جريدة الديار
الخميس 9 يوليو 2026 03:45 مـ 24 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الاتحاد العام للجمعيات الأهلية يهنئ ”الرقابة الإدارية” بصدور العدد العاشر من مجلة ”ضمير وطن” محافظ الدقهلية يستقبل المشرف العام على ”قومي الإعاقة” لبحث دمج الموهوبين في فعاليات المهرجان القومي للمسرح بالمنصورة بحرية الحرس الثوري: أي مغامرات أمريكية ستواجه برد حاسم احتفالا باليوم العالمي لمُكافحة التصحر والجفاف : شُعبة محرري البيئة بالصحفيين تبحث سُبل حماية المراعي والأراضي الزراعية في مُواجهة التصحر والجفاف إمام عاشور يتصدر.. ترتيب أفضل لاعبي منتخب مصر في كأس العالم مباحث الآداب تضبط صانعة محتوي تروج لفوائد تعدد الأزواج للفتيات رسوب 32,220 طالب في نتيجة الدبلومات الفنية 2026 إحالة إمام مسجد محفظ قرآن للجنايات بتهمة خطف طفل وهتك عرضه داخل مسجد في رمضان الصحة العالمية تحذر من ارتفاع مقلق في معدلات الإصابة بالسرطان وزارة التنمية المحلية والبيئة تستعرض نتائج تقييم مصانع إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية وتضع خطة للارتقاء بمعاييرها البيئية القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يدعم اكتشاف المواهب الفنية من ذوي الإعاقة بجامعة المنصورة المنتدى الدولي للفن التشكيلي من أجل التنمية يُطلق النسخة الثانية من مشروع ”من البردي الأخضر إلى الفن الخالد” بالشرقية

شاهد أول خطاب من الملك فاروق الأول إلي شعب المملكة المصرية

 في مثل هذا اليوم  : 8 مايو 1936 الجمعة 17 صفر 1355 في  قصر القبة ، أول خطاب من الملك فاروق الأول إلي شعب المملكة المصرية 

 علما بأن يوم الأربعاء 6 مايو 1936 - وهو تاريخ عودة فاروق الأول من إنجلترا عقب وفاة والده الملك أحمد فؤاد الأول - هو التاريخ الذى أتخذ فيما بعد التاريخ الرسمى لجلوسه على عرش المملكة المصرية .

  نص الخطاب :
 إلي أمتي العزيزة . غادرت مصر منذ سبعة أشهر و كلي اطمئنان علي صحة المغفور له والدي .. سافرت طوعا لرغبته إلي البلاد الصديقة و الأمة العظيمة التي اختارها لي لأتلقي العلم فيها و أنهل من مواردها الأصول الحديثة للثقافة و الديموقراطية و لأتخذ من معرفة تلك الأمور و الأشياء و من تتبع تجارب الحياة و تصاريف الحوادث عدة صالحة لمهمة تمنيت لو أن الله أبعد أجلها ..

و لقد كان أكبر رجائي أن أعود إلي والدي فاستأنف في ظل برهما و عطفهما ما تحصلت عليه، و أستعين علي تبعات المستقبل البعيد بصحبتهما الطويلة و بما أثر عن أبي الكريم من رأي نافذ و نظر موفق في شئون الحكم، و لكن شاءت إرادة الله - و لا راد لقضائه - ألا أمتع برؤية أبي و أن أحرم من آمالي الكبيرة في شخصه المحبوب و عهده السعيد . فإلي الله أبتهل أن يتغمده برحمته و رضوانه و أن يسكنه فسيح جناته ..

إني أستقبل حياتي الجديدة بعزم وثاب و إرادة قوية، و أعاهدكم عهدا وثيقا علي أنني سأقف حياتي علي العمل لنفعكم، و موالاة السعي في سبيل إسعادكم ..

لقد رأيت عن كثب حبكم لي و تعلقكم بي لذلك أري لزاما علي أن أعلن ما اعتزمته من التضامن معكم في سبيل مصر العزيزة، فإني أؤمن بأن مجد الملك من مجد شعبه، وبعد فإني أحيي شعبي العزيز و نزلاءنا الأجانب ضيوفنا الكرام أطيب تحية، و أقدر حق التقدير ما تحاط به أسرة جدي الكبير من الحب والولاء ..

 والله أسأل أن يوفقني إلي إسعاد أمتي و أن يهيئ لي تحقيق كل ما أتمني لها من خير و رفعة . إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت . و ما توفيقي إلا بالله  ..

 الصورة لفاروق الأول من قصر القبة يلقي عبر الإذاعة المصرية خطابه الأول علي مسامع شعب المملكة المصرية