جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 11:26 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

مدير مركز الآثار البحرية يكشف مفاجأة في البحر الأحمر

قال الدكتور عماد خليل، أستاذ الآثار البحرية ومدير مركز الآثار البحرية والتراث الثقافي الغارق بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، إنه تخرج في كلية التجارة ثم عمل في البنوك، لكنه حوّل حياته إلى دراسة الآثار في التسعينات بسبب اكتشاف أثري، حيث عثر مع مجموعة من زملائه على آثار تحت المياه.

وأضاف خليل، خلال حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي، مقدمة برنامج "في المساء مع قصواء"، عبر شاشة "cbc": "صعوبة عملي في هذا المجال أنه لم يكن يعمل فيه أي أحد، وبالتالي لم أجد من يعلمني، فاضطررت إلى السفر للخارج، لكني أحببت المجال وبذلت مجهودا كبيرًا فيه".

وتابع، أنه سافر إلى بريطانيا عام 2001 وعاد بعدها بـ4 سنوات، واستهدف إنشاء مركز أكاديمي في جامعة الإسكندرية لتدريس هذا التخصص، لافتًا إلى أنه حصل على منحة حكومية: "لم يكن الأمر سهلا على الإطلاق، وحصلت على منحة من الاتحاد الأوروبي لإنشاء هذا المركز ودعمتني جامعة الإسكندرية بشكل كامل، وبدأنا العمل عام 2009، ونسجل ما يتراوح بين 10 و15 طالبًا كل عام، 90% منهم بنات".

وأشار، إلى أنه مركز للدراسات العليا فقط، ويقبل الطلاب من أي خلفية جامعية، والمراكز المثيلة في العالم تسير وفق نفس النهج، والدراسة هناك تعتمد على التخصص، فلو كان هناك طالب حقوق فإنه سيدرس القوانين المرتبطة بحماية الآثار، أما خريج الهندسة فإنه سيدرس الجوانب التقنية والتكنولوجية في البحث عن الآثار.

عماد خليل: سواحل مصر مليئة بالآثار الغارقة

وقال الدكتور عماد خليل إن المحطة الأولى لعمله كانت قبل تأسيس المركز، وتحديدا مع اكتشاف بقايا فنار الإسكندرية القديم عام 1994، وهو أول مشروع حقيقي كبير يتم في هذا المجال بمصر ومازال قائما حتى اللحظة.

وأضاف خليل: "بعدما عدت من البعثة خارج مصر، بدأت أعمل في موقعين بمصر، الأول في البحر الأحمر لسفينة غارقة من القرن الثامن عشر، وموقع آخر في الساحل الشمالي الغربي بالقرب من مرسى مطروح به سفن وموانئ وأعمل فيهما منذ عام 2015".

آثار مغمورة بالبحر الأحمر

وتابع أستاذ الآثار البحرية أن اكتشافات الإسكندرية جذبت الضوء من باقي أنحاء الجمهورية: "يتصور كثيرون أن الإسكندرية فقط تحتوي على سواحل غارقة وهذا الأمر غير صحيح، لأن سواحل مصر بأكملها فيها مواقع أثرية مغمورة بالمياه من عصور مختلفة".

وأشار إلى أن مصر بها مواقع مغمورة بالمياه من عصر الملك خوفو في البحر الأحمر، ولأن الإسكندرية حصلت على كل الاهتمام، فإنه لا يفضل العمل فيها، إذ يعمل في المواقع خارج المحافظة في سواحل ممتدة بطول 3000 كم: "مصر علمت العالم صناعة السفن، ولا يوجد أي دليل على أن دولة أخرى سبقتها".

موضوعات متعلقة