جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:57 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية

الأهمية الإقتصادية والجغرافية للسويس بالصالون الثقافي

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوة، من خلال فرع ثقافة السويس بإقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة الكاتب الصحفي محمد نبيل، صالون السويس الثقافي برئاسة الأديب عادل ابو عويشة، وتضمن أربعة محاور هي "الأهمية الإقتصادية للسويس، أثار السويس في طي النسيان، التكوين الايكولوجي للسويس وتأثير الهجرات الداخلية الوافدة على المجتمع السويسي، السويس قلعة مصر الشرقية عبر العصور"، بحضور الشاعرين صبحي عمر، محمود السنوسي. 

بدأ الصالون بالسلام الجمهوري، تلاه آيات من الذكر الحكيم، أعقبه دقيقة حداد علي أرواح شهداء الوطن، ثم تحدث طلعت خليل عن الأهمية الإقتصادية للسويس وتداعياتها علي شباب السويس، موضحا أن بالرغم من كثرة المصانع في السويس وفرص العمل المتوفرة، إلا أن معظم الشباب الذين يعملون بها من الريف ولا وجود لشباب السويس الا القله القليلة، بينما تناول عادل أبو عويشة الحديث عن المحور الثاني "أثار السويس في طى النسيان"، وبدأ حواره بسؤال، أين يقع درب الحاجة في السويس؟، موضحا انه بطريق مصر السويس، وأن سيدي الدكرور هو محطة انتظار للحجاج وهم فى طريقهم إلي الحج، وهو الآن مهمل كباقي آثار السويس.

تحدث أحمد التايب عن التكوين الايكولوجي للسويس وتأثير الهجرات الداخلية الوافدة على المجتمع السويسي، كما تناول الأديب والمؤرخ أنور فتح الباب الحديث أن السويس قلعة مصر الشرقية عبر العصور، حيث أنها تعتبر وحسب موقعها الساحلي بوابة الي قلب مصر، وموقعها جعل منها قلعة حصينة لحماية مصر، وقد تحالفت عوامل الموقع الجغرافي والموضع والوظيفة على ربط مصير هذه المدينة التي تحركت عبْر التاريخ لحوالى خمسين كيلومتر قرب الإسماعيلية شمالاً، حتى السويس الحالية، وذلك من خلال القناة الصناعية التي وصلت خليج السويس بالنيل أو أحد فروعه في بعض فترات متفاوتة من تاريخ مصر، وكان تتويج ذلك كله إطلاق اسم السويس على القناة التي تصل البحرين المتوسط والأحمر، وصولاً مباشراً؛ وفى ختام الصالون قدم سيد الحسيني بعض الإبتهالات الدينية.