جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:22 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة» المحافظ الدقهلية يتابع حملات الطب البيطري والجهات المعنية لمواجهة الكلاب الضالة بمدينة المنصورة

أستاذ علوم سياسية يكشف سبب انقسام دول مجلس الأمن حول قضية سد النهضة

كشف الدكتور حسن سلامة،أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، سبب انقسام دول مجلس الأمن حول التعامل مع قضية سد النهضة.

وقال "سلامة"، خلال استضافته ببرنامج "من أول وجديد"، تقديم الإعلامية "نيفين منصور"،: "قضية المياه وجودية بالنسبة للدولة المصرية والسودان باعتبارهما دولتي المصب"، لافتا: "مصر لم تمانع استفادة أي دولة تتشارك معها في نهر النيل وتحقق التنمية لذاتها، والمقاربة التي تتببناها مصر هي فكرة التنمية للجميع".
وأشار: "المقاربة السياسية التي تنتهجها إثيوبيا تسمى بالمباراة الصفرية والتي تريد منها تحقيق التنمية لذاتها فقط على حساب حقوق دولتي المصب".

وأضاف: "المرونة المصرية يرافقها المرونة السودانية أمامها تعنت ومراوغة إثيوبية واضحة للغاية، والتي تجلت بصورة أوضح أثناء جلسة مجلس الأمن مؤخرا"، لافتا: "المكسب الذي حققته مصر من مجلس الأمن هو أن مجلس الامن خلال عام واحد عقد جلستين لهذه القضية".

وأوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة،: "مجلس الأمن لا يناقش قضايا من هذا القبيل، لكن قدرة الدبلوماسية المصرية على نقل القضية لمجلس الأمن يعتبر دعم كبير جدا، ومكسب للدبلوماسية المصرية، التوضيح للعالم عدالة القضية المصرية وقانونية القضية المصرية".

وتابع: "الذي حدث في مجلس الأمن هو حالة من حالات الإنقسام الشديد رغم الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلها الوزير سامح شكري"، مردفا: "هناك انقسام في مجلس الأمن لأن بعض الدولة التي تتواجد داخل مجلس الأمن لديها مواقف مشابهه لإثيوبيا وبعضها دول منبع أيضا وإذا اتخذت وجهة نظر دولتي المصيب سوف ينتقل التوتر إلى مناطقها الجغرافية، إضافة إلى أن هناك مصالح واضحة من تلك المواقف لهذه الدول ومنها روسيا والصين".