جريدة الديار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 07:53 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
البنك الأهلي يوقع بروتوكول تعاون مع «ساي شيلد» لتطوير مركز الاستجابة وإدارة حوادث الأمن السيبراني الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ورشة العمل رفيعة المستوى حول ”الإفصاح المالي عن الموارد الطبيعية” وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ شمال سيناء يشهدان توقيع عقدي تعاون مع شركة «إيتوس» لدعم منظومة المخلفات بمدينة العريش وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع رئيسة المجلس القومي للأمومة والطفولة تعزيز منظومة حماية الطفل بالمحافظات مع دخول المدارس.. أطعمة ترفع المناعة عند الأطفال وتحميهم من أمراض العدوى طفلك بيمرض أول ما الدراسة تبدأ؟ 6 أخطاء تضعف مناعته دون أن تعرفي مع بداية الدراسة.. استشاري: 8 علامات تكشف أن طفلك يعاني من قلة النوم تعليمات عاجلة للمدارس بشأن ”رياض الأطفال”.. ماذا قررت التعليم؟ أديداس تتراجع عن إعلان أظهر جنديا إسرائيليا قاتلا كضحية لحرب غزة قواعد تقليل الاغتراب 2026 بألوان علم مصر.. عروض جوية مبهرة في سماء العلمين الأحد.. بدء تسليم قطع أراضي مشروع بيت الوطن بالحي المميز في مدينة السادات

الأمن العراقي يتمكن من السيطرة علي محيط القنصلية الإيرانية بكربلاء

إحراق العلم الإيراني /كربلاء/جنوب العراق
إحراق العلم الإيراني /كربلاء/جنوب العراق

تمكنت قوات الأمن العراقية، الإثنين، من السيطرة على محيط مبنى القنصلية الإيرانية في محافظة كربلاء (جنوب)، بعد مواجهات مع محتجين حاولوا اقتحامه.

وقال مصدر من شرطة كربلاء، أن "قوات مكافحة الشغب والشرطة استعادت السيطرة على الأوضاع بمحيط مبنى القنصلية الايرانية في كربلاء"، مشيرا الى ان "12 جريحا من المتظاهرين نقلوا الى المستشفى ليلة الأحد/الإثنين".

وتابع المصدر أن المحتجين رموا مبنى القنصلية بزجاجات حارقة، لكن قوات الأمن حالت دون اندلاع حريق في المبنى، لافتا الى ان مبنى القنصلية كان خاليا من البعثة الدبلوماسية لحظة محاولة اقتحامه.

ورفع محتجون ليلة أمس العلم العراقي فوق جدار مبنى القنصلية الايرانية، ورشقوا المبنى بالحجارة والزجاجات الحارقة. ويشهد العراق، منذ 25 أكتوبر الماضي، موجة احتجاجات مناهضة للحكومة، هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين.

وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات العامة، وتوفير فرص عمل، ومكافحة الفساد، قبل أن يرفعوا سقف مطالبهم إلى إسقاط الحكومة، إثر استخدام الجيش وقوات الأمن العنف المفرط بحقهم، وهو ما أقرت به الحكومة، ووعدت بمحاسبة المسؤولين عنه.

ومنذ بدء الاحتجاجات، تبنت حكومة عبد المهدي، عدة حزم إصلاحات في قطاعات متعددة، لكنها لم ترض المحتجين، الذين يصرون على إسقاط الحكومة ضمن مطالب أخرى عديدة. ووفقا لمفوضية حقوق الانسان العراقية فإن 260 متظاهراً قتلوا وأصيب 12 الفا بجروح خلال الاحتجاجات.