جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:28 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس مجلس النواب يهنئ النائب هشام الحصري بفوزه بمنصب نائب رئيس البرلمان العربي التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا

صندوق النقد يكشف الآثار الاقتصادية لقطع الغاز الروسي عن أوروبا

الغاز الروسي و أوروبا
الغاز الروسي و أوروبا

كشف مسئول رفيع في صندوق النقد الدولي لفرانس برس، عن أنه بإمكان أوروبا تدبّر أمرها من دون الغاز الروسي لمدة ستة أشهر، إلا أنه أوضح أن التداعيات الاقتصادية ستكون شديدة بعد انقضاء هذه المدة.

وعلى إثر ذلك فقد دعا مدير فرع صندوق النقد الدولي المكلف أوروبا ألفريد كامر، دول المنطقة على اتّخاذ سلسلة خطوات لتخفيف حدة الضربة، بما في ذلك تخفيف الاستهلاك من أجل بناء مخزون.

والجدير بالذكر أن أوروبا تعتمد بشكل كبير على روسيا في احتياجاتها للطاقة، خصوصاً الغاز الطبيعي.

ومن جانبه، فقد أفاد ألفريد كامر خلال مقابلة أجرتها معه فرانس برس على هامش اجتماعات الربيع بين صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، بقوله أنه "على مدى الأشهر الستة الأولى، يمكن لأوروبا التعامل مع انقطاع من هذا النوع عبر امتلاك إمدادات بديلة واستخدام المخزون المتوفر"، إلا أنه تابع بقوله "لكن إذا استمر هذا الانقطاع حتى الشتاء، وعلى مدى فترة أطول، فستكون له تداعيات كبيرة" على الاقتصاد الأوروبي.

ويذكر أن هناك دول غربية درست مسألة فرض حظر على واردات الطاقة الروسية،وذلك رداً على غزو أوكرانيا، بينما يمكن لموسكو أيضاً قطع الإمدادات رداً على العقوبات التي فرضت على حكومتها.

وبحسب تقديرات صندوق النقد الدولي، فأن إجمالي الخسائر للغاز الروسي وإمدادات النفط قد تكلف الاتحاد الأوروبي ثلاثة في المئة من إجمالي الناتج الداخلي، بناء على مدى قسوة الشتاء المقبل.

فيما أضاف مدير فرع صندوق النقد الدولي في أوروبا ، بقوله "لا يوجد خيار واحد له تداعيات كبيرة، بل توجد العديد من الإجراءات الأصغر التي ستكون لها تداعيات أكبر".

كما أكد على أهمية إيجاد مورّدين بديلين، وهو أمر بدأت بعض الدول بالفعل القيام به، و أشار أيضا إلى أن على المستهلكين القيام بدور مهم أيضاً في هذا الصدد بينما يتعيّن على الحكومات توعية السكان من خلال "حملات عامة لخفض استهلاك الطاقة".

وبالرغم من التباطؤ الكبير في النمو ، الذي فرضته الحرب في أوكرانيا، إلا أن كامر أكد أن الأوضاع "لن تُخرج التعافي عن مساره" وشدد على أنه لا يتوقع ركودا على مستوى أوروبا.

وخلال تصريحاته أوضح ألفريد كامر أن اقتصادات منطقة اليورو الأكبر، باستثناء إسبانيا، ستكون "ضعيفة في 2022" وستسجّل نموا نسبته صفر تقريباً خلال فصل أو فصلين، ويمكن حتى أن تسجّل ركوداً تقنياً عبر تسجيل نمو سلبي في فصلين متتاليين.

إلا أن صندوق النقد الدولي يتوقع أيضا أن تتعافى هذه الاقتصادات في النصف الثاني من العام الجاري.