تعليم البحيرة يتربع على عرش الجمهورية محققا المركز الأول في الإعلامي الصغير للمرحلة الثانوية والمركز الخامس للمرحلة الإعدادية
نجحت مديرية التربية والتعليم بمحافظة البحيرة بإنجاز جديد يضاف إلى سجل النجاحات المتتالية لمديرية التربية والتعليم بالبحيرة، يؤكد أن مدارس المحافظة تزخر بالمواهب والنماذج الطلابية المتميزة ..
في حصد مركزين متقدمين على مستوى الجمهورية في مسابقة «الإعلامي الصغير» للعام الدراسي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ بتحقيق المركز الأول للمرحلة الثانوية، والمركز الخامس للمرحلة الإعدادية .. في سباق الإبداع والتميز ..
تحت رعاية محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ودعم وتوجيهات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة وبمتابعة يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، وحرصه الدائم على تفعيل الأنشطة التربوية بإعتبارها مجالًا رحبًا لإكتشاف المواهب الطلابية، وتنمية القدرات الإبداعية، وبناء شخصية الطالب الواعي والمبدع ..
وجاءت نتائج أبناء البحيرة لتترجم هذا الإهتمام إلى إنجاز ملموس حيث حققت
الطالبة حنين إيهاب مصطفى، بمدرسة إدفينا الثانوية بنات، بإدارة رشيد التعليمية، المركز الأول على مستوى الجمهورية للمرحلة الثانوية.
وحققت الطالبة رقية أحمد محمود طه، بمدرسة عمر بن الخطاب الرسمية لغات، بإدارة بندر كفر الدوار التعليمية، المركز الخامس على مستوى الجمهورية للمرحلة الإعدادية.
ومن جانبه .. أعرب يوسف الديب، وكيل الوزارة، عن بالغ سعادته وإعتزازة بهذا الإنجاز المشرف، مقدمًا خالص التهنئة للطالبتين الفائزتين، ومشيدًا بما قدمتاه من أداء متميز يعكس موهبة حقيقية وقدرة على الإبداع والتعبير
مؤكدًا أن هذه النجاحات تمثل مصدر فخر وإعتزاز لجميع العاملين بتعليم البحيرة، وحافزًا لمواصلة دعم الموهوبين
وأكد وكيل الوزارة على أن الأنشطة الإعلامية والصحفية المدرسية تمثل إحدى الركائز المهمة في تنمية وعي الطلاب، وصقل مهاراتهم في الحوار والتواصل والتعبير عن الرأي، وإكسابهم القدرة على التحليل والتفكير الإيجابي، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك الوعي والثقافة والمسؤولية، وقادر على التعامل الواعي مع مختلف القضايا المجتمعية.
كما وجّه تحية شكر وتقدير لتوجيه عام الصحافة والإعلام التربوي، وموجهي ومعلمي الإعلام التربوي بالإدارات التعليمية والمدارس، والإدارة العامة للشؤون التنفيذية بالمديرية، تقديرًا لجهودهم المخلصة في إكتشاف المواهب الطلابية، وإعدادها وتأهيلها للمنافسة، وتوفير البيئة الداعمة لتحقيق هذه النتائج المشرفة.
هذا ويؤكد يوسف الديب وكيل الوزارة إستمرارة فى دعم الأنشطة التربوية ورعاية الموهوبين، إيمانًا بأن كل موهبة تستحق الفرصة، وأن الإستثمار في قدرات الطلاب هو الطريق الحقيقي لصناعة جيل قادر على الإبداع والتميز ورفع إسم البحيرة عاليًا في مختلف المحافل الجمهورية .. فالموهبة حين تجد الرعاية تصنع الإنجاز، والإبداع حين يجد الدعم يصنع التميز.


















