جريدة الديار
السبت 14 مارس 2026 09:31 مـ 26 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
موعد استطلاع هلال شهر شوال وأول أيام عيد الفطر المبارك فلكيا وول ستريت جورنال: واشنطن ستحصل على 10 مليارات دولار من صفقة تيك توك أكسيوس: واشنطن تدرس مقترحًا لإنهاء الحرب في لبنان مقابل اعتراف بيروت بإسرائيل السيسي: رفع أسعار المواد البترولية كان أقل الخيارات تكلفة على المواطنين السيسي: نستهلك منتجات بترولية قيمتها تريليون جنيه سنويا صرف مرتبات مارس 2026 يبدأ الإثنين 16 مارس بعد قرار التبكير الأرصاد: استمرار نشاط الأتربة بأغلب الأنحاء .. والتحسن خلال ساعات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تقارير ”الأزمات” وتوجه برفع درجة الاستعداد القصوى بالمحافظات لمواجهة الطقس السيئ صحة الدقهلية: 15 حالة اختناق إثر حريق بمصنع عقل بطلخا .. تحسن 13 حالة وتحويل حالتين فقط للمستشفى الدولي بروتوكول تعاون بين ”الصحة” و”التنمية المحلية والبيئة” لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان 2030 لابس جلابية.. مفتش تموين إيتاي البارود بالبحيرة يتنكر لمراقبة بيع الخبز البلدي خارج منظومة الدعم تأجيل محاكمة 8 متهمين بقتل شاب ودفنه بالبحيرة

نشر دراسة بحثية عن القمر طيبة سات-1 بمجلة متخصصة في الفلك والفضاء

قمر طيبة سات
قمر طيبة سات

تلقى د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تقريرًا من د. جاد القاضي رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، حول نشر دراسة بحثية عن القمر الصناعي المصري "طيبة سات-1" في مجلة علمية مُتخصصة في علوم الفلك والفضاء ذات معامل تأثير جيد.

وأفاد التقرير بأن فريق بحثي من المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، قام بعمل دراسات تحليلية لمدار القمر الصناعي المصري (طيبة سات-1) ودراسة الوسط المُحيط به، باستخدام أرصاد دورية من محطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي بمرصد القطامية الفلكي، والتي تم تدشينها في ديسمبر 2020.

وأشار التقرير إلى أن الدراسة قامت بمتابعة ورصد القمر الصناعي المصري من محطة الرصد البصري لتحديد مداره بدقة عالية، وذلك تحت تأثير قُوى الاضطراب التي قد تؤثر عليه، بالإضافة إلى دراسة الوسط المحيط به للتأكد من سلامة المدار ودراسة احتمالية التصادم مع أى من الأجسام الأخرى القريبة منه.

وأضاف التقرير أن هذه الدرسة تعتبر بداية مهمة لاعتماد محطة القطامية ضمن الشبكات البصرية العالمية التي تهتم برصد الأقمار الصناعية في المدارات المتزامنة مع الأرض، لاسيما بعد نجاح المحطة في تجميع قدر كبير من البيانات وتحديد عناصر المدار بدقة عالية تُكافئ دقة البيانات العالمية، بالإضافة إلى التنبؤ بالحركة المُستقبلية للأقمار المرصودة على المدى الطويل.

وأوضح التقرير أن الحزام المشتمل على الأقمار الصناعية المتزامنة مع الأرض، يعد من أكثر المناطق أهمية وقيمة بالنسبة لعلوم الفضاء وتكنولوجيا الاتصالات؛ لاحتوائه على معظم الأقمار الصناعية التُجارية التي تُستخدم في الاتصالات.

جدير بالذكر أن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، يقوم بالتوسع في إنشاء محطات رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي، نظرًا لأهميتها العظمى في نجاح برامج الفضاء وحماية الأمن القومي من مخاطر الحطام الفضائي، والتي قد تُسبب خسائر فادحة، وقد تطورت إمكانيات المعهد الى أن أصبح لديه أول محطة لرصد الأقمار الصناعية باستخدام أشعة الليزر عام 1981 ثم محطة القطامية عام 2020، كما يتم إنشاء محطة أخرى في حلوان.