جريدة الديار
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 03:55 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري» يناقش إنجازات مشروع «القرى الذكية» لتمكين المزارعين ودعم الزراعة الذكية مناخيًا بالجيزة تصفيات أمم أفريقيا.. مرموش وهيثم وزيكو يقودون هجوم مصر أمام جنوب السودان مجزرة جوية بميانمار.. 100 قتيل وجريح في قصف سوق مزدحم القبض على 9 أشخاص يستغلون 11 طفلا فى أعمال التسول بالجيزة قناة مجانية تنقل مباراة جنوب السودان ضد مصر هيئة عمليات التجارة: بلاغ عن إصابة سفينة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز شخص ينهي حياة طليقته داخل مكتب محام بالإسكندرية الرقابة المالية: تحديث شامل لضوابط الاكتتاب والتسعير في وثائق تأمين الائتمان والضمان التطبيق أول اكتوبر.. قانون الإجراءات الجنائية يحدد ضوابط الصلح في جرائم القتل العمد مصر تمثل القارة الإفريقية باجتماعات المعرض العالمي للمجلس الدولي للمطارات في بيرو غش تجاري وسحب منتجات.. هيئة الدواء تشن حرباً علي المستحضرات المغشوشة العثور على أشلاء ربة منزل داخل حمام مكتب محامٍ بالمنشية في الإسكندرية

مجزرة جوية بميانمار.. 100 قتيل وجريح في قصف سوق مزدحم

أفاد تقرير إعلامي، الثلاثاء، بمقتل ما لا يقل عن 50 شخصاً وإصابة نحو 58 آخرين، إثر غارة جوية شنها الجيش البورمي على بلدة كياوكتاو في ولاية راخين شمالي ميانمار.

وذكرت صحيفة «إيراوادي» أن الجيش البورمي نفذ، الاثنين، غارة استهدفت جسراً وسوقاً في البلدة الواقعة شمال ولاية راخين، والتي تسيطر عليها حالياً جماعة معارضة.

وأوضحت الصحيفة أن طائرة عسكرية قصفت جسر كيسابانادي، المعروف أيضاً باسم جسر كالادان، إلى جانب سوق مزدحم يُعرف باسم «السوق الهندي»، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المشاة والمتسوقين والعمال.

ويعد الهجوم على كياوكتاو الساحلية، الواقعة على ضفاف نهر كالادان، من أكثر الهجمات دموية في ميانمار منذ انتخاب زعيم المجلس العسكري البورمي مين أونغ هلاينغ رئيساً للبلاد في أبريل الماضي.

وتشهد ميانمار حرباً أهلية مستمرة منذ سنوات، تصاعدت حدتها بعد إطاحة مين أونغ هلاينغ بالحكومة المنتخبة في فبراير 2021.

وتخوض جماعات معارضة عرقية متعددة مواجهات مسلحة مع حكومة مين أونغ هلاينغ في مناطق مختلفة من البلاد، وسط استمرار المعارك والاضطرابات.

وتُعد ولاية راخين موطناً رئيسياً للروهينغيا، وهم أقلية مسلمة واجهت على مدار سنوات اضطهاداً من المجلس العسكري الحاكم وجماعات معارضة أخرى، ما أدى إلى فرار مئات الآلاف منهم من ميانمار، ذات الغالبية البوذية، إلى دول أخرى في المنطقة.