جريدة الديار
الأربعاء 11 مارس 2026 11:14 مـ 23 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تموين الدقهلية تشدد الرقابة لضبط منظومة الوقود والبوتاجاز ومواجهة التلاعب بالأسعار وتحرير 33 محضرًا ضد المخالفين ”القومي للإعاقة” يُشيد بمسلسل ”اللون الأزرق” لطرحه الإنساني لقضية أطفال التوحد ”القومي للإعاقة” ينظم زيارات ميدانية للدعم والمساندة لدور الأيتام من ذوي الإعاقة وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه برفع 410 طن مخلفات بمنطقة كفر الجبل في حي الهرم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُوجه بتسريع رقمنة ”تقييم الأثر البيئي” وإطلاق منظومة الحجز الإلكتروني للمحميات د. منال عوض توجه بالاستجابة الفورية لشكاوى المواطنين على السوشيال ميديا وإزالة الإشغالات بالمحافظات رئيس الوزراء يقرر إجازة عيد الفطر المبارك ندوة عن «البرمجة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي» بكلية الطب ضمن برنامج ”بوصلة القيادة” لمركز القيادات الطلابية الرئيس السيسي يتابع خطط زيادة إنتاج البترول والغاز وتطوير قطاع التعدين نائب محافظ الدقهلية يترأس اجتماع الأمانة الفنية لمجلس إدارة المنطقة الصناعية بجمصة محافظ الدقهلية يتفقد أحد محال معايرة عداد التاكسي بالمنصورة لمتابعة التزام السائقين بالتعريفة الجديدة كوم حمادة تشهد منافسات قوية في الموسم الثالث لمسابقة أوائل الطلبة للمدارس الرسمية لغات ضمن فعاليات مبادرة ”قطار الخير ٢”

من عصر الفراعنه إلى العصر الحديث..  كعك العيد في الفيوم بين صناعته في المنازل والمحلات

تعد صناعة الكعك من العادات القديمة في مصر وموجوده عبر كل العصور وحتى الآن فهي تعتبر أهم مظاهر الإحتفال بعيد الفطر المبارك.

بدأت صناعة الكعك في مصر منذ  عصر الفراعنة ففي العهد الفرعوني اعتادت زوجات الملوك على صناعة الكعك وتقديمه قربان للكهنة يوم تعامد الشمس على وجه خوفو منذ 5 ألاف سنة حيث يجتمع المصريون في احتفال رسمي ويتم تقديم القرابين ومن بينها الكعك ومنقوش عليها صورة الشمس التي ترمز للإله رع.

واستمرت صناعة الكعك في عصور ما بعد الفراعنة ففي العصور الإسلامية و بداية من  العصر الطولوني عام 868-935 م ثم العصر الإخشيدي 935-969 كان الكعك تصنع في قوالب مكتوب عليها كل وأشكر أو بالشكر تدوم النعم. ويتم توزيعه على المصريين ومازالت تلك القوالب موجودة في المتحف الإسلامي.

وفي الدولة الفاطمية الكعك في الدولة الفاطمية، ازداد الاهتمام بكعك العيد في عهد الدولة الفاطمية فجعلوا له إدارة حكومية عرفت باسم (دار الفطرة) وكان من مهامها العمل على تجهيز الكميات اللازمة من كعك العيد ويبدأ التجهيز من شهر رجب حتى منتصف شهر رمضان مع رصد مبالغ ضخمة لتجهيز الخامات اللازمة مثل الدقيق – السكر- اللوز- الفستق- السمسم- العسل- ماء الورد ويتم وضع انتتاج دار الفطرة في سماط هائل أمام شباك القصر الفاطمي ليجلس الخليفة الفاطمي بعد الصلاة يشاهد الناس وهي تأخذ الكعك.

أما في عهد دولة المماليك فكانوا قد اهتموا بصناعة كعك العيد وإهدائه إلى الفقراء وكانوا يعتبرونه صدقة وتهادوا به في العيد.

وهكذا استمرت عادة صناعة الكعك في عيد الفطر حتي يومنا هذا وتختلف طرق صناعتة من محافظة لأخرى.

وبالحديث عن محافظة الفيوم ما زال الأهالي في الريف يقومون بصناعة الكعك والبسكويت في المنازل وذلك لأسباب عديده منها التعود علي مذاق الكعك المصنوع علي أيديهم في المنازل وحرصهم علي فرحة الأطفال وتجمع الأهل للمشاركة في تصنيعه.

كما تقوم النساء بعمل العديد من الأشكال للكعك والغير متداوله بالمحافظات الأخرى كما يقومون بإضافة المكسرات والشوكولاته وغيرها. 

وان كان الأهالي في أرياف وقري الفيوم ما زالوا متمسكين بعادة صناعة الكعك في المنزل الا ان أهل المدينه يختلفون معهم في هذه العاده حيث يقومون بشراء الكعك والبسكويت والبتيفور من محلات الحلويات.

ومنذ بداية العشر الأواخر من رمضان بدات محلات الحلويات بعرض أشهي الأنواع لكعك العيد وتترواح أسعار الكعك ما بين 60 و70 جنيهاً للكيلو، وأسعار البسكويت 50 جنيهاً للكيلو، والبيتي فور والغريبة 70 جنيهاً للكيلو، بينما تزيد أسعار العلبة المشكلة عن 120 جنيهًا للواحده منها.