جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 05:23 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأوقاف تفتتح ”١١” مسجدًا اليوم الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل مديرة الطب البيطري بالإسكندرية المُقالة تكشف المستور: المجزر متوقف من سنين ودفعت الثمن .. «مش أنا السبب» لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد خبير اقتصادي يكشف أسباب قرار البنك المركزي بتثبيت سعر الفائدة د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة

الفصائل الفلسطينية تقيم خيمة عزاء للناشط نزار بنات بحضور شعبي واسع

خيمة عزاء الناشط نزار بنات
خيمة عزاء الناشط نزار بنات

أقدمت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة اليوم، على إقامة خيمة عزاء للناشط نزار بنات، الذي توفي بعد اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية.

و قد شارك في بيت العزاء الذي أقامته الفصائل، بساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة شخصيات وطنية واعتبارية وممثلين عن الوجهاء والمخاتير و العشرات  من أبناء الشعب الفلسطيني.

ومن جانبه صرح خالد البطش عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، لقناة الغد “إن هذه جريمة مقززة ارتكبت بحق مناضل فلسطيني، كل مشكلته أنه يتحدث بلغة سياسية ناقدة”.

وتابع بقوله أن “هذا النقد لا يستدعي القتل ولا الضرب على الدماغ بالحديد، او رشه بالفلفل وهو مغمى عليه”، كما أضاف أيضا ” جريمة يجب أن يحاسب عليه الفاعلون ويجب أن يتم محاسبة كل المتورطين في هذه الجريمة دون رحمة”.

وأفاد خالد البطش “إذا لم يحاسب فاعلي هذه الجريمة، فإنها ستكون إيذانا بانهيار المنظومة الأمنية والدخول في حالة من الانفلات الأمني في الضفة الغربية”.

فيما أعربت حركة حماس عن رفضها لقرار محمد اشتية رئيس الوزراء، بتشكيل لجنة تحقيق في ملابسات وفاة الناشط الوطني والمعارض السياسي نزار بنات.

حيث أوضحت حركة حماس في بيان صحفي “فلا ثقة مطلقا في لجنة تشكلها السلطة وحكومتها وأجهزتها فهم الذين نفذوا جريمة الاغتيال، وعليهم تحمل المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء”.

كما ذكرت حركة حماس “من جديد على دعوتها لجماهير الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والشعبية والمدنية إلى التحرك في أوسع نطاق لوضع حد نهائي لما تقوم به السلطة الفلسطينية وأجهزتها من انتهاك واسع للحريات وحقوق الشعب الفلسطيني الذي يعاني قمع سلطات الاحتلال، إضافة إلى ما تقوم به السلطة وأجهزتها”.

ومن جانبه فقد أكد ديمتري دلياني المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي، في حركة فتح على ضرورة اللجوء الى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في وفاة نزار بنات.

كما صرح بقوله أن “المتطلع لأحداث اغتيال الشهيد نزار بنات، ومن مجريات قبلها من تهديد بالاعتقال والتعذيب، وهو ثابت من منشورات بعض عناصر الأمن، وإصدار مذكرة اعتقال غير قانونية بمخالفة للحق دستوري في حرية التعبير والرأي من قبل النائب العام بتعليمات من الرئاسة والأمن والمتنفذين، وتنفيذها ليلا من قبل الأمن على خلاف الثابت في قانون الإجراءات الجزائية وفي غير حالات الضرورة القصوى، علاوة على انتقاد الشهيد المغدور نزار بنات للنائب العام شخصيا بسبب قضايا ذات الشأن العام، وعلي رأسها فضيحة اللقاحات وعدم متابعتها من قبل النائب العام وكذلك الاعتقال السياسي.”

وأضاف “أن ما جرى في عملية الاعتقال، وبشهادة اهل الشهيد المغدور نزار بنات من تعذيب وضرب وخلافا للقانون الأساسي، وهي جريمة دستورية لا تسقط بالتقادم، وبغض النظر عن نتيجة التقرير الطبي الشرعي، يوجب المسئولية الجنائية، والمدنية، والأخلاقية، علي الرئاسة، والامن، والنائب العام. وإذا أضفنا إلى ذلك ما سبق عملية القتل والاعتقال، من انتقادات محلية ودولية بخصوص اعتقال الشهيد المغدور نزار بنات، فإن هذا يوضح بشكل جلي أن الجريمة تمت عن سبق إصرار”.

و أشار أيضا إلى أن أذا ما كان السؤال الآن: هل السلطة بشخوصها قادرة لإحقاق العدالة في هذه القضية، وهي المتهمة بارتكابها، وهل النائب العام مستقل؟ أو منظومة العدالة حيادية ومستقلة وهي المعينة من السلطة التنفيذية؟ فإن الاجابة بالإجماع تكون بأنها غير قادرة على ذلك  بحسب دلياني.

وقال دلياني” إن المتتبع لنهج أجهزة الأمن والسلطة تجاه معارضيها فهو إما الاغتيال المعنوي أو المادي لهم”.

وأضاف “اللجوء للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في قضية اغتيال الشهيد نزار بنات وغيرها من انتهاكات لحقوق الإنسان الفلسطيني ضرورة بعدما ثبت عجز المنظومة القضائية وتبعيتها للسلطة التنفيذية وعدم استقلالية النائب العام .”