جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:56 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية

دراسة للصليب الأحمر تكشف معاناة سكان غزة جراء عدم توافر الكهرباء

الظلام في غزة
الظلام في غزة

قامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، بإجراء دراسة أظهرت أن حوالي 80٪ من سكان غزة يقضون معظم حياتهم في الظلام الدامس.

وذلك جراء عدم توافر التيار الكهربائي إلا لمدة 10 أو 12 ساعة في اليوم،وذلك خلال احسن الحالات. 

ومن خلال الدراسة، أكدت لجنة الصليب الأحمر أن هذا يشكل أشد تهديداً على صحة السكان ورفاهيتهم خاصة في ظل تواصل ارتفاع درجات الحرارة.

كما أفادت اللجنة خلال دراستها أيضا، أن الأغلبية  الساحقة لا يستطيعون حتى حفظ الغذاء في الثلاجة، كما يتسبب الوضع في تعطل أنظمة الصرف الصحي.

هذا وقد أوضحت الدراسة أيضا أن النقص المزمن والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي في غزة، يخلف خسائر نفسية فادحة يتكبّدها سكان غزة، إذ أفاد 94٪ من الذين شملتهم الدراسة أن صحتهم النفسية قد تضررت بفعل هذا الوضع.

هذا وقد أشارت الصليب الأحمر، أن الأعمال العدائية خلال مايو الماضي، أدت إلى تدمير البنية التحتية كما تسبب في نقص كبير في الإمدادات عبر شبكات الكهرباء الرئيسية، وبالتالي فقد أدى إلى حصول السكان على الكهرباء فقط لمدة 4 أو 5 ساعات يومياً.

وذكرت الدراسة أيضا أن هناك 500,000 شخص على الأقل في غزة، لا يستطيعون تحمل تكاليف إمدادات إضافية من الكهرباء من خلال المولدات ويضطرون إلى قضاء معظم يومهم دون كهرباء.

وعلي أثر ذلك فقد أوضحت منظمة الصليب الأحمر، أن مخرجات الدراسة تأتي لتأكد ما أبلغنا به سكان غزة وتدعم صحة ملاحظات اللجنة الدولية بهذا الخصوص.

كما أكدت اللجنة أن عدم توفر الكهرباء لسكان غزة، يمنعهم من ممارسه حياتهم بشكل طبيعي، و تمثل تهديداً للصحة والحياة اليومية لسكان غزة.

وأضافت المنظمة :” نقص الكهرباء أيضاً يعنى أن مياه الصرف الصحي تُضخ في البحر دون معالجة، مما يؤدي إلى تلويث أجزاء كبيرة من شاطئ غزة. لا يؤدي هذا إلى تلويث البحر فحسب، بل يساهم في الانتشار السريع للبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، والتي تعرض صحة الناس في غزة وخارجها للخطر”.

فيما أفادت ميريام مولر رئيس البعثة الفرعية للجنة الدولية في غزة، أن“ تفاقم أزمة الكهرباء في غزة، فهي تؤثر بشكل كبير على الخدمات الأساسية مثل إمدادات المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي والمرافق الصحية.

كما أضافت أن ذلك أيضا يؤثر على الأعمال التجارية وإمكانية ري المحاصيل الزراعية، إنّ سلامة الأشخاص وظروف الصحة العامة في غزة وغيرها من السياقات الحضرية تعتمد بشدة على الكهرباء، حتى بعد انتهاء القتال، نحن في عام 2021، ينبغي ألّا يعيش سكان غزة على هذا النحو. نحن ندعو السلطات ذات العلاقة والمجتمع الدولي إلى إدراك الوضع في غزة والعمل على تحسينه.