العدد الورقى… إرتفاع أسعار الأدوية «مرض» ينهش في جسد الفقراء !!
► أطباء: يضر بحياة المرضي الغير قادرين علي شرائه.. وآخرون: إرتفاع سعر الدولار هو السبب!
شهدت أسعار الأدوية إرتفاعا ملحوظا خلال الفترة الماضية في الصيدليات، مما يؤثر ذلك على صحة المرضي وخصوصا أصحاب الأمراض المزمنة، مما يعرض حياتهم للخطر، وترصد "الديار" الأدوية التي وقعت عليها الزيارة.
حيث ارتفع سعر ماكسيلاز شراب من 15ج إلي 20ج بزيادة قدرها 33%، وزيموجين فورت أقراص من 13ج إلي 26 ج بزيادة قدرها 100%، بينما أرتفع سعر جميع أنواع السيريلاك، إضافة مادة البريجبالين"ليرولين ولاريكا وبدائلها" إلي الجدول المواد المخدرة، وارتفع سعر فنتولين بخاخ "ايفوهيلر" من 23.5 ج إلي 33 ج بزيادة قدرها 40%.
وأيضا إرتفع سعر جميع تركيزات يونيكتام فيال، وليوميتاسين امبول من 38 ج الي 69ج بزيادة قدرها 82%، وزينول فيال بجميع التركيزات ليصبح أسعارهم كالتالي "زينول 1 جرام 20ج، زينول 500 مجم 12.5ج، زينول 250 مجم 9.75 ج، وأنماكس حقنة شرجية من 5ج الي 10 ج بزياده قدرها 100%، وميوكوفيللين شراب علي شاشة مبيعات الشركة المصرية من 10.5ج إلي 14 ج بزياده قدرها 33%، بيتافال كريم من 5ج إلي 8ج بزيادة قدرها 60%، مينيرين ملت 120 لسعر 420 ج بدلا من 300 ج، مينيرين ملت 60 لسعر 229.5 ج بدلا من 154.
كما ارتفع أسعار 7 أنواع من "بيبيلاك" كالتالي "بيبيلاك 1و 2 من 75 ج الي 79.5ج، بيبلاك اف ال من 90 ج إلي 110 ج، وبيبيلاك بريماتيور من 120 إلى 129ج، بيبيلاك اى سى من 85 ج إلى 89ج، بيبيلاك بيبي جونيور من 75 ج إلى 79.5ج، بيبيلاك ايه ار من 99ج إلى 119ج، كوراسور اقراص من 8ج الي 16ج بزياده قدرها100%، ميزوسبت امبول من 10.5ج الي13 ج بزياده قدرها 19%، بالإضافة إلي أول صورة للكلافيموكس 1جرام بعد زيادة سعره من 23.5 ج الي 30.5 ج، تينياكيور كريم من 5 ج الي 10 ج بزياده قدرها 100%.
كما ارتفع سيدوتستون 250 مجم أمبول من 12 ج الي 17 ج بزيادة قدرها 42%، تتراسيد كبسول من 5.5ج الي 11ج بزياده قدرها 100%، توب فور كريم من 6.5ج الي12 ج بزياده قدرها 85%، ليكوسيد ٱر من 6.5جنيه إلى 13 جنيه بزياده قدرها 100%، بريانيل سي ار من 12 ج الي 48 ج بزياده قدرها 300%، فورسيتيكس 1 جرام فيال من 25.2ج الي 30.75جنيه.
صحة المرضى
من جانبه قال الدكتور عمرو عبدالمحسن، إستشاري الباطنة والقلب، أن زيادة الأدوية تؤثر سلبا على صحة المواطنين وخصوصا أصحاب الأمراض المزمنة، لانهم غير قادرين علي الزيادات المستمرة التي تحدث كل فترة، ونطالب من المسئولين تخفيض الأسعار توفير الأدوية الناقصة في الأسواق.
وأشار"إستشاري الباطنة والقلب" إلى أننا نحتاج الي ضح كميات كبيرة من الأدوية علي كافة المستشفيات حتي يحصل عليها المرضي، لان السوق الحر أصبح مسيطر على الأسعار مما يقع بضرر علي صحة المواطنين، وكنا نطالب بعمل صيدليات تابعة لتأمين الصحي توفر الدواء للمرضي بسعر مخفض.
إرتفاع غير ملحوظ
وتابع الدكتور حمدي سيد، طبيب صيدلي، شهدت الأدوية إرتفاعا غير ملحوظا علي بعض الأصناف وهي لا تتعدي 5% ولكن البعض أصبح يلجأ إلي الدواء المصري البديل، لانه سعره متوسط، ولكن الدواء المستورد هو الذي يقع عليه زيادة عالية، نظرا للأسعار العالمية للدواء.
وأوضح" سيد" أن الذي يزعج المرضي ليس الزيادة في الأسعار، ولكن هو نقص أصناف كثيرة وهو ما يهدد حياة المرضي ولابد من توقيع بروتوكولات تعاونية مع الدول الكبري حتي توفر لنا كافة الأدوية الناقصة وبأسعار تكون في منخفضة.
إرتفاع الدولار
وصرح الدكتور أحمد كمال، إستشاري العظام بمستشفي القصر العيني، أن رفع أسعار الأدوية جاء نتيجة إرتفاع الدولار أمام الجنيه، لان كثير من الأنواع أصبحت مستوردة فهذا السبب الرئيسي للزيادة التي حدثت، ولكن الآن نعمل علي توفير البديل المصري حتي يكون في متناول الجميع.
وأشار "كمال" إلى أننا نحتاج الي تشديد الرقابة علي جميع الصيدليات، حتي نقضي علي الزيادات الغير مفهومة التي نراها الان، وفي بعض الأحيان نجد المرضي يعانون من الشراء نظرا للزيادة الكثيرة، وهي تمثل خطرا صحيا شديدا على المواطنين اللذين يعانون من الأمراض المزمنة.
تخفيض الأسعار
وتابع الدكتور سمير سلمان، أستاذ الباطنة والقلب بمستشفيات جامعة القاهرة، أن رفع أسعار الأدوية أثر بالسلب علي صحة المرضى، ونحتاج من الشركات عمل تخفيضات على الأسعار مثل أدوية السكر والضغط والحساسية والروماتيزم، لان الجميع يعاني من الزيارة التي حدثت خلال الفترة الماضية.
وأشار"سلمان" إلى أن منظومة التأمين الصحي سوف تشهد طفرة كبيرة من خلال الاهتمام والرعاية الصحية التي تقدم لكافة المواطنين، فهذا يصب في صالح كافة المرضي من خلال توفير الأدوية لهم بسعر مخفض، لان السوق الحر أصبح سعره مرتفع للغاية.
خطر شديد
وذكر الدكتور خالد حمزه، إستشاري الجراحة العامة بطب القصر العيني، أن رفع أسعار الأدوية يضر بحياة المرضي لانهم أصبحوا غير قادرون علي شرائه فهذا يعرضهم لخطر شديد، وفي بعض الأحيان يكون البديل غير مناسب لهم.
وأشار" إستشاري الجراحة العامة" يجب توفير كافة أنواع الأدوية بالمستشفيات الحكومية حتي يحصل عليها المريض، ولكن رفع السعر الجميع يرفضه لان الدواء هو وسيلة للحفاظ على صحة الإنسان من الأخطار، ونقترح أن يكون هناك دعما حتي يحصل عليه الغير قادرين على الشراء.
مصلحة المواطن
وفي نفس السياق قال الدكتور كريم كرم، مسئول ملف الأدوية بالمركز المصري، قد يكون رفع سعر الدواء وخصوصا أدوية الشركات الحكومية وهى أسعارها منخفضة ولكن زيادتها الى نسبة معقولة وتوافرها تحافظ على توازن مع الادوية في القطاع الخاص، وبذلك تصب فى مصلحة المواطن لانه عند عدم توافر الدواء الارخص يضطر فى ذلك عدم وجود تامين صحى شامل اللى عدم شراء الدواء او ضغط ميزانيه معيشته لشراء الأدوية.
تأثير بالسلب
وأكد الدكتور جمال فرويز، إستشاري الطب النفسي، في بعض الأحيان تواجد الدواء الطبي والمريض يكون أهم من إرتفاع سعره، لان اختفاء بعض الأدوية أثر بالسلب علي المرضي، وأحيانا يضطر المريض لشراءه من أوروبا بأسعار مضاعفة.
سعر مناسب
وصرح الدكتور محمود شقير، إستشاري الباطنة والقلب بطب القصر العيني، ترطبط أسعار الدواء بألاسعار العالمية فهذا يعود بضرر شديد علي صحة المرضي، ومنهم من يعالج بأمراض خطيرة مثل السرطان والسكر وأدوية التخدير، ونحتاج إلي وضع حلول من جانب وزارة الصحة حتي يتم توفير الأدوية بسعر مناسب.
وأشار"إستشاري الباطنة والقلب" نتوقع انفراجة كبيرة وتخفيضات كثيرة في كافة أنواع الأدوية خلال الفترة المقبلة، نظراً لانخفاض أسعار الدولار فهذا له مردود إيجابي على المنظومة الصحية، من خلال التراجع في الأسعار.





