جريدة الديار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 12:35 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

سنن يوم الجمعة.. أعمال مستحبة احرص عليها قبل الصلاة وبعدها

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن من قُربات يوم الجمعة ، الإكثار من الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وقال سيدنا رسول الله: «إنَّ مِن أفضلِ أيَّامِكُمُ الجمعةَ، فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ نَفخةُ الصُّورِ، وفيهِ الصَّعقةُ، فأَكْثروا عليَّ منَ الصَّلاةِ فيهِ، فإنَّ صَلاتَكُم معروضةٌ عليَّ». [أخرجه الحاكم].

وأضاف مركز الأزهر العالمي للفتوى، في منشور له، أن من قربات يوم الجمعة، قراءة سورة الكهف، لقول سيدنا رسول الله: «من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ أضاء له من النورِ ما بين الجمُعَتَين» [أخرجه الحاكم وغيره].

ساعة الإجابة يوم الجمعة

وذكرت دار الإفتاء أن من هذه القربات، الإكثار من الدعاء، لقول سيدنا رسول الله ﷺ: «إنَّ في الجُمُعَةِ لَساعَةً، لا يُوافِقُها مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللَّهَ فيها خَيْرًا، إلَّا أعْطاهُ إيَّاهُ، قالَ: وهي ساعَةٌ خَفِيفَةٌ -أي وقتها قليل-» [متفق عليه].

ومن أبرز سنن يوم الجمعة تحري ساعة الإجابة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة».

ومن سنن يوم الجمعة، التبكير إلى صلاة الجمعة، حيث أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الملائكة تقف على أبواب المساجد تسجل أسماء القادمين إليها بحسب دخولهم المسجد يوم الجمعة، حتى إذا خرج الإمام للخطبة طوت صحفها وجلست للاستماع إلى الذكر.

ويستحب كذلك الذهاب إلى المسجد ماشيًا لمن استطاع، فقد ورد أن من اغتسل يوم الجمعة وبكر إلى الصلاة ومشى إليها واستمع للخطبة وأنصت، كان له بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها.

ومن آداب هذا اليوم المبارك الاغتسال والتطيب واستعمال السواك وارتداء أحسن الثياب، اقتداءً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، الذي وصف يوم الجمعة بأنه عيد للمسلمين.

كما يسن للمسلم إذا دخل المسجد أن يصلي ركعتي تحية المسجد، حتى وإن كان الإمام يخطب، تأسياً بما فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع أحد الصحابة عندما دخل المسجد وجلس دون أن يصلي.