جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 02:27 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

تعرف على أهم الوفيات داخل البرلمان المصري

نرصد أهم حالات الوفاة داخل البرلمان المصري 

 حسن صبري باشا :
توفي حسن صبري باشا رئيس الوزراء 14نوفمبر 1940 ، في قاعة البرلمان أثناء إلقائه خطاب قبوله وشاح محمد علي الأعظم، أعلى تكريم كانت تمنحه مصر آنذاك . فما ان بدأ يقرأ خطابه حتى احتبس صوته وسقط مغشيا عليه ، فحمله الاعضاء خارج القاعة لاسعافه ومعهم الملك فاروق وتلقى الجميع خبر وفاته من طبيب البرلمان .

 فخرى عبد النور : 
لعب فخري عبد النور دورا هاما فى بدايات حزب الوفد، لانه كان أحد أوائل المنضمين الى الوفد ،وشارك فى الثورة، وقد أحبه سعد زغلول بشدة ، حتى أنه كان يعتمد عليه اعتمادا كبيرا فى كثير من مهام الحزب . وقد انتخب عضوا بالبرلمان ممثلا لجرجا خلال الفترة من 1924 إلى وفاته داخل البرلمان عام 1942 ، فأثناء مناقشته لرد احد اعضاء الحكومة على استجوابه سقط مغشيا عليه الى ان حمله الاعضاء خارج القاعة ، ليخبرهم طبيب البرلمان بوفاته ونعاه مصطفى باشا النحاس وبكاه جميع الوفديين .

 عبدالحميد أباظة :
وكانت الحادثة الثالثة فى مجلس الشيوخ المصري" الشورى" حاليا"  - والذى ألغى بموجب تعديلات دستور 2014 - من نصيب عبدالحميد إسماعيل أباظة بك ، فبعد أن قدم استجوابا لأحد الوزراء فى جلسة سابقة حضر فى صباح يوم الجلسة المحددة لسماع الوزير ليلقى ربه حينها ، فمع بداية الجلسة وأثناء رد الوزير على استجواب أباظة ، صدرت كلمة منه أثارت ثائرته واحمر وجهه وفجأة سقط ميتا  فى 2 أغسطس 1944.

 أحمد باشا ماهر : 
كان أحمد ماهر باشا رئيس الوزراء من أنصار دخول مصرالحرب العالمية الثانية إلى جانب الإنجليزي، لأن ذلك من وجهة نظره ، سيعطي الجيش المصري خبرة ميدانية يفتقدها، فهو جيش لم يدخل حرباً منذ عهد محمد علي . وفي 24 فبراير 1945 عقد البرلمان المصري جلسته الشهيرة ، لتقرير إعلان الحرب على المحور والوقوف بجانب الحلفاء وإنضمام مصرللأمم المتحدة ، ومع إرتفاع حدة المعارضة بين مؤيد للمحور ومساند للحلفاء أضطر أحمد ماهر إلى عقد جلسة سرية مع مجلس النواب شرح لهم فيها المكاسب التى ستحصل عليها مصر في حال الإعلان الرسمى للحرب ضد المحور ودعم الحلفاء . اقتنع مجلس النواب بما أوضحه أحمد ماهر لهم من بيانات وحجج وأسانيد ، وأستطاع ان يحصل على تأييد شبه جماعي لإعلان الحرب على المحور. وبعد الحصول على الموافقة الرسمية للبرلمان قرر ماهر التوجه مباشرة إلى مجلس الشيوخ ، لطرح حجته عليهم (يذكر أن المسافة بين البرلمان ومجلس الشيوخ قريبة جداً)، وأثناء مروره بالبهو الفرعوني ، قام شاب يدعى محمود العيسوي عضو بالحزب الوطني بإطلاق 4 رصاصات على صدره وقتله في الحال .

يقول المولى عز وجل "وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير" صدق الله العظيم .