جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 04:35 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

استكمال الورشة التدريبية الفنون الكتابة الصحفية

استكملت الإدارة المركزية للتدريب وإعداد القادة الثقافيين، فعاليات ثاني أيام الحزمة التدريبية الثانية للغة العربية للأغراض الإعلامية من الورشة التدريبية فنون التحرير الصحفي لعشرين من فريق المواقع الإلكترونية بديوان عام الهيئة والأقاليم الثقافية، عبر تقنية الأونلاين، حيث تناول الأستاذ محمد الدسوقي كيفية استخدام قواعد النحو بمهارة في الكتابة الصحفية موضحاً أن الكتابة الصحفية بالفصحى هي أسلوب وإمتاع دقيق الأدوات حملت لنا عبر العصور ثمار العلوم وابتكار العلماء وأخبار القرون والأمم.

أوضح الدسوقى أن الترقيم في الكتابة العربية ما هو إلا وضع للرموز الاصطلاحية بين الكلمات والجمل أثناء الكتابة لتعيين مواقع الفصلات والوقوف والابتداء، وأنواع النبرات الصوتية والأغراض الكلامية تيسيراً لعملية الإفهام من ناحية الكاتب أو الصحفي أثناء الكتابة، وعملية الفهم على القارئ أثناء القراءة، شارحاً أن العرب بدءوا باستخدامها قبل حوالي مائة عام بعد أن نقلت عن اللغات الآخرى، مؤكداً على أن علم رسم الحرف يشتمل على قواعد كتابية وظيفتها حفظ قلم الكاتب من الخطأ كالخلط بين الهمزة والألف، حيث أنها تقبل الحركات، بينما لا يقبل الألف ذلك، فالهمزة قد تأتي في أول الكلمة، أو وسطها، أو آخرها، بينما لا تأتي الألف إلا في وسط الكلمة أو آخرها ولا تقع في أولها، لأنها لا تكون إلا ساكنة وأول الكلمة لا يكون إلا متحركاً. وتعد قضية اللغة العربية الفصحى محطّ جدل ما بين المناصرين لها والمنتصرين لغيرها من العامية واللغات الأخرى، لكن وبفضل الصحفيين الغيورين على اللغة انتصرت الفصحى السليمة على المصطلحات والتعابير الركيكة والأجنبية نجد اليوم مواقع صحفية وإخبارية عدة تهتم بالسبق الصحفي أكثر مما تهتم لسلامة اللغة، وهناك مواقع في المقابل تهتم للاثنين بذات التركيز والوعي، لتتناول أسرار اللغة، ببساطة سرد ومعلومات قيمة وإتقان للغة العربية فالكتابة الصحفية الجيدة هي أسلوب، وإمتاع، لكنها أيضاً فكر نقدي لبعض المسلمات عندنا، وعن واقع الكتابة الصحفية.