جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:15 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة»

قائد أوبرا الإسكندرية: عبدالحليم حافظ أول من بدأ الأوركسترا العربية

عبدالحميد عبدالغفار قائد أوبرا الإسكندرية
عبدالحميد عبدالغفار قائد أوبرا الإسكندرية

قال المايسترو عبد الحميد عبد الغفار، قائد فرقة أوبرا الإسكندرية ومؤسسة وقائد فرقة ليالي التلفزيون الموسيقية، إن قيادة الأوركسترا كانت موجودة في الأعمال الغربية دون العربية، لكنها بدأت في دخول مجال الموسيقى العربية على يد العندليب الراحل عبد الحليم حافظ.

وأضاف عبد الغفار، خلال حواره مع الإعلامية قصواء خلالي، مقدمة برنامج "في المساء مع قصواء"، عبر شاشة "cbc"، أن علي إسماعيل كان يقود الأوركسترا مع عبد الحليم حافظ وعدد كبير من الموزعين: "القائد في الأغاني العربية لم يكن موجودا حتى مع ام كلثوم، فقد كانت الفرقة تعتمد على عازف من الفرقة هو عبده صالح الذي كان يشير بيده في الدخول فقط، لأن الألحان كانت خط واحد، لكن العندليب غيّر هذه المفاهيم، لأن ألحانه كانت موزعة".

وتابع: "عبد الحليم حافظ هو اللي عرف للناس قائد الأوركسترا العربي"، مشيرًا إلى أن عدد الفرق الموسيقية زادت، ثم تطورات الألحان ما أدى إلى تطور الأوركسترا، كما أصبح وجود المايسترو أمرا هاما للموسيقى والحالة وضبط إيقاع الفرقة. 

ولفت، إلى أنه عمل مع الموسيقي المصري اليوناني أندريا رايدر، عندما كان –أي عبد الحميد عبدالغفار- عازفا، ثم عمل في قطاع الفنون الشعبية وعندها كان يعزف على الناي، تحت قيادة عطية شرارة، وكان أول من جعله يقود الفرقة الموسيقية بشكل رسمي.

وأشار، إلى أنه لمس في نجله المايسترو إيهاب عبد الحميد عبد الغفار، رئيس قسم الآلات بالمعهد العالي للموسيقي العربية الموهبة لذلك كان حريصا على تشجيعه: "الفن مش أي حد يخشه، ولما إيهاب دخل المعهد كان لسه في إعدادي، وقلت له مش هدخل معاك رغم إن اللي هيمتحنوه امتحان القبول أصحابي، وفوجئت عن عميد المعهد قال لي مبروك ابنك حصل على نسبة 100%". 

وواصل: "قبل ان يخوض اختبار المعهد، اختبرته في الغناء، فالموسيقى الجيد يمكن تمييزه من الغناء، فلا يشترط أن يكون صوته جميلا، لكن يجب ان يغني النغمات بشكل سليم، وبالفعل قام إيهاب بغناء الأغنية بشكل محترف".