جريدة الديار
الإثنين 4 مايو 2026 02:19 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
توروب يتمسك بـ 4 نجوم سوبر في لقاء الأهلي وانبي نعيم قاسم: المقاومة اللبنانية تقدم أداء أسطورياً أدهش العدو فتح باب التقديم لمعلمي الياباني بالمدارس المصرية اليابانية|الشروط والرابط واشنطن تتحدى طهران لفتح مضيق هرمز بالقوة.. هل تشتعل الحرب من جديد؟ الإسكان تسمح برد جديات حجز وحدات ديارنا وظلال.. المواعيد تاج الدين: الغذاء الصحي النوعي لكل مرض يضيف إلى العلاج ولا يغني عنه إحالة عدد من الأطباء المقيمين والامتياز باستقبال مستشفى بنها الجامعي للتحقيق رئيس قوى عاملة النواب يستعرض مشروع قانون التأمينات والمعاشات بالجلسة العامة وداعا لعمليات القلب المفتوح.. فجر جديد في الطب المصري يحيي آمال المرضى وكيل وزارة التعليم بأسيوط يترأس لجنة التجديد للقيادات الوسطى لشغل وظيفة مدير ووكيل مدرسة والتوجيهات 5 تحذيرات.. ماذا قال معتمد جمال لـ نجوم الزمالك قبل مواجهة سموحة؟ مرصد الأزهر: ”داعش” يعتبر إسبانيا والبرتغال بيئتين مناسبتين للتمويل والتدريب

العراق.. محتجون يضرموا النار في منزل رئيس مجلس قضاء الغراف في ذي قار جنوبي البلاد

محتجين عراقيين يحرقون منزل رئيس قضاء الغراف
محتجين عراقيين يحرقون منزل رئيس قضاء الغراف

قام محتجون في وقت متأخر من ليلة الجمعة بإضرام النيران بمنزل رئيس مجلس قضاء الغراف شمالي محافظة ذي قار، جنوبي العراق.

وقال مصدر في شرطة ذي قار،، مفضلا عدم ذكر اسمه، إن متظاهرين غاضبين أضرموا النيران بمنزل رئيس مجلس قضاء الغراف عادل محسن شمالي مدينة الناصرية عاصمة ذي قار.

وأوضح المصدر أن رئيس مجلس القضاء لم يكن داخل المنزل لحظة إقتحامه من قبل المتظاهرين وإضرام النيران فيه، مشيرا الى انه رغم الانتشار الواسع لقوات الأمن في شوارع القضاء الآن المحتجين تمكنوا من الوصول الى منزل رئيس مجلس القضاء وإضرام النيران فيه.

ومنذ يوم اول امس بدأ المحتجون في قضاء الغراف بإضرام النيران بمنازل أعضاء البرلمان العراقي ومسؤولين محليين. ويشهد العراق، منذ مطلع أكتوبر الماضي، احتجاجات شعبية في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى، تطالب برحيل حكومة عادل عبد المهدي، التي تتولى السلطة منذ أكثر من عام. ومنذ ذلك الوقت، سقط في أرجاء العراق 325 قتيلا و15 ألف جريح، استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان

ومصادر طبية.

والغالبية العظمى من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران. وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تشمل مطالبهم رحيل الحكومة.

ويرفض عبد المهدي الاستقالة، ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولا على بديل له، محذرا من أن عدم وجود بديل سلس وسريع، سيترك مصير العراق للمجهول.