جريدة الديار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 09:07 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ بني سويف يناقش عدداً من الطلبات خلال اجتماع اللجنة العليا للبت «هتك عرض قاصر داخل البحر » والاعتداء على أسرتها بشاطئ الزنكلوني مجلس أمناء جامعة المنصورة الأهلية يستعرض إنجازات 100 يوم من العمل ويتفقد المشروعات الجديدة بالجامعة رئيس نقابة البترول: توجيهات الرئيس السيسي ترسّخ دولة القانون وتضع المواطن في صدارة الأولويات جمعية الصداقة المصرية الصينية تعرب عن بالغ ترحيبها بضيف مصر الرئيس الصيني شي جين بينغ محافظ أسيوط يستقبل السفيرة نبيلة مكرم ويبحثان تعزيز التعاون مع التحالف الوطني لخدمة الأولى بالرعاية محافظ البحيرة ورئيس اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء تتفقدان القافلة الطبية بالوحدة الصحية تموين الدقهلية: 163 مخالفة في الحملات من تجميع البطاقات إلى التصرف في الدقيق انهــيار منزل على شخصين أثناء التنقيب عن الآثار بقرية ميت كنانة في طوخ مصرع شخص وانــهيار حفرة عليه أثناء التـنقيب عن الآثار في الخانكة رئيس جامعة سوهاج يلتقي بعمال المدن الجامعية للوقوف على استعدادات استقبال الطلاب المغتربين ويوجه بزراعة 200 شجرة مثمرة حماس: مخططات الاحتلال الاستيطانية ستتحطم أمام صمود شعبنا وثباته

بائع كتب يفتح قلبه ل « الديار » ويكشف أهم كواليس مهنته وأكبر مكسب له

بائع الكتب
بائع الكتب

هناك مهن يعتقد البعض أنها ليست مكسب رزق ولكن ما لا يعرفوه أنها سر السعادة والمعنى الحياتي ، لذلك " الديار " تسلط الضوء على الفئات المهمشة نقدم لها كل التقدير والاحترام ، وأول لقاء مع سمير عبدالهادي أشهر بائع كتب أمام كلية تربية جامعة طنطا ، وتقع فرشته بالقرب من ديوان المحافظة ومتحف طنطا الأثري والعديد من المؤسسات الحكومية .

أتذكر سمير عبدالهادي " بائع الكتب " أول مرة التقيت به منذ خمسة سنوات في عام 2015 ، كان يتمنى إلقاء الضوء عليه والأهم عودة القراءة من جديد ، فهو أصبح مخضرم بعقول الأجيال الحالية وبماذا يفكرون، كل يوم يرى مواقفهم وأحاديثهم ودعابتهم أمام باب الكلية ، حتى أصبح عبد الهادي من الأشخاص المحببة إليهم ، واقناعهم بحب القراءة ، حتى ادرك البائع نوعية الكتب التى تتماشى مع عقولهم .

- في بداية الحديث من هو سمير عبدالهادي ؟

أنا " بائع الكتب " مهنة امارسها اكثر من 25 عام ، وقرأت كل الكتب لأني اعشق القراءة ، وللعلم بدايتي كانت في بيع الأدوات والمستلزمات الدراسية ومع الوقت قررت أن ابيع بجانبها مجموعة من الكتب ، وبالفعل ربحت منها لأني في موقع جيد يشتري مني الجميع طلاب وموظفين وللأطفال والمسئولين، وأتذكر اللواء أحمد صقر محافظ الغربية السابق كان يتردد على فرشتي ويشتري الكتب الحديثة بالسوق .

-ما أكثر الكتب إقبالا في الشراء؟

بالنسبة الطلاب يعشقون محمد ابراهيم والدواوين القريبة من القلب كالحب والمشاعر ، وكتب التنمية البشرية والصحة النفسية، والاختيار العام ككتب أنيس منصور وإحسان عبدالقدوس ، والكتب المطبوعة اصدار حديث خاصة إذا كان لها صدى كبير على السوشيال ميديا ، فيستخوذهم الفضول ويقبلون على شراءها .

- كسبت شهرة كبيرة عن الأعوام الماضية منذ لقاءنا وتحاورت معك العديد من الجرائد حتى أصبح لك صدى على جوجل .. كيف تستغل هذا النجاح والضوء الإعلامي؟

قررت أن اظهر موهبتي وأصدر أول كتاب لي ، هذا القرار أجلته منذ سنوات ولكن آن الآوان ، فقد اكتسبت خبرة كبيرة من بيع الكتب ، أنا لم أترك كتاب قمت ببيعه إلا وقرأته ، حتى أصبحت ملم بجوانب كثيرة ومزيد من التجارب الحياتية .

- هل الشعب المصري مازال مثقف أم افتقد القراءة ؟

لا نستطيع نحصر نسبة الشعب في مدى قراءته، ولكن الأكيد أننا لن نستغنى عن القراءة فهي كالمياه والهواء .

- في الختام حدثني عن دور زوجتك في مشوارك المهني ؟

زوجتي رسالة كفاح بدأت منذ زواجنا ، ساندتني من وقت شبابنا ، وهي تعمل بجانبي من أجل الكسب الحلال ، أنا في بيع الكتب والمستلزمات المدرسية ، وهي في الكشك لبيع المناديل والبسكوت والشيبسي ، ونحمد الله على كل حال .