جريدة الديار
الإثنين 27 يوليو 2026 09:25 صـ 12 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير الداخليه اعتمد الحركة المرتقبه «التعليم» تنفي إعلان نتيجة الثانوية العامة وقائمة الأوائل غدا تهنئة لأوائل الشهادة الثانوية الأزهرية بمنطقة الدقهلية الأزهرية للعام الدراسي 2025/2026م رعاية المهرجانات السينمائية بين دعم الصناعة ومخاوف التدخل.. نقاد يطالبون بتحويل التمويل إلى إنتاج حقيقي حملات التموين بالدقهلية تضبط 939 لتر سولار وكميات متنوعة من الأغذية مجهولة المصدر اتحاد الجمعيات الأهلية يُشارك في إعداد أول خارطة طريق مُوحدة للإعلام والتوعية لدعم الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية وزيرة التنمية المحلية والبيئة في زيارة مفاجئة لتفقد منطقة العكرشة الصناعية بالقليوبية افتتاح ثلاثة مراكز تكنولوجية جديدة بالقناطر الخيرية لدعم التحول الرقمي وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ القليوبية يفتتحان المركز التكنولوجي الجديد بالوحدة المحلية بمركز طوخ د. منال عوض تفتتح عدداً من المراكز التكنولوجية الجديدة بطوخ والقناطر الخيرية بالقليوبية دورات متخصصة في لتأهيل كوادر الغزل والنسيج بالإسكندرية الانحرافات العاطفية بين السنة النبوية وعلم النفس دراسة تأصيلية

كيف يحتفل العالم باليوم العالمي للغة الإشارة ؟

يحتفل العالم اليوم 23 سبتمبر باليوم العالمى للغات الإشارة، ويهدف الاحتفال بهذا اليوم إلى حماية الهوية اللغوية للأشخاص الصم إلى جانب المستخدمين الآخرين للغات الإشارة، وموضوع احتفال هذا العام، الذى أعلنه الاتحاد العالمى للصم هو مشروع "كيف يمكن لكل واحد منا - الأشخاص الصم والطبيعيون فى جميع أنحاء العالم - العمل معًا جنبًا إلى جنب لتعزيز الاعتراف حقنا في استخدام لغات الإشارة في جميع مجالات الحياة".

وفقًا للأمم المتحدة، تم الاحتفال باليوم الدولى للغات الإشارة لأول مرة فى عام 2018 كجزء من الأسبوع الدولى للصم.

وقالت الأمم المتحدة فى موقعها على الإنترنت: اختيار 23 سبتمبر هو إحياء لذكرى تأسيس يوم الأغذية العالمى فى عام 1951

وقال الاتحاد العالمى للصم: إن هناك أكثر من 70 مليون شخص أصم فى جميع أنحاء العالم و80% منهم من البلدان النامية كما يتم استخدام أكثر من 300 لغة إشارة مختلفة.

ويهدف اليوم العالمى للغات الإشارة إلى زيادة الوعى بأهمية لغات الإشارة، ويقر القرار الذى أنشأ هذا اليوم بأهمية الحفاظ على لغات الإشارة كجزء من التنوع اللغوي والثقافي.

ومن أشهر ما قيل عن لغة الإشارة ما قاله فريدريتش نيتشه عن أن أنظمة الأخلاق ليست سوى لغة إشارة للعواطف.