جريدة الديار
السبت 20 يونيو 2026 01:09 صـ 4 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”الرشيدي” يجتمع بمديري ووكلاء الإدارات التعليمية ورؤساء اللجان لوضع اللمسات الأخيرة على خطة سير الامتحانات نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (12 : 18 يونيو 2026) دعم مستشفيات دمياط بأحدث اجهزة الاشعة التشخصية تكلفة ٤.٥ مليون جنيه تعرف علي أسماء أوائل الشهادة الإعدادية بالإسكندرية 2026 بتوجيهات ”مرزوق” وإشراف وتنفيذ علي حسن عبد الفتاح حملات التموين بالدقهلية لا تتوقف مستشفيـات جامعـة المنوفيـة تُجـري جراحـة قلـب معقـدة من خـلال فتحـة جانبيـة لا تتجـاوز 5 سنتيمتـرات .. بكفـاءة عاليـة وتقنيـة التدخـل المحـدود رابط نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 جميع المحافظات مسئول أمريكي: اتفاق بين إسرائيل وحزب الله على وقف إطلاق النار اليوم مقتل 4 جنود بجيش الاحتلال بينهم قائد كتيبة برتبة مقدم في معارك جنوب لبنان أب ينهي حياة ابنه بطعنة نافذة في القلب بأسيوط محافظ الدقهلية: تحصين 250 ألف رأس ماشية في الحملة القومية الأولى للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بعد التحديث الجديد.. طريقة قفل الملف الشخصي على فيسبوك

الفلاحين: الصين نجحت في زراعة القطن علي سطح القمر

نقيب الفلاحين
نقيب الفلاحين

قال الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب الفلاحين ان الصينيون تمكنوا من زراعة ونمو القطن على القمر في حدث ابهر العالم في الوقت الذي نقاوم نحن في مصر خطر انقراض زراعة القطن في مصر.

وتابع ابوصدام ان زراعة القطن في مصر تمر بمرحلة حرجه فبعد أن كانت مصر تزرع نحو مليوني فدان في الخمسينات من القرن الماضي وكانت الحكومه تشتري الانتاح وتحلجه وتصدره واحيانا تصنعه انهارت زراعة القطن لسنوات حتي أعلنت الحكومة أن عام 2018 هو عام الذهب الأبيض، و تم تحديد سعر ضمان للمحصول 2700 جنيه للوجه البحرى، و2500 جنيه للقبلى، على أن تلتزم الشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج بشراء الأقطان

واضاف عبدالرحمن ولكن مع فشل الحكومه بشراء الاقطان بسعر الضمان استغل التجار المزراعين واشتروا القطن باسعار اقل من اسعار الضمان مما جعل بعض المزراعين يعزفون عام 2019 عن زراعة القطن لتدني المساحه المزروعه من336الف فدان عام2018الي 236الف فدان عام 2019.

وأوضح ابوصدام ان الامر لم يقف عند هذا الحد لكن الحكومه انتهجت إستراتيجية جديدة بهدف استعادة سمعة ومكانة القطن المصري في الأسواق العالمية (حسب تصريحات المسؤولين ) وحصول المزارع على العائد المناسب دون تدخل للوسطاء، لكن هذه المنظومه قضت علي بريق الامل الذي كان ينتظره كل المهتمبن بزراعة القطن فعند بداية تطبيقها في الفيوم وبني سويف لم يزد السعر عن سعر سعر فتح المزاد وهو 2100جنيه للقنطار بسعر اقل من أسعار العام الماضي نحو 400جنيه للقنطار وغاب المزايدين من التجار
لانهم يملكون فائض قطن كبير من العام الماضي ومع تدني اسعار القطن عالميا تعثرت المنظومه الجديده واصبح امل الفلاحين هو بيع القطن باي سعر عاقدين العزم علي عدم زراعة القطن مره اخري.