جريدة الديار
الثلاثاء 26 مايو 2026 12:28 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بتكثيف أعمال النظافة والتجميل ورفع القمامة ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد ”سويلم” يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى بكافة أجهزة الوزارة خلال إجازة ”عيد الأضحى المبارك” محافظ قنا يهنئ فخامة رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الأضحى المبارك محافظ سوهاج يهنئ شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية بحلول عيد الأضحى المبارك محافظ الدقهلية: انتظام بيع الخبز المدعم بمخبز المحافظة ومنافذ التوزيع بمراكز المحافظة يوميا مستشفيات جامعة بنها ترفع حالة الطوارئ خلال احتفالات عيد الأضحي المبارك حادث اصطدام سيارتين ومصرع ٦ أشخاص على الطريق الصحراوي الشرقي ببني سويف رئيس جامعة المنصورة يهنئ القيادة السياسية ومنسوبي الجامعة والشعب المصري بعيد الأضحى المبارك إستقرار بوقفة عرفات في أسعار الذهب اليوم الثلاثاء باكستان‬⁩ ترفض دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ⁧‫ترامب‬⁩ للانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم هرمز بين الصواريخ وأسعار النفط يقترب من 100 دولار والذهب يفقد توازنه توافد حجاج بيت الله الحرام، صباح اليوم علي صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج

أمنستي تطالب تركيا بإطلاق إسم الصحفي جمال خاشقجي على الشارع الذي توجد به القنصلية السعودية بإسطنبول

جمال_خاشقجي
جمال_خاشقجي

طالبت منظمة العفو الدولية (أمنيستي) بلديتي بيشكطاش وإسطنبول،في تركيا بإطلاق اسم الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" على الشارع الذي توجد فيه القنصلية السعودية بإسطنبول.

وقال مكتب المنظمة في إسطنبول، في بيان، أنه طالب بلدية بيشكطاش بإطلاق اسم جمال خاشقجي على شارع أكاسيالي الذي توجد فيه القنصلية السعودية.

وقالت المنظمة في بيانها من أجل أن يبقى الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الصحفي خاشقجي، راسخا في الذاكرة الجمعية، ومن أجل إحقاق العدالة لخاشقجي تم تقديم طلب بتغيير اسم الشارع.

تجدر الإشارة أن شارع "أكاسيالي" الذي توجد فيه القنصلية السعودية، تم تغييره اسمه إلى شارع جمال خاشقجي، بشكل رمزي في وقت سابق، وذلك بعد مؤتمر صحفي لمنظمة العفو الدولية ومنظمة مراسلون بلاحدود أمام مبنى القنصلية السعودية، بمناسبة مرور 100 يوم على اغتيال خاشقجي.

يذكر أن خاشقجي اغتيل، في 2 أكتوبر الماضي، قبل تقطيع جثته والتخلص منها، في حادثة اعترفت بها السلطات السعودية، بعد طول إنكار، قبل أن تحيل 11 شخصا للمحاكمة، دون أن تكشف عن من أصدر الأوامر لهم، أو أي تفاصيل حول مصير الجثة.