جريدة الديار
الثلاثاء 31 مارس 2026 07:49 مـ 13 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الحصري يهنئ عبد العظيم بمكتبه برئاسة جامعة المنصورة الأهلية رئيس جامعة المنصورة يشارك في اجتماع مشترك للصحة والتعليم بالنواب لمناقشة استراتيجية تدريب وتأهيل الأطقم الطبية إشادة محافظ جنوب سيناء بكفاءة منظومة حماية المحافظة من أخطار السيول وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الإسكندرية يتفقدان مشروع تطوير بئر مسعود وتوسعة الكورنيش مصرع شاب تحت عجلات القطار أمام محطة قرية الطيرية بالبحيرة بيان صادر عن رئيس اتحاد المحامين العرب بشأن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وزير التربية والتعليم يترأس اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي لمتابعة تنفيذ خطط تطوير التعليم العالم كله ضد اسرائيل حاليا بسبب قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وزير العمل يبحث مع رئيس الجامعة البريطانية بالقاهرة و”الادارات المختصة” مشروع للتعاون لتأهيل الشباب لسوق العمل الايطالي .. ومستجدات... محافظ الدقهلية يكلف السكرتير العام بمتابعة تنفيذ مبادرات السيد رئيس الجمهورية ”100 مليون صحة ” داخل الديوان العام الأزهر الشريف يزلزل الأركان ببيان تاريخي الواجهة والموقف الاستراتيجي الخميس....«قضايا موسيقية » بصالون أوبرا الإسكندرية

ليلى الطيب تكتب من الجزائر: على قيد حلم مستعر

ليلى الطيب
ليلى الطيب

من ذا يجيب..؟!

حين يسألني :

متى يتمزق فستان الانتظار ؟!!.

متى يصل الرّمق الأخير لخصر اللقاء ؟

أمجنون هو ليكفر بالشهد ؟

.. أين كنتُ؟..

حين ارتشفت عشقه كالوليد على حافة الطّلق ..

اتحدّث عن رجل فتح ازرار فستان ليلي خلف رداء الحلم

رجل يذيب الشهد من شفتي في شفتيه رجل يداعب المساء لتكشف النجوم عن نهدها

بعبق الفجر هل من جوابٍ...؟!!

‏كقطعة سكر نادمته السهر

ذاك الثغر دعاني

من أجل عناق

يا لثقل الخطوات

ضلّ الجواب

لستُ أنا من نطقْ --

تثاءب الليل ..

عذرا لم آتِ لأتودد

تَرتبك شفاهي

في ساعة بكاء

قال : كفكفي دمعكِ

اهديك معطفي

لم تجادلينني؟..

وانت تذوبين ياليتك تعلمين

معذور أنا

البارحة في الحُلم كنت معي

بسراب الهوية،

قلت:

بلسمي فك الازرار

قال عذرا يا أنتِ من أين أبدأ

وفي ثغري عطر ‏تأوه ليله

ليسعل الانتظار آهة التعب

ويلتمس الدفء بعناق

تراقصت لارسم حبا

على دفتر الصباح

وأكتب فيه بلا وجل أو حياء

أعددت قافية على صدرٍ ثَمِل