جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:31 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

ماهي أهمية الطحالب بشكل عام للبيئة ولاستمرارية الحياة على كوكب الأرض؟.. خبير يوضح

خبير: الطحالب تنتج 90% من الأكسجين على الأرض.. وكيلو الأسبيرولينا يساوي فائدة طن من الخضروات والفاكهة


كشف الدكتور أشرف حنفي أستاذ الميكروبيولوجي وخبير الطحالب، عن أهمية الطحالب بشكل عام للبيئة ولاستمرارية الحياة على كوكب الأرض

وأكد خلال لقائه بالإعلامي شعبان بلال في برنامج من سيزرع المليون المذاع على قناة الحدث اليوم كل جمعة، أن الطحالب كائنات مائية تعيش في البحار والمياه العذبه وتكوينها بسيط ولا يوجد لها ساق أو جذر أو زهور وتركيبها الحيوي بسيط وتتكون في اغلبها من خليه واحدة وتتنوع بين الألوان الأحمر والأخضر والأزرق، وتتغذى على الضوء وتحوله إلى كاربوهيدرات وتنتج الاكسجين وهى مسئولة عن انتاج 90% على الاقل من الاكسجين في الجو.

ولفت حنفي إلى أن الطحالب كانت تتكاثر في الأراضي الرطبة على الكوكب قبل ملايين السنبن وتعمل على عملية البناء الضوئي ونتيجة وجودها في المناطق الرطبة فقد ساهمت بالنصيب الأكبر من الأكسجين الذي طغى على الاشعة الكونية الضارة وبالتالى بدأت الحياة على الارض

وبخصوص طحالب الاسبيرولينا فأكد أنها تنتمى للطحالب والخضراء المزرقة وتم اكتشافة عام 1962 على يد طبيب فرنسي بعد ملاحظته دخولها كمكون أساسي في غذاء قابئل متعددة في الغابات الرطبة بأمريكا الجنوبية والمكسيك، موضحا أن منظمة الصحة العالمية بعد إجراء أبحاث مختلفة ومتععدة على الاسبيرولينا صنفتها كغذاء القرن، خاصة أن الوحدة من الاسبيرولينا تساوي ألف وحدة من الخضروات والفواكه من حيث الفوائد والعناصر الغذائية، أي أن كيلو جرام من الاسبيرولينا يساوي طن من الخضروات والفاكهة في القيمة الغذائية.