جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:22 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة» المحافظ الدقهلية يتابع حملات الطب البيطري والجهات المعنية لمواجهة الكلاب الضالة بمدينة المنصورة

اليوم الأول لقمة العشرين.. دعم اتفاقية الضرائب العالمية

اختتمت قمة العشرين يومها الأول بدعم واسع وشامل لاتفاقية الحد الأدنى للضرائب العالمية، والتزام قادة الدول الكبرى بتحصين نحو 70 في المائة من سكان العالم ضد فيروس كورونا بحلول منتصف العام المقبل، حسبما أفادت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء.

وانطلقت قمة العشرين، اليوم، السبت، في روما، لأول مرة منذ انتشار فيروس كورونا، بخطاب افتتاحي لرئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي، الذي وصف التفاوت والتمييز في توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا بـ"الأمر الغير مقبول أخلاقياً، معلنا التزام إيطاليا بضمان انتعاش اقتصادي "أكثر انصافاً.

وعلى هامش القمة، عقد دراجي عدد من اللقاءات الثنائية مع قادة الدول من بينهم نظيره البريطاني بوريس جونسون والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي.

كما شهدت روما اليوم إجاء عدة لقاءات ثنائية بين قادة العالم على هامش القمة، حيث التقى الرئيس الأمريكي بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.

وفي نهاية اليوم الأول للقمة، أعرب قادة العالم عن "قلقهم البالغ" حيال أنشطة إيران النووية، إلا أن الرئيس الأمريكي كشف لصحافيين على هامش القمة، عن استئناف المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية دون مزيد من التفاصيل.

من ناحية أخرى، دعم بايدن، الذي اعتذر عن حدث ثقافي يعقد الليلة ضمن فعاليات قمة العشرين، اتفاق "الحد الأدنى للضرائب" العالمي، مشيرا إلى أن "بإمكان الدبلوماسية إعادة توجيه الاقتصاد العالمي وتلبية احتياجات شعوبنا".

وبينما حضر بايدن القمة، غاب عنها رئيساً روسيا فلاديمير بوتين والصين شي جين بينج، اللذان اكتفيا بالتحدث عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

وركز بوتين على التعافي الاقتصادي، مشيراً إلى أن استقرار أسواق الطاقة العالمية يعتمد بشكل مباشر على مسؤولية كل من المنتجين والمستهلكين.

من جهته، جدد الرئيس الصيني دعوته لتحقيق نمو أكثر عدلاً، وعرض تنظيم منتدى عالمي حول سلاسل التوريد العالمية مفتوحًا لجميع الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، داعياً إلى إحراز تقدم في الاعتراف المتبادل باللقاحات,

وعلقت وكالة نوفا أنه على الرغم من غياب رئيسا الدولتين، وجدت روسيا والصين فرصة لمواجهة بعضهما البعض خلال اليوم الأول للقمة.

وإذا كانت روسيا والصين غابتا عن القمة على المستوى الرئاسي، إلا أن وزيرا خارجية البلدين سيرجي لافروف ووانج بي مثلا بلادهما خلال القمة وعقدا اجتماعاً على هامش القمة. 

كما شهدت القمة جلسة نقاشية حول الشركات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال النسائية، افتتحه دراجي، وحضرته ملكة هولندا ماكسيما. وقال رئيس الوزراء إنه لن يكون هناك انتعاش اقتصادي إذا تركنا النساء خلفنا.