جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:00 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية

تعرف على أول مصرى يتولى منصب رئيس أركان الجيش المصرى عام 1936

عندد إحتلال الإنجليز للأراضى المصرية سنة 1882 قام الخديوى توفيق بإلغاء الجيش والبحرية وتسريح الظباط والجنود .. وتولى جيش الحماية البريطانى كافة مهام الجيش .. وكانت القيادة مقصورة على الضباط الإنجليز .

ظلت مصر بلا جيش وطنى حتى بدأ النحاس باشا فى بداية سنة 1936 (فى عهد الملك فؤاد الأول) مفاوضاته مع البريطانيين حتى توصل إلى توقيع معاهدة الصداقة مع بريطانيا فى أغسطس 1936 (وكان الملك فؤاد قد توفى قبلها بنحو أربعة أشهر وكان يحكم مصر وقتها الملك فاروق فى وجود مجلس الوصاية على العرش) .

بموجب معاهدة سنة 1936 أصبح من حق مصر البدء فى إنشاء جيش وطنى .

وكان اللواء محمود باشا شكرى هو أول مصرى يتولى منصب رئيس أركان الجيش المصرى فى سنة 1936 بعد أكثر من 50 سنة من إلغاء الجيش .

واللواء محمود شكرى كان رئيسا للديوان السلطانى فى الفترة التى كان فيها سلطانا على مصر ثم ياورا للملك فؤاد كما رافق قوة المحمل فى الحجاز سنة 1926 وهى السنة التى تبادلت فيها قوة موكب المحمل النيران مع بعض الحجازيين فى مشعر منى والتى حقن تطور أحداثها تدخل الملك عبد العزيز آل سعود .

عين قائدا للحرس الملكى سنة 1932 ورقى إلى رتبة لواء سنة 1934 وعين قائدا للواء المشاه الثانى فى الإسكندرية .

ثم قائدا لقوات الميدان الغربى فى بداية سنة 1936 ثم قائدا للواء المحروسة فى العام نفسه إلى أن شغل منصب رئيس أركان الجيش بعد المعاهدة كأول مصرى يشغل مثل هذا المنصب منذ 1882 خلفا محمود باشا فهمى رفيق الزعيمين أحمد عرابى ومحمود سامى البارودى .