جريدة الديار
الأحد 21 يونيو 2026 01:13 مـ 6 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى العياط المركزي ويوجه بإحالة الإدارة للتحقيق ومحاسبة المقصرين محافظ الدقهلية يتفقد لجان امتحانات الثانوية العامة بمدارس لجان بلقاس رئيس جامعة دمياط الأهلية يتابع سير امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني بكليات الجامعة محافظ المنوفية يتفقد عدد من اللجان للوقوف علي مدي الإنضباط والاطمئنان على انتظام سير العملية الامتحانية محافظ بورسعيد يتفقد غرفة عمليات امتحانات الشهادة الثانوية العامة في أول أيامها محافظ الدقهلية يتفقد انتظام امتحانات الثانوية العامة عبر الشبكة الوطنية للطوارئ محافظ الدقهلية يتفقد انتظام دخول الطلاب والطالبات للجان امتحانات الثانوية العامة وكيل التعليم بالفيوم يتابع امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات الرئيسية بالمديرية العمل: كافة المديريات تنفذ خطة الوزارة لتعزيز علاقات العمل والتوعية بأحكام قانون العمل وصول كراسات امتحاني التربية الدينية والوطنية ووزارة «التعليم» تتابع ..”الثانوية العامة 2026” أسعار الذهب اليوم الأحد بمصر أسعار العملات اليوم الأحد بمصر

من عصر الفراعنه إلى العصر الحديث..  كعك العيد في الفيوم بين صناعته في المنازل والمحلات

تعد صناعة الكعك من العادات القديمة في مصر وموجوده عبر كل العصور وحتى الآن فهي تعتبر أهم مظاهر الإحتفال بعيد الفطر المبارك.

بدأت صناعة الكعك في مصر منذ  عصر الفراعنة ففي العهد الفرعوني اعتادت زوجات الملوك على صناعة الكعك وتقديمه قربان للكهنة يوم تعامد الشمس على وجه خوفو منذ 5 ألاف سنة حيث يجتمع المصريون في احتفال رسمي ويتم تقديم القرابين ومن بينها الكعك ومنقوش عليها صورة الشمس التي ترمز للإله رع.

واستمرت صناعة الكعك في عصور ما بعد الفراعنة ففي العصور الإسلامية و بداية من  العصر الطولوني عام 868-935 م ثم العصر الإخشيدي 935-969 كان الكعك تصنع في قوالب مكتوب عليها كل وأشكر أو بالشكر تدوم النعم. ويتم توزيعه على المصريين ومازالت تلك القوالب موجودة في المتحف الإسلامي.

وفي الدولة الفاطمية الكعك في الدولة الفاطمية، ازداد الاهتمام بكعك العيد في عهد الدولة الفاطمية فجعلوا له إدارة حكومية عرفت باسم (دار الفطرة) وكان من مهامها العمل على تجهيز الكميات اللازمة من كعك العيد ويبدأ التجهيز من شهر رجب حتى منتصف شهر رمضان مع رصد مبالغ ضخمة لتجهيز الخامات اللازمة مثل الدقيق – السكر- اللوز- الفستق- السمسم- العسل- ماء الورد ويتم وضع انتتاج دار الفطرة في سماط هائل أمام شباك القصر الفاطمي ليجلس الخليفة الفاطمي بعد الصلاة يشاهد الناس وهي تأخذ الكعك.

أما في عهد دولة المماليك فكانوا قد اهتموا بصناعة كعك العيد وإهدائه إلى الفقراء وكانوا يعتبرونه صدقة وتهادوا به في العيد.

وهكذا استمرت عادة صناعة الكعك في عيد الفطر حتي يومنا هذا وتختلف طرق صناعتة من محافظة لأخرى.

وبالحديث عن محافظة الفيوم ما زال الأهالي في الريف يقومون بصناعة الكعك والبسكويت في المنازل وذلك لأسباب عديده منها التعود علي مذاق الكعك المصنوع علي أيديهم في المنازل وحرصهم علي فرحة الأطفال وتجمع الأهل للمشاركة في تصنيعه.

كما تقوم النساء بعمل العديد من الأشكال للكعك والغير متداوله بالمحافظات الأخرى كما يقومون بإضافة المكسرات والشوكولاته وغيرها. 

وان كان الأهالي في أرياف وقري الفيوم ما زالوا متمسكين بعادة صناعة الكعك في المنزل الا ان أهل المدينه يختلفون معهم في هذه العاده حيث يقومون بشراء الكعك والبسكويت والبتيفور من محلات الحلويات.

ومنذ بداية العشر الأواخر من رمضان بدات محلات الحلويات بعرض أشهي الأنواع لكعك العيد وتترواح أسعار الكعك ما بين 60 و70 جنيهاً للكيلو، وأسعار البسكويت 50 جنيهاً للكيلو، والبيتي فور والغريبة 70 جنيهاً للكيلو، بينما تزيد أسعار العلبة المشكلة عن 120 جنيهًا للواحده منها.