جريدة الديار
الإثنين 4 مايو 2026 02:18 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
توروب يتمسك بـ 4 نجوم سوبر في لقاء الأهلي وانبي نعيم قاسم: المقاومة اللبنانية تقدم أداء أسطورياً أدهش العدو فتح باب التقديم لمعلمي الياباني بالمدارس المصرية اليابانية|الشروط والرابط واشنطن تتحدى طهران لفتح مضيق هرمز بالقوة.. هل تشتعل الحرب من جديد؟ الإسكان تسمح برد جديات حجز وحدات ديارنا وظلال.. المواعيد تاج الدين: الغذاء الصحي النوعي لكل مرض يضيف إلى العلاج ولا يغني عنه إحالة عدد من الأطباء المقيمين والامتياز باستقبال مستشفى بنها الجامعي للتحقيق رئيس قوى عاملة النواب يستعرض مشروع قانون التأمينات والمعاشات بالجلسة العامة وداعا لعمليات القلب المفتوح.. فجر جديد في الطب المصري يحيي آمال المرضى وكيل وزارة التعليم بأسيوط يترأس لجنة التجديد للقيادات الوسطى لشغل وظيفة مدير ووكيل مدرسة والتوجيهات 5 تحذيرات.. ماذا قال معتمد جمال لـ نجوم الزمالك قبل مواجهة سموحة؟ مرصد الأزهر: ”داعش” يعتبر إسبانيا والبرتغال بيئتين مناسبتين للتمويل والتدريب

العراق .. قوات الأمن تطلق النار في الهواء لتفريق المتظاهرين بالبصرة جنوبي البلاد

تظاهرات البصرة جنوبي العراق
تظاهرات البصرة جنوبي العراق

قال شهود عيان أن قوات الأمن العراقية، أطلقت الجمعة، أعيرة نارية في الهواء، لتفريق متظاهرين في محافظة البصرة جنوبي البلاد.

وقامت قوات الأمن في البصرة أطلقت الغاز المسيل للدموع وأعيرة نارية في الهواء، لتفريق متظاهرين، والحيلولة دون وصولهم لمبنى المحافظة.

ويأتي هذا التطور بعد ليلة دامية قتل فيها 8 متظاهرين برصاص قوات الأمن وفق مصدر طبي، خلال فضها اعتصام للمحتجين أمام مبنى المحافظة.

وأضاف الشهود عبر الهاتف أن الأعيرة النارية أثارت الهلع بين المتظاهرين، وفر معظمهم إلى الأزقة، دون سقوط ضحايا .

وصباح الجمعة، نشرت السلطات العراقية مزيدا من قوات الجيش والشرطة في البصرة، وأغلقت أغلب الشوارع الرئيسية بالمحافظة. ومنذ 25 أكتوبر الماضي، يشهد العراق موجة احتجاجية مناهضة للحكومة، هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين.

وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة خلفت 284 قتيلا على الأقل فضلا عن آلاف الجرحى، في مواجهات بين المتظاهرين من جهة، وقوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران، من جهة أخرى.

والمتظاهرون الذين خرجوا في البداية للمطالبة بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل، يصرون الآن على رحيل الحكومة والنخبة السياسية.