جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 10:48 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

جوتيريش يعرض وساطتة بين الهند وباكستان من تخفيف حدة التوتر بينهما

جوتيريش
جوتيريش

ذكرت وكالة رويترز أن أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عرض القيام بوساطة أممية بين الهند وباكستان، بسبب الأزمة المتصاعدة بينهما.وطالب جوتيريش باتخاذ خطوات عاجلة لتخفيف حدة التوتر.

وسبق أن دعت باكستان الأمين العام إلى التدخل من أجل الدعوة إلى خفض التوتر بينهما وبين الهند، عقب الهجوم الأخير الذي وقع في إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين.

جاء ذلك بحسب ما ذكره ستيفان دوجريك الناطق باسم الأمين العام، في موجز صحفي من مقر الأمم المتحدة، الثلاثاء، أوضح فيه أنهم قلقون للغاية حيال التوتر المتصاعد مؤخرًا بين الهند وباكستان.

وقال جوتيريش يطالب الطرفين بإظهار مزيد من الاعتدال، واتخاذ خطوات عاجلة لخفض حدة التوتر، واقترح عليهما إجراء وساطة أممية في هذا الشأن.

وفي 14 فبراير الجاري، أسفر تفجير سيارة مفخخة استهدف قافلة أمنية في الجزء الخاضع للهند من إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان، عن مقتل 44 جنديا، وألقت الحكومة الهندية باللوم فيه على باكستان.

ويطلق اسم "جامو وكشمير"، على الجزء الخاضع لسيطرة الهند من الإقليم، ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالًا هنديًا" لمناطقها.

ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا في 1947، واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة.

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.

ومنذ 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب، في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية.