رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

تحقيقات وتقارير

الجمهورية الجديدة تتحدث.. مراحل خطة نقل الدواوين والوزارات للعاصمة الإدارية

العاصمة الإدارية الجديدة
العاصمة الإدارية الجديدة

تعيش مصر فترة إصلاحات اقتصادية وسياسية وإعادة النظر لهيكلة النظام الإداري للدولة المصرية في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وذلك بإنشاء العاصمة الإدارية وخصوصا حي الوزارات والذي سيتم نقل موظفين وإجراءات العمل وجميع وزارات ودواوين الدولة المصرية على مراحل مخطط لها خلال الأشهر المقبلة

وتم بالفعل توثيق ونقل جمع بيانات الدولة من خلال وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتدعيم الخطوط لمراحل الفعلية الاولى لنقل الدواوين وانة خلال نظم الجديدة التي سيعمل عليها الموظفون هي نظم إلكترونية منصة مصر الرقمية تمثل نقلة كبيرة حيث تضم بيانات الـ 100 مليون مواطن مصري وأنه على الشخص أن يسجل الرقم السري له لكي يجد البيانات الخاصة به وبأولاده وجميع الأفراد ورقم سيارته والأحكام القضائية على الأشخاص لم تضاف للبوابة ولكنها ستضاف في الفترة المقبلة حيث أن منصة تضم 37 خدمة تشمل الرخصة والبطاقة والتوكيلات بإشراف وزارة الاتصالات التي ستعمل على تقديم كل الخدمات عن طريق البوابة وهنا ينتهى عصر التعامل الورقى ومستند وهى مرحلة التحول الرقمي وفق رؤية واستراتيجيات الدولة 2030/2020.

وذلك سيتم افتتاح 400 مكتب خدمي لاستخلاص الخدمات من أجل تسهيل استخدام الشخص للخدمات الحكومية عن الطريق المنصة الرقمية أو عن طريق الشخص نفسة من خلال حسابه الخاص على منصة مصر الرقمية .

بدء العد التنازلى للانتقال الى العاصمة الإدارية نهاية العام الحالي مرحلة تمهيدية

ومن المقرر البدء في تنفيذ عملية نقل موظفين وإجراءات العمل وجميع وزارات ودواوين خلال نهاية العام الحالي حيث أن العمل مستمر على مدار الساعة فيعمل الاف من العمال والمهندسين والفنيين على  وضع اللمسات الأخيرة

على الحى الحكومى استعدادا لنقل الدواوين والوزارات  حيث من المنتظر أنة تم انتهاء

 للمبانى الحكومية فى العاصمة الجديدة نهاية أغسطس وتم نقل تدريجى لعدد من الموظفين خلال الندوة التثقيفية الأخيرة للقوات المسلحة قد أشاد وصرح رئيس عبدالفتاح السيسي ان افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة يمثل إعلان جمهورية جديدة وميلاد

 دولة جديدة فالأمر ليس مبنى وإنما جوهر ومضمون مع الشكل لبناء مصر الحديثه تحت شعار الجمهورية الجديدة  وفق رؤية واضحة 2030.

اتمام جميع الانشاءات وبنية  التحتية فى حى الوزارات أو الحى الحكومى ويشمل مبانى وزارات ومؤسسات الدولة

على مساحة اكثر من 300 فدان فى الجانب الشرقي للعاصمة الإدارية يقع حى الوزارات وتمثل نسبة المبانى 20فى المائة وتضم مقر رئاسة مجلس الوزراء وعلى يمين المجلس وزارة الخارجية المصرية وعلى يسارها وزارة العدل وخلفها باقى الوزارات وهيئة الإسعاف  مصرية مقسمة على ١٠ تجمعات ٥ على اليمين و٥ على اليساريصطفون على الجانبين حول نافورة تأخذ صورة مفتاح الحياة ثم أحواض زرع عملاقة على هيئة زهرة اللوتس ينتهى طرفها الآخر فى حى المال والأعمال عند مقر البنك المركزي وتتكون جميع المبانى من دور أرضى وسبعة أدوار متكررة ويتم تخصيص الدور الأخير للوزير أو رئيس الهيئة وقد صرح المهندس سلامة سيف المسئول عن مشروع وزارة المالية بأن الحى سيكون جاهزا لاستقبال الموظفين فى ٣٠ يونيو المقبل 2022 وأن كل المكاتب ستكون مجهزة بتكنولوجيا الجيل الخامس حتى تتواكب مع التطوير التكنولوجى خلال السنوات المقبلة القادمة .

العاصمة الجديدة تمثل نموذجا لاعتماد التحول الرقمى للجهاز الإدارى وفق رؤية واستراتيجيات 2030

 سيتم  بطريقة الكترونية بالكامل بين جميع قطاعات وكيانات الحكومة  وأنه بدأ تشغيل المبانى الأولى فى الحى الحكومي  أغسطس ماضى عبر عدد من الموظفين تم نقلهم تباعا وأن مجلس الوزراء منح الموظفين الذين سينتقلون الى العاصمة الجديدة حق الاختيار بين الحصول على بدل سكن بالعاصمة الإدارية الجديدة أو بدل مواصلات لمن لا يرغب فى الانتقال الى السكن بالمدينة السكنية الجديدة التى يتم انشاؤها بالقرب من العاصمة الجديدة كما تم منح تسهيلات فى الدفع بشكل خاص للموظفين الذين يشغلون مناصب عليا والذين يرغبون فى الحصول على سكن فى الحى السكنى R3, فى العاصمة الإدارية  حيث تم الانتهاء من الأعمال الإنشائية لعدد ١٠ آلاف وحدة سكنية للموظفين الحكوميين وسيتم طرح هذه الوحدات عليهم مع تسهيلات فى السداد كما لن يتم تضمين سعر الأرض والخدمات بحيث لا يتجاوز سعر الوحدة ٥٠٠‪٫٠٠٠ جنيه مصرى وسيؤخذ فى الاعتبار عند تحديد الأقساط رواتب الموظفين.

كما سيتم بناء المزيد من الوحدات لاحقا وستغطى 40 فى المائة من موظفى الخدمة المدنية الذين سيعملون فى العاصمة الإدارية الجديدة فمن غير المتوقع أن يرغب جميع العاملين بالعاصمة الجديدة بالإقامة  فى العاصمة بالمقابل لن يضطر سكان القاهرة للذهاب للعاصمة للحصول على خدمات حيث ستبقى مكاتب خدمات المواطنين فى القاهرة حتى يتم تعميم التطبيقات الذكية التى تسمح للمواطنين بالحصول على هذه الخدمات عبر الانترنت شكل كامل ومميكن الكتروني  .

حيث أكد صالح الشيخ رئيس الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة فإن ٤٢ ألف موظف فى القطاع العام من أصل ما يقرب من ٧‪٫٥ مليون سينتقلون الى العاصمة الجديدة وأشار صالح الشيخ إلى أنه تم اختيار هؤلاء الموظفين بعناية فائقة جدا ومنذ اكتوبر ٢٠٢٠ يتلقى هؤلاء الموظفون دورات تدريبية قبل الانتقال الى العاصمة الإدارية الجديدة انها البداية التى سيتم تدفق هؤلاء للعمل الالكتروني دون احتكاك مواطن مصري وغير مباشرة.

 مزايا التحول ونقل  وهيكلة الوزارات والمؤسسات الحكومية المسؤولة عن خدمات المواطنين ستصبح اليكترونية رقمية

إن رؤية واستراتيجيات الدولة توجيهات رئاسية ستثمر نجاح وستجنى مصر ثمار التغير وتطوير هذا فى المستقبل القريب اكثر سيكون الشعور ملموس لان نتيجة نقل موظفين وإجراءات العمل وجميع وزارات ودواوين للعاصمة الإدارية خلال الجمهورية الجديدة سيقضي على الروتين اليومي وعصر البيروقراطية وعلاج مشكلات الفساد المالي والاداري لدولة المصرية وتلك المشكلة التى عانت منها مصر اكثر من 30 عام لان الخدمة المدنية وجميع انواع خدمات الحكومة ستقدم عن طريق الكترونى رقمى ووصول خدمة مباشرة دون طوابير طويلة الأجل وصولا لتحسين اعمال الدولة ونهضة حقيقية لخلق مناخ الاستثمار والتنمية المستدامة لدولة المصرية  مع نقل السفارات الأجنبية لحى السفارات المصرية والتى ستمثل واجهة مصر مشرفة امام العالم .

تتزين أمام العالم وإعلان لجمهورية مصر الجديده وفق رؤية 2030

متحف العاصمة الإدارية الجديدة يتناول العواصم المصرية القديمة على مر العصور حيث يتم تسليط الضوء على أسباب إنتقال العاصمة من واحدة إلى أخرى وتاكيد على أن تغير العاصمة متأصل منذ القدم وأن هذا التغير لم يكن يعني بالضرورة إلغاء الدور السيادي للعاصمة السابقة يعتمد سيناريو العرض على إبراز الهيكل الإداري للدولة المصرية على مر الزمان والتاريخ.

حيث تم اختيار مجموعة من العواصم المصرية ذو الأهمية على مدار التاريخ المصري دون غيرها وذلك لما تحمله هذه العواصم من أهمية تاريخية ودينية و إدارية حيث تبلور فكرة العرض العواصم التالية مثل  منف  تل العمارنة و عاصمة طيبة الأسكندرية وصولا للقاهرة والعاصمة الإدارية الجديدة ويتناول السيناريو أبرز معالم العاصمة من حيث أشهر المدن الحكام ورجال الدولة والطرق الحديثة والتقسيمات الإدارية وبنية التحتية وانشاءات .

افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة يمثل إعلان جمهورية جديدة وميلاد دولة جديدة ومستقبل مشرق

فى نهاية أغسطس قام فخامة الرئيس السيسي زيادة للعاصمة الإدارية لاطمئنان عن سير انتهاء من لمحات الأخيرة لمجلس نواب البرلمان وغيرها ومتابعة تنفيذ مشروع نقل النهائي العام القادم وخطط وبرامج اداره المعلومات و تطوير البنية التحتية وانشاءات المرافق

وكان رئيس الوزراء قد  أكد توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بضرورة أن يكون هذا الافتتاح على أعلى مستوى من التنظيم ولذلك يعكس عظمة هذا المشروع الحضارى العملاق الذي يعبر عن مصر الحديثة ويمثل دليلاً جديداً على حجم الإنجاز الذى تحققه أيادى المصريين رغم التحديات ومن المقرر إقامة حفل الافتتاح نهاية هذا العام 2021.


ريال سعودي درهم إماراتي دينار كويتي دولار أمريكي
4.19 4.28 52.24 15.7

زاوية رأى

تابعنا على تويتر