جريدة الديار
الخميس 6 أغسطس 2026 01:14 صـ 21 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستقبل عدد من أعضاء مجلس النواب لمتابعة الملفات الخدمية واحتياجات المواطنين ”القومي للإعاقة” يعمل على تطوير موقعه الإلكتروني ليصبح منصة رقمية متكاملة تدعم حوكمة ملف الإعاقة في مصر كيف تبني خطة تداولك الأولى دون تعقيد وفد ”أوقاف دمياط” يهنئ وكيل وزارة التربية والتعليم بتجديد الثقة بيتكوين تستقر فوق 64 ألف دولار مع ترقب اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز اليونان: إجراءات لدعم ضحايا حرائق الغابات بإقليمي ”أتيكا” و”فيوتيا” الفاو تحذر من موجة ارتفاع جديدة في أسعار المواد الغذائية عالميا لبنان: شهيد و11 جريحا في غارة على تبنين.. ونزوح من المنصوري واستمرار حرائق كفرشوبا وحلتا الأرصاد: ارتفاع نسبة الرطوبة بدءا من الغد وحتى الثلاثاء القادم بما يتراوح بين 80 إلى 90% أزمة المهاجرين بين المغرب وإسبانيا تصل إلى كأس العالم 2030 الأمم المتحدة تحذر: ظاهرة النينيو تشتد دافعة 49 مليون شخص إضافي نحو الجوع الحاد الجيش الأمريكي يعلن إعادة توجيه 48 سفينة ضمن عمليات بحرية ضد إيران

من عصر الفراعنه إلى العصر الحديث..  كعك العيد في الفيوم بين صناعته في المنازل والمحلات

تعد صناعة الكعك من العادات القديمة في مصر وموجوده عبر كل العصور وحتى الآن فهي تعتبر أهم مظاهر الإحتفال بعيد الفطر المبارك.

بدأت صناعة الكعك في مصر منذ  عصر الفراعنة ففي العهد الفرعوني اعتادت زوجات الملوك على صناعة الكعك وتقديمه قربان للكهنة يوم تعامد الشمس على وجه خوفو منذ 5 ألاف سنة حيث يجتمع المصريون في احتفال رسمي ويتم تقديم القرابين ومن بينها الكعك ومنقوش عليها صورة الشمس التي ترمز للإله رع.

واستمرت صناعة الكعك في عصور ما بعد الفراعنة ففي العصور الإسلامية و بداية من  العصر الطولوني عام 868-935 م ثم العصر الإخشيدي 935-969 كان الكعك تصنع في قوالب مكتوب عليها كل وأشكر أو بالشكر تدوم النعم. ويتم توزيعه على المصريين ومازالت تلك القوالب موجودة في المتحف الإسلامي.

وفي الدولة الفاطمية الكعك في الدولة الفاطمية، ازداد الاهتمام بكعك العيد في عهد الدولة الفاطمية فجعلوا له إدارة حكومية عرفت باسم (دار الفطرة) وكان من مهامها العمل على تجهيز الكميات اللازمة من كعك العيد ويبدأ التجهيز من شهر رجب حتى منتصف شهر رمضان مع رصد مبالغ ضخمة لتجهيز الخامات اللازمة مثل الدقيق – السكر- اللوز- الفستق- السمسم- العسل- ماء الورد ويتم وضع انتتاج دار الفطرة في سماط هائل أمام شباك القصر الفاطمي ليجلس الخليفة الفاطمي بعد الصلاة يشاهد الناس وهي تأخذ الكعك.

أما في عهد دولة المماليك فكانوا قد اهتموا بصناعة كعك العيد وإهدائه إلى الفقراء وكانوا يعتبرونه صدقة وتهادوا به في العيد.

وهكذا استمرت عادة صناعة الكعك في عيد الفطر حتي يومنا هذا وتختلف طرق صناعتة من محافظة لأخرى.

وبالحديث عن محافظة الفيوم ما زال الأهالي في الريف يقومون بصناعة الكعك والبسكويت في المنازل وذلك لأسباب عديده منها التعود علي مذاق الكعك المصنوع علي أيديهم في المنازل وحرصهم علي فرحة الأطفال وتجمع الأهل للمشاركة في تصنيعه.

كما تقوم النساء بعمل العديد من الأشكال للكعك والغير متداوله بالمحافظات الأخرى كما يقومون بإضافة المكسرات والشوكولاته وغيرها. 

وان كان الأهالي في أرياف وقري الفيوم ما زالوا متمسكين بعادة صناعة الكعك في المنزل الا ان أهل المدينه يختلفون معهم في هذه العاده حيث يقومون بشراء الكعك والبسكويت والبتيفور من محلات الحلويات.

ومنذ بداية العشر الأواخر من رمضان بدات محلات الحلويات بعرض أشهي الأنواع لكعك العيد وتترواح أسعار الكعك ما بين 60 و70 جنيهاً للكيلو، وأسعار البسكويت 50 جنيهاً للكيلو، والبيتي فور والغريبة 70 جنيهاً للكيلو، بينما تزيد أسعار العلبة المشكلة عن 120 جنيهًا للواحده منها.