جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 04:38 مـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأرصاد: غطاء سحابي وأمطار تضرب عدة مناطق.. والرمال تواصل نشاطها بالبحر الأحمر والصعيد صافرات الإنذار تدوي في تل أبيب الكبرى ومستوطنات شمال الضفة المحتلة السكة الحديد: توجيهات عاجلة بترشيد استهلاك الكهرباء بالمحطات وخفض إنارة القطارات نهارًا تحسبًا لهجوم بري محتمل.. إيران تعزز دفاعاتها النفطية وتطلق حملة تجنيد واسعة العاصفة الدموية.. الأرصاد تحسم الجدل وهذا مكان حدوثها لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟ إيران تعتقل 28 عنصرا إرهابيا وعددا من العملاء محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تنفيذ حملة لإزالة المباني المخالفة بالمحلة الكبري وإتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين احمد حسان: حصاد جراحات متقدمة لمستشفي رمد المنصورة خلال اسبوع مجموعة مصر.. ماذا يحدث حال غياب منتخب إيران عن كأس العالم 2026؟ نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (27 مارس : 2 أبريل 2026)

أستاذ علوم سياسية يكشف سبب انقسام دول مجلس الأمن حول قضية سد النهضة

كشف الدكتور حسن سلامة،أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، سبب انقسام دول مجلس الأمن حول التعامل مع قضية سد النهضة.

وقال "سلامة"، خلال استضافته ببرنامج "من أول وجديد"، تقديم الإعلامية "نيفين منصور"،: "قضية المياه وجودية بالنسبة للدولة المصرية والسودان باعتبارهما دولتي المصب"، لافتا: "مصر لم تمانع استفادة أي دولة تتشارك معها في نهر النيل وتحقق التنمية لذاتها، والمقاربة التي تتببناها مصر هي فكرة التنمية للجميع".
وأشار: "المقاربة السياسية التي تنتهجها إثيوبيا تسمى بالمباراة الصفرية والتي تريد منها تحقيق التنمية لذاتها فقط على حساب حقوق دولتي المصب".

وأضاف: "المرونة المصرية يرافقها المرونة السودانية أمامها تعنت ومراوغة إثيوبية واضحة للغاية، والتي تجلت بصورة أوضح أثناء جلسة مجلس الأمن مؤخرا"، لافتا: "المكسب الذي حققته مصر من مجلس الأمن هو أن مجلس الامن خلال عام واحد عقد جلستين لهذه القضية".

وأوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة،: "مجلس الأمن لا يناقش قضايا من هذا القبيل، لكن قدرة الدبلوماسية المصرية على نقل القضية لمجلس الأمن يعتبر دعم كبير جدا، ومكسب للدبلوماسية المصرية، التوضيح للعالم عدالة القضية المصرية وقانونية القضية المصرية".

وتابع: "الذي حدث في مجلس الأمن هو حالة من حالات الإنقسام الشديد رغم الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلها الوزير سامح شكري"، مردفا: "هناك انقسام في مجلس الأمن لأن بعض الدولة التي تتواجد داخل مجلس الأمن لديها مواقف مشابهه لإثيوبيا وبعضها دول منبع أيضا وإذا اتخذت وجهة نظر دولتي المصيب سوف ينتقل التوتر إلى مناطقها الجغرافية، إضافة إلى أن هناك مصالح واضحة من تلك المواقف لهذه الدول ومنها روسيا والصين".