جريدة الديار
الأربعاء 19 أغسطس 2026 11:36 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ بورسعيد ومشرف المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يبحثان سبل تعزيز الخدمات وتذليل العقبات بالمحافظة محافظ بورسعيد والمشرف على ”ذوي الإعاقة” يتفقدان مصنع ”صقر” الرائد في دمج وتشغيل الصم وضعاف السمع رئيس جامعة المنصورة يهنئ طلاب المرحلة الثانية بنتائج التنسيق ويرحب بانضمامهم إلى أسرة الجامعة وزيرة التنمية المحلية والبيئة : اللجنة العليا للقيادات بالوزارة تنتهى من المقابلات الشخصية لـ1020 من المتقدمين لمسابقة الوظائف القيادية تفاصيل ما جاء في «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» اليوم بجامعة المنصورة الأهلية الشيخ الدكتور جابر طايع يوسف: نحتاج تشريعًا يجرّم انتحال صفة الأزهري وارتداء زيه لغير المنتسبين إليه وزير التموين: منظومة الدعم النقدي السلعي تمكن المواطن شراء حاجيات كثيرة 3 عادات تضع القلب في مرمى الخطر.. سمنة البطن ومخاطر الخمول البدني والتوتر كلمة السر أسعار سبائك الذهب BTC اليوم.. سبيكة 10 جرام بكام؟ نتائج تنسيق الجامعات 2026.. وزير التعليم العالي يهنئ الطلاب وأولياء الأمور ويؤكد: «النجاح لا يرتبط باسم الكلية» بنك الأهداف الإسرائيلية يتسع .. جيش الاحتلال يُعلن اغتيال قيادات وعناصر لحركة حماس محكوم عليه بالحبس شهرين.. تفاصيل تعدي شخص على آخر في دمياط

الدكتور محسن فرجاني يقدم قراءة في كتاب ” الأغاني في الشعر الصيني القديم”

الدكتور محسن فرجاني
الدكتور محسن فرجاني

في إطار المبادرة التي أطلقتها الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة المصرية تحت عنوان "الثقافة بين إيديك" ، يتشرف الدكتورهشام عزمي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والدكتور أنور مغيث مقرر لجنة االترجمة بالمجلس بدعوة سيادتكم لمتابعة فعاليات برنامج " سلسلة قراءة فى كتاب مترجم " الذي تنظمه اللجنة، ويتناول أحد المترجمين في كل لقاء تقديم لكتاب مترجم يكون من الأعمال التى أضافت إلى الثقافة العربية، وفي اللقاء يقدم الدكتور محسن فرجاني قراءة في كتاب "الأغاني .. في الشعر الصيني القديم" ، وذلك في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم الثلاثاء الموافق 9 مارس الحالي. والدكتور محسن فرجاني عمل مدرسًا للغة الصينية في الألسن، وربما كان المجهود الترجمي الذي يقوم به تعبيرًا عن "منهج في الترجمة الثقافية" أكثر منه مجرد نشاط إبداعي جمالي في النقل المباشر عن اللغة الأصلية، بمعنى التخصص في فرع محدد من الإبداع في الترجمة، وهو التراث الفكري والثقافي والحضاري الصيني، بشكل عام؛ حيث يعتبر أن هذا الباب في الترجمة يستحق الاهتمام، خصوصاً وقد توافر الدارسون المتخصصون في اللغة الصينية وآدابها، مع ندرة ما جرى ترجمته حتى عن لغات وسيطة، علمًا بأن العلاقات التاريخية الطويلة بين المنطقة العربية والصين لم تشهد إنجازاً محدداً في هذا المدخل.

بالإضافة إلى ترجمة الأعمال التراثية الكبرى في التاريخ الثقافي للصين فهناك نشاط للمترجم في التعريف بالأدب الصيني الحديث والمعاصر، يقوم على ترجمة وتقديم أهم الأعمال الأدبية التي يمكن أن تعد بمثابة علامات كبرى على "مرحلة أدبية" تعيشها الصين منذ الثمانينات من القرن الماضي وتمثل أيضًا عنصرًا حيويًا في التعريف بملامح الإبداع الأدبي الصيني حاليًا، في مختلف الأجناس الأدبية، وأهمها الرواية والقصة القصيرة والنوفيللا. قبل هذا فللمترجم نشاط أكاديمي في حقل اللغة والترجمة، حيث قد شارك في جهود التحرير والنشر بـ "مجلة الألسن للترجمة" ومجلة المترجمين الأجانب التي تصدر عن اتحاد الكتاب الصينيين (جمهورية الصين الشعبية) على مدى ثلاث دروات، هي فعاليات انقعاد المؤتمر الدولي للمترجمين والدارسين الأجانب. وأيضاً من خلال ندوات علمية عقدت في : كلية اللغة العربية بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين، وجامعة الدراسات الدولية بشنغهاي، والجامعة الوطنية بـ "تايوان" وذلك في الفترة من 1997 وحتى الآن.

تمت بلورة الجهود الأكاديمية ونشاط الترجمة فيما قام به المترجم من دور في تأسيس "ملتقى المترجمين والدارسين العرب في الثقافة الصينية" التابع للمركز الثقافي الصيني بالقاهرة، منذ ثلاث سنوات، وهو المنتدى الذي يمثل ساحة علمية وفنية لكلٍ من: المترجمين والأكاديمين، المتخصصين في اللغة الصينية وآدابها وفلسفتها، سواء أكانوا من الدارسين للغة أم من الباحثين في قضايا الفكر الصيني وفلسفته وتاريخه، عبر لغات وسيطة. المترجم حاصل على جائزتي: الإسهام المتميز في الكتاب الصيني (تسلم الجائزة من رئيس الوزراء الصيني "ليو ياندونغ" 2013) والصداقة العربية الصينية (تسلمها من فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية في 2016). الأفكار التي تتضمنها كافة قراءات المشاركين بالمبادرة لا تعبر بالضرورة عن رأي المجلس الأعلى للثقافة.