جريدة الديار
الخميس 26 فبراير 2026 05:30 مـ 10 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
من هو ”المذيع الصعيدى” الذى شهد على بيان الثورة البنك الزراعي يواصل دعمه للفئات الأولى بالرعاية من خلال استراتيجية متكاملة للمسئولية المجتمعية محافظ الفيوم يحيل ٩ من الموظفين المقصرين في أداء عملهم للنيابة محافظ البحيرة تفاجئ المركز التكنولوجي بكوم حمادة لمتابعة سير العمل وتؤكد على: تسريع وتيرة العمل وتيسير الإجراءات القوات المسلحة المصرية تحتفل بذكرى انتصارات العاشر من رمضان 1447 هـ بحضور قيادات عسكرية ورموز دينية تعرف على الأحوزة العمرانية المعتمدة بمركز إيتاي البارود خلال عام بالبحيرة المهندس سامي قنديل: نعمل وفقاً لخطة متكاملة لتطوير منظومة الصرف الصحي بالإسكندرية المحافظ في جولة مفاجئة على مخبز المحافظة ومخابز بالمنصورة ويتابع حملات التموين المكثفة على المخابز لضبط الأسواق وحماية الدعم خبير روسي: ”إيران ستكون صعبة على أسنانك يا ترامب” رئيس جامعة بنها يكرم قيادات كلية الهندسة بشبرا السابقين تموين الدقهلية يواصل حملاته المكثفة ويضبط نصف طن لحوم ذبح خارج السلخانة ويحرر 164محضر ومخالفة بمناسبة الاحتفال بذكرى العاشر من رمضان .. وزير الدفاع ورئيس أركان حرب القوات المسلحة يهنئان رئيس الجمهورية

بائع كتب يفتح قلبه ل « الديار » ويكشف أهم كواليس مهنته وأكبر مكسب له

بائع الكتب
بائع الكتب

هناك مهن يعتقد البعض أنها ليست مكسب رزق ولكن ما لا يعرفوه أنها سر السعادة والمعنى الحياتي ، لذلك " الديار " تسلط الضوء على الفئات المهمشة نقدم لها كل التقدير والاحترام ، وأول لقاء مع سمير عبدالهادي أشهر بائع كتب أمام كلية تربية جامعة طنطا ، وتقع فرشته بالقرب من ديوان المحافظة ومتحف طنطا الأثري والعديد من المؤسسات الحكومية .

أتذكر سمير عبدالهادي " بائع الكتب " أول مرة التقيت به منذ خمسة سنوات في عام 2015 ، كان يتمنى إلقاء الضوء عليه والأهم عودة القراءة من جديد ، فهو أصبح مخضرم بعقول الأجيال الحالية وبماذا يفكرون، كل يوم يرى مواقفهم وأحاديثهم ودعابتهم أمام باب الكلية ، حتى أصبح عبد الهادي من الأشخاص المحببة إليهم ، واقناعهم بحب القراءة ، حتى ادرك البائع نوعية الكتب التى تتماشى مع عقولهم .

- في بداية الحديث من هو سمير عبدالهادي ؟

أنا " بائع الكتب " مهنة امارسها اكثر من 25 عام ، وقرأت كل الكتب لأني اعشق القراءة ، وللعلم بدايتي كانت في بيع الأدوات والمستلزمات الدراسية ومع الوقت قررت أن ابيع بجانبها مجموعة من الكتب ، وبالفعل ربحت منها لأني في موقع جيد يشتري مني الجميع طلاب وموظفين وللأطفال والمسئولين، وأتذكر اللواء أحمد صقر محافظ الغربية السابق كان يتردد على فرشتي ويشتري الكتب الحديثة بالسوق .

-ما أكثر الكتب إقبالا في الشراء؟

بالنسبة الطلاب يعشقون محمد ابراهيم والدواوين القريبة من القلب كالحب والمشاعر ، وكتب التنمية البشرية والصحة النفسية، والاختيار العام ككتب أنيس منصور وإحسان عبدالقدوس ، والكتب المطبوعة اصدار حديث خاصة إذا كان لها صدى كبير على السوشيال ميديا ، فيستخوذهم الفضول ويقبلون على شراءها .

- كسبت شهرة كبيرة عن الأعوام الماضية منذ لقاءنا وتحاورت معك العديد من الجرائد حتى أصبح لك صدى على جوجل .. كيف تستغل هذا النجاح والضوء الإعلامي؟

قررت أن اظهر موهبتي وأصدر أول كتاب لي ، هذا القرار أجلته منذ سنوات ولكن آن الآوان ، فقد اكتسبت خبرة كبيرة من بيع الكتب ، أنا لم أترك كتاب قمت ببيعه إلا وقرأته ، حتى أصبحت ملم بجوانب كثيرة ومزيد من التجارب الحياتية .

- هل الشعب المصري مازال مثقف أم افتقد القراءة ؟

لا نستطيع نحصر نسبة الشعب في مدى قراءته، ولكن الأكيد أننا لن نستغنى عن القراءة فهي كالمياه والهواء .

- في الختام حدثني عن دور زوجتك في مشوارك المهني ؟

زوجتي رسالة كفاح بدأت منذ زواجنا ، ساندتني من وقت شبابنا ، وهي تعمل بجانبي من أجل الكسب الحلال ، أنا في بيع الكتب والمستلزمات المدرسية ، وهي في الكشك لبيع المناديل والبسكوت والشيبسي ، ونحمد الله على كل حال .