جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 02:55 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة

في ذكرى ميلاده… قصة حب الراحل محمود مرسي و سميحة أيوب

محمود مرسي
محمود مرسي

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل محمود مرسي، الذي ترك بصمة خاصة في قلوب جمهوره، حيث قدم أكثر من 80 عملًا فى مشواره الفني بين السينما والتلفيزيون والمسرح، وبرع في تقديم أدوار الشر حتى لقبه الجمهور بـ"عتريس السينما" بعد النجاح الكبير الذي حققه في فيلم "شيء من الخوف".

بدأ محمود مرسي دخول مجال الفن وإثبات موهبته أمام الجمهور منذ ظهوره الأول على شاشة السينما ضمن فيلم "أنا الهارب" الذي عرض عام 1962، حيث نال العديد من الإشادات من قبل جمهوره، وبعد ذلك فتحت له الأبواب في نجاحات عديدة من الأفلام منها "زوجتي والكلب"، و" الباب المفتوح "، وأعمال آخرى صنعت نجوميته بشكل أكبر.

و عن حياته الشخصية، فتزوج محمود مرسي مرة واحدة فقط، وتعد الفنانة سميحة أيوب هى الزوجة الأولى والأخيرة في حياته، وعاشوا قصة حب مليئة بالحب والعقلانية، وكان اللقاء الأول بينهما عندما كانوا يدرسون سويا في المعهد العالي للفنون المسرحية، وكان عنوان قصتهما "الصمت" حيث تسلل الإعجاب بينهما دون البوح للآخر فهى احبته وهو أحبها ولكن كلا منهما في صمت.

وصادف اللقاء بينهما ذات مرة أثناء زيارة سميحة أيوب صديق لهما مريض وتصادف وجوده أيضا هناك، وبعد الزيارة طلب مرسي منها أن تقوم بتوصيله بسيارتها.

وروت سمية أيوب في أحد اللقاءات التليفزيونية نص حديثهما في هذا الموقف، فإذا بها تقول: ( استاذني أن أوصله بالسيارة الخاصة بتاعتي، وقال لي أناعارف إنك مش بتركبّي رجالة في عربيتك لكن هل ممكن تأخذيني لأول تاكسي)، قلت له وأنا أكاد أطير فرحا: (طبعا طبعا تاكسي إيه ده أنت تشرف العربية)، وخرجنا وركبنا العربية وساد صمت، قطعه محمود بقوله: (تعرفي أنا معجب بيكي جدا)، فرددت عليه بسرعة القذيفة: (وأنا كمان معجبة بك)، ومن هنا بدأت قصة حب نتج عنها ولد اسمه علاء.

ولم تدم قصة حبهم طويلا، وقرر محمود مرسي الانفصال عن سيدة المسرح سميحة أيوب، وحينها خرجت أقاويل كثيرة عن أسباب انفصالهما بسبب انشغال كل منهما في التركيز بالمجال الفني، فاختارت سميحة أيوب عملها عن الاستمرار في الزواج.