفمبر 2026) بلومبرج: أمريكا وإيران تقتربان من اتفاق لإنهاء الحرب القهوة على الريق.. متى تتحول من مشروب صباحي مفضل إلى خطر على المعدة؟ تعاون بين «التنمية المحلية» و«جامعة عين شمس» لتدريب الطلاب ميدانياً بمشروعات «حياة كريمة» محافظ الدقهلية يتابع جهود مديرية التموين خلال أسبوع

وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في مهرجان تونس للخزف والفخار والحرف اليدوية بالفيوم

في إطار جهود وزارة التنمية المحلية والبيئة لتعزيز الوعي البيئي ودعم السياحة البيئية، تشارك الوزارة من خلال وحدة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية وفرع جهاز شئون البيئة بالفيوم و محميات الفيوم في فعاليات مهرجان تونس للخزف والفخار والحرف اليدوية بمحافظة الفيوم، من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة والفعاليات التوعوية الموجهة لزوار المهرجان من المصريين والأجانب، بهدف التعريف بالمحميات الطبيعية المصرية وإبراز ما تتمتع به من مقومات طبيعية وتنوع بيولوجي فريد.

وأكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن مشاركة الوزارة في المهرجان تأتي في إطار حرصها على تعزيز الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع، والترويج للمقاصد السياحية البيئية المصرية، بما يسهم في تعريف الزوار بأهمية المحميات الطبيعية ودورها في صون التنوع البيولوجي والحفاظ على الموارد الطبيعية، مشيرة إلى أهمية استثمار الفعاليات والمهرجانات التراثية والثقافية كمنصات فعالة لنشر الثقافة البيئية والتواصل المباشر مع الجمهور.

وأوضحت الدكتورة منال عوض، أن أنشطة التوعية المقدمة خلال المهرجان تعتمد على توظيف وسائل تفاعلية متنوعة تجمع بين المطبوعات التعريفية والتكنولوجيا الحديثة، بما يتيح للزوار التعرف بصورة مبسطة وجذابة على المحميات الطبيعية المصرية ومقوماتها البيئية والسياحية.

وتتضمن الأنشطة إتاحة تجربة افتراضية لاستكشاف المحميات الطبيعية باستخدام أكثر من 15 نظارة للواقع الافتراضي (VR)، تتيح للزوار خوض تجربة تفاعلية للتعرف على عدد من المحميات، من بينها محميات قارون، و وادي الريان، و وادي الحيتان، و وادي دجلة، إلى جانب إعداد بانر تعريفي كبير يقدم عرضًا بانوراميًا وتفصيليًا للمحميات الطبيعية، بهدف تعريف الزوار بمقوماتها وأهميتها البيئية، وإبراز ما تتمتع به من تنوع طبيعي وثراء بيئي كما تم توزيع مطبوعات تعريفية تسلط الضوء على أهمية المحميات الطبيعية وما تزخر به من ثروات طبيعية.

كما تشمل الأنشطة أيضًا توزيع هدايا تذكارية صديقة للبيئة على زوار المهرجان، في إطار نشر الممارسات البيئية الإيجابية والحد من استخدام المنتجات البلاستيكية، والتوعية بأضرار المخلفات البلاستيكية وتأثيراتها السلبية على البيئة والتنوع البيولوجي، إلى جانب تقديم مجموعة متنوعة من الهدايا للجمهور.

جديراً بالذكر أن مهرجان الفخار والحرف اليدوية بقرية تونس افتتحه الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، وهو يُقام سنويًا ويحتفي بالحرف التراثية والفنون اليدوية، ويجمع الحرفيين المتخصصين في صناعة الفخار والمشغولات اليدوية، إلى جانب السكان المحليين والزوار من مختلف أنحاء مصر وخارجها، بما يسهم في إبراز الهوية التراثية للقرية ودعم الحركة السياحية بها.

وتأتي مشاركة الوزارة في المهرجان من خلال وحدة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، برئاسة الدكتور صابر عثمان، مساعد الوزيرة للاستدامة والمسؤولية المجتمعية، رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية والتي تضطلع بمهام التخطيط والتنسيق والمتابعة والدعم الفني في مجالات التنمية المستدامة والاستدامة البيئية والمسؤولية المجتمعية، فضلًا عن دعم جهود الوزارة لتحقيق أهداف رؤية مصر 2030، ودمج الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية في السياسات والبرامج والمشروعات، وتعزيز مبادئ الاستدامة والاقتصاد الأخضر، وتفعيل الشراكات التنموية مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.