جريدة الديار
الثلاثاء 5 مايو 2026 10:43 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نميرة نجم: على أفريقيا كسر سرديات الشمال في قضايا المناخ وتعزيز موقفها التفاوضي علميًا وقانونيًا. القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يعقد أولى اجتماعاته بلجنة الخبراء لرسم ملامح المرحلة المقبلة القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يعزز التعاون لتطوير منظومة الرياضة الدامجة والدعم الفني د. منال عوض تترأس الجلسة النقاشية رفيعة المستوى حول إدارة المخلفات الصلبة والحمأة في مصر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود تنفيذ المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة بالمحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة: نجاح مراجعة تقرير الشفافية يفتح الباب لجذب الاستثمارات الخضراء والتمويل المناخي لمصر ”عمومية النقض” تُجري انتخاباتها رقميًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انتهاء المخطط التفصيلي لمدينتي أبو صوير وأبو زنيمة تمهيداً لاعتماده الوطني الفلسطيني: الخط البرتقالي المستحدث من الاحتلال في غزة يهدف للاستيلاء على الأراضي أزمة داخل ريال مدريد.. شجار روديجر وكاريراس يشعل غرفة الملابس قبل الكلاسيكو بلاغ رسمي ضد دنيا فؤاد.. تطور صادم في تبرعات كانسر بلوجر الإسماعيلية نشاط علمي مبتكر لطلاب كلية الصيدلة جامعة المنصورة الأهلية

الفلاحين: الصين نجحت في زراعة القطن علي سطح القمر

نقيب الفلاحين
نقيب الفلاحين

قال الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب الفلاحين ان الصينيون تمكنوا من زراعة ونمو القطن على القمر في حدث ابهر العالم في الوقت الذي نقاوم نحن في مصر خطر انقراض زراعة القطن في مصر.

وتابع ابوصدام ان زراعة القطن في مصر تمر بمرحلة حرجه فبعد أن كانت مصر تزرع نحو مليوني فدان في الخمسينات من القرن الماضي وكانت الحكومه تشتري الانتاح وتحلجه وتصدره واحيانا تصنعه انهارت زراعة القطن لسنوات حتي أعلنت الحكومة أن عام 2018 هو عام الذهب الأبيض، و تم تحديد سعر ضمان للمحصول 2700 جنيه للوجه البحرى، و2500 جنيه للقبلى، على أن تلتزم الشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج بشراء الأقطان

واضاف عبدالرحمن ولكن مع فشل الحكومه بشراء الاقطان بسعر الضمان استغل التجار المزراعين واشتروا القطن باسعار اقل من اسعار الضمان مما جعل بعض المزراعين يعزفون عام 2019 عن زراعة القطن لتدني المساحه المزروعه من336الف فدان عام2018الي 236الف فدان عام 2019.

وأوضح ابوصدام ان الامر لم يقف عند هذا الحد لكن الحكومه انتهجت إستراتيجية جديدة بهدف استعادة سمعة ومكانة القطن المصري في الأسواق العالمية (حسب تصريحات المسؤولين ) وحصول المزارع على العائد المناسب دون تدخل للوسطاء، لكن هذه المنظومه قضت علي بريق الامل الذي كان ينتظره كل المهتمبن بزراعة القطن فعند بداية تطبيقها في الفيوم وبني سويف لم يزد السعر عن سعر سعر فتح المزاد وهو 2100جنيه للقنطار بسعر اقل من أسعار العام الماضي نحو 400جنيه للقنطار وغاب المزايدين من التجار
لانهم يملكون فائض قطن كبير من العام الماضي ومع تدني اسعار القطن عالميا تعثرت المنظومه الجديده واصبح امل الفلاحين هو بيع القطن باي سعر عاقدين العزم علي عدم زراعة القطن مره اخري.