جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:32 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

داليا الحزاوي تطلق مبادرة «التربية أولا ووسطا وآخرا»

التربية قبل التعليم فما أهمية التعليم إن لم يحصن بالأخلاق والقيم؟

داليا الحزاوي: تسميه وزارة التربية والتعليم لم يأتي من فراغ

أطلقت داليا الحزاوي مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر مبادرة «التربية اولا ووسطا واخرا»، حيث تهدف هذه المبادرة إلى إحياء القيم الأخلاقية بالتعاون مع المدارس والبيت والإعلام.

واستكملت الحزاوي : إن عودة مصطلح الطالب المثالي يحث الطلاب على التفوق دراسيا واخلاقيا ايضا، وكذلك عقد ندوات بالمدارس لحث الطلاب على نبذ العنف و التحلي بالأخلاق الكريمة،  و يجب عودة الدور الفعال للاخصائي الاجتماعي بالمدرسة، لتعديل السلوكيات الخاطئة واذا رأي أن هناك خللا في الشخصية يجب التواصل مع الأسرة .
‏
و أضافت الحزاوي : يجب على الأسرة متابعة أحوال أبنائهم، فانشغالهم عن الدور المنوط بهم في تربية الأبناء نتيجة ضغوط الحياة والسعي لتحسين الأحوال المادية للأسرة، كان سببا لتراجع سلوكيات الأبناء، فمع الأهمية البالغة للعمل للحصول على المال للمعيشة، يلزم ألا يغيب عن الأسرة أن الرعاية التربوية والرقابية والتوجيهية أهم بكثير من توفير الأموال، فيجب على الأسرة ان تجتمع على مائدة الطعام، او اجتماع أسري ولو مرة في الأسبوع، ففي هذه الجلسة الأسرية الحوارية يقفون على مشاكل اولادهم  و يغرسوا فيهم القيم النبيلة والأخلاق.

و على الإعلام دور هام فهو يلعب في تشكيل الأخلاق،حيث شهدت السينما أو التليفزيون انحدارا في المحتوي الفني من خلال تقديم نماذج البلطجية كنجوم، كما انها ساهمت في انتشار الالفاظ البذئية ونشر أنماط مجتمعية يرفضها المجتمع المصري والترويج لها.

ونرجو أن يهتم الإعلام بانتاج برامج تزرع الأخلاق مثل عودة برامج الأطفال « ابلة فضيلة»، أو غيرها وعودة السينما النظيفة البعيدة عن العنف والبلطجة.