جريدة الديار
الخميس 24 سبتمبر 2026 01:29 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الجيزة يلتقي وفدًا من وزارة المالية لبحث إطلاق النموذج الوطني للموازنة التشاركية بالمحافظة نميرة نجم: إسرائيل تستبيح قتل و إبادة اطفال غزة بإسم قانون الغابة المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تُشارك في اجتماع وضع المُقترح الوطني لتنفيذ إعلان عمان - برلين للدمج العالمي بوزارة التضامن الاجتماعي لا تُسلّم بطاقة ATM للغرباء وحافظ على رقمك السري .. تحذيرات للمواطنين من البنك المركزي بمشهد من فيلم أكشن هندي.. إيران ترد على تهديد ترامب بإبادتها (فيديو) السيسي يؤكد ثوابت مصر تجاه القضية الفلسطينية كلية علوم الرياضة تنظم ندوة حول حقوق وواجبات الطالب الجامعي سكن لكل المصريين 9.. تفاصيل قيمة الإيجار بعد الدعم حسب دخل الأسرة والمبلغ الذي يدفعه المواطن دينا عزت تصل إلى الطب الشرعي بشأن واقعة مدينة نصر الجيش السوداني يعلن إسقاط طائرة مسيرة من طراز FH - 95 إعلان من ”التنظيم والإدارة” بشأن مسابقة معلم مساعد قرآن كريم بالأزهر حصاد اليوم الرابع والخمسين من حملة «100 يوم صحة» بالدقهلية .. اكثر من 82 ألفًا خدمة واستفادة مجانية للمواطنين

خبير اقتصادي: تثبيت الفائدة هو السيناريو الأرجح في اجتماع المركزي المقبل

قال الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، إن السيناريو الأرجح في اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري الخميس المقبل هو تثبيت أسعار الفائدة، بنسبة كبيرة في ظل تراجع التضخم العام إلى 14.5% في أغسطس مقابل 14.9% في يوليو.

وأوضح غراب، أن قرار الفيدرالي الأمريكي برفع الفائدة 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75% - 4% يزيد الضغوط على الأسواق الناشئة ويدعم قوة الدولار عالمياً، لكنه لا يعني تحرك المركزي المصري تلقائياً نحو الرفع، لأن العامل الحاسم في القرار يظل تطورات التضخم المحلي ومسار سعر الصرف وتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.

وأضاف غراب، أن البنك المركزي كان قد خفض الفائدة 8.25% على 6 مرات منذ أبريل 2025، ثم تحول لسياسة الترقب والحذر بسبب تداعيات التوترات الإقليمية على أسعار النفط والطاقة، مشيراً إلى أن احتياطي النقد الأجنبي عند مستوى 57.2 مليار دولار يوفر هامشا قويا لامتصاص الصدمات الخارجية ودعم استقرار السوق.

وأشار غراب إلى أن تشديد السياسة النقدية الأمريكية قد يشكل ضغطاً على الجنيه الذي تحرك من مستويات 47 - 49 جنيهاً إلى نحو يزيد عن 51 جنيهاً بقليل خلال الفترة الأخيرة، لكن وضع مصر اليوم يختلف عن 2022 لوجود فائدة حقيقية إيجابية جاذبة للاستثمار، لافتاً إلى أن البنك المركزي وضع في حساباته وصول التضخم لمستوى 17% في أسوأ السيناريوهات.

وتوقع غراب تثبيت الفائدة في سبتمبر الجاري كسيناريو أكثر تفاؤلاً، على أن يصبح الرفع مطروحاً بقوة في الربع الأخير من 2026 بنحو 1% إذا دخل الفيدرالي في دورة تشديد جديدة واستمرت ضغوط الطاقة وسعر الصرف، مؤكداً أن خفض الفائدة غير وارد تماماً في الوقت الحالي.

وأضاف أن استمرار الفائدة المرتفعة لفترة أطول يضغط على الموازنة العامة ويرفع تكلفة خدمة الدين بالنسبة للناتج المحلي، ويقلص الحيز المالي المتاح للإنفاق على التنمية، لكنه في نفس الوقت يظل ضرورياً لكبح التضخم المستورد الناتج عن ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج عالمياً.

وأكد الخبير الاقتصادي أن رسالة المركزي يجب أن تكون متوازنة ومطمئنة للسوق، مع التركيز على استقرار سعر الصرف والحفاظ على جاذبية أدوات الدين المحلية، لأن أي تحرك متسرع سواء بالخفض أو الرفع قد يربك توقعات المستثمرين، بينما التثبيت حالياً يمنح الاقتصاد فرصة لالتقاط الأنفاس ومراقبة تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار الطاقة والسلع.