جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:59 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

السفير حسام زكى: إثيوبيا تدق أسفين بين العرب والأفارقة

قال السفير حسام زكي، الأمين المساعد لجامعة الدول العربية، إن جميع أعضاء مجلس الأمن تفضل الحلول التفاوضية الدبلوماسية وما عبر عنه مشروع القرار التونسي، وبالتالي المطالب المصرية السودانية تأتي وفقا للإرادة الدولية، ولكن المشكلة التي تعاني منها مصر والسودان هي التعنت الأثيوبي.

وأضاف السفير حسام زكي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو عبد الحميد ببرنامج "من القاهرة" المذاع على فضائية "سكاى نيوز عربية"، اليوم السبت، أنه من الممكن أن يكون هناك المزيد من الإتصالات مع أعضاء المجلس لرؤية الاحتمالات حول مفاوضات سد النهضة، ومن المبكر أن نجزم بالوضع داخل المجلس الآن، لافتاً إلى أن مصر والسودان لديها قراءة جيدة لمواقف الاعضاء بما في ذلك روسيا.

وأشار إلى أن الموقف الروسي لم يفاجئه، لأن روسيا لديها بعض الأمور التي تتطلب بحث كبير في قصة الأنهار العابرة للحدود، والموضوع به تعقيدات كثيرة، وأن التوجه لمجلس الأمن لم يكن موضوعا سلسا على الإطلاق، ولكنها تتمثل في ضرورة إحاطة المجلس الذي تقع عليه مسؤولية الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

وأشار إلى أن المجلس لا يأخذ قرارا، هذا أمر يخص المجلس، وإذا وصلنا لهذه الخلاصة فهذا شيء يؤسف له، وبالتالي كل دولة تتصرف كما تشاء. 

ونوه بأن إثيوبيا تسعى لدق آسفين بين العرب والأفارقة من خلال اتهام إثيوبيا لجامعة الدول العربية بالتحيز الشديد ضد المكون الإفريقي في القارة، وتصوير هذا النزاع على أن الأفارقة محرمون من التنمية بسبب سيطرة العرب على الموارد، وعدم إتاحة الفرصة للأفارقة للاستفادة من هذه الموارد فهو تصوير مغلوط.