جريدة الديار
الأربعاء 27 مايو 2026 09:43 صـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الرئيس السيسي أدى صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد الرحمن الرحيم محافظ قنا أدي صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد السيد عبد الرحيم القنائي في حضور آلاف المواطنين المحافظون ونوابهم يؤدون صلاة العيد بالمحافظات ويثمنون جهود الوزارة في حسن تنظيم الساحات والمساجد غرفة عمليات الأوقاف: إقبال حاشد على ساحات الصلاة والمساجد بمختلف محافظات الجمهورية المحافظ أدي صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد النصر بالمنصورة وسط أبناء المحافظة أوقاف شمال سيناء تنشر الوعي الديني الصحيح وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال بين الأهالي خلال أيام عيد الأضحى وكيل ”صحة شمال سيناء” يتفقد مستشفى العريش العام منتصف الليل ويتابع حسن سير تقديم الخدمات محافظ المنوفية يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد الرؤوف الرحيم مراكز شباب الدقهلية مستعدة لاستقبال المواطنين في عيد الأضحى .. «جاهزية كاملة واستقبال مجاني» المحافظ ورئيس هيئة الرعاية الصحية في جولة تفقدية لمتابعة سير العمل والإطمئنان على خطة التأمين الطبي بالسويس وكيل وزارة الشباب والرياضة بشمال سيناء ينفذ جولة تفقدية موسعة لعدد من مراكز الشباب أسعار الذهب في أول أيام عيد الأضحى المبارك .. اليوم الأربعاء

«فعلتها يا ياسر وأنا خارج الوطن».. ضياء رشوان ينعى ياسر رزق

ضياء رشوان وياسر رزق
ضياء رشوان وياسر رزق

نعى الدكتور ضياء رشوان، نقييب الصحفيين، الكاتب الصحفي الراحل ياسر رزق، عبر حسابه على "فيسبوك"، معبرًا عن حزنه الشديد لرحيل أحد أصدقاء عمره.

وقال "رشوان"، في منشوره: "فعلتها يا ياسر وأنا خارج الوطن الذي جمعنا في عشقه طوال سنوات اقتربت من الأربعين، فعلتها يا ياسر لتحرمني من وداعك في نهاية رحلتك في الدنيا قبل أن ترقى إلى كنف رب رحيم كريم عزيز مقتدر".

وأضاف: "فعلتها يا ياسر بعد نحو أسبوعين من لقائنا الأخير في شرم الشيخ وإصابتك ساعتها بأزمة قلبية هي الرابعة في عشرة أيام كما أسررت في أذني بعد أن وضعت حبة الدواء تحت لسانك، رافضا بشدة أن أستدعى لك إسعافًا أو طبيبا، واعدا بعد إلحاحي أنك ستزور طبيبك فور عودتك للقاهرة، وأنا متأكد أنك كالعادة لم تفعلها، لتفاجئك أزمتك القلبية الأخيرة لتحرمنا منك إلى الأبد".

وتابع: "فعلتها يا ياسر بعد رحلة إخلاص ووطنية ومهنية وجد واجتهاد استغرقت عمرك كله لتنتهي بك الصحفي الأبرز في جيله، والمقاتل العاشق لبلده دون خوف أو كلل، والشاهد والمشارك الأمين على أهم ما شهدته مصر في تاريخها الحديث خلال العقد الأخير.

فعلتها يا ياسر وقد صمدت كالجبل في "سنوات الخماسين بين يناير الغضب ويونيو الخلاص"، لكي تكون من بناة "الجمهورية الثانية" التي انتويت أن تكتب عنها ثلاثية لم يعطك القدر عمرا سوى لنشر الجزء الأول منها، وكنت تسابق الزمن لإصداره وكأنك كنت تعرف انها شهادتك الأخيرة.

فعلتها يا ياسر وقد أكرمك الله سبحانه قبل رحيلك بإعادة تقديمك لكل محبيك وغيرهم عبر شهادتك في "سنوات الخماسين"، شامخا كبيرا في مهنتك ووطنيتك ونزاهتك وشرف أخلاقك وادائك، نموذجا حيا لكل من يريد أن يكون "صحفيا" بحق، مثالا للعطاء العام دون حساب وللإخلاص بلا حدود لمن تحب ولما تعتقد.

فعلتها يا ياسر الحبيب الغالي لتحرمني منك أخا لم تلده أمي وأنا الذي ليس له أخ، ولتصبح دنيانا أكثر وحشة مما هي عليه.
إنا لله وإنا إليه لراجعون، غفر الله سبحانه لك وتقبلك بواسع رحمته وأفسح لك مكانا في جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، وأسبغ صبرا واسعا على زوجتك الكريمة وأبنائك الأحباب.

واحتتم "رشوان" كلمته مقتبسًا الآية الكريمة: "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي".