جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:53 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات اليوم الأربعاء حالة الطقس اليوم الأربعاء جهات التحقيق تصرح بدفن عامل عثر عليه داخل جوال قرب ترعة في نقادة بقنا «سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» ضبط 156 بطاقة تموينية بحوزة بقال بالعجمي للاستيلاء على أموال الدعم وزيرة التنمية المحلية ومحافظ البحر الأحمر يشاركان بمعرض سوق السفر العالمي بلندن تفاعلات الصغار تخطف الأنظار بأوبرا دمنهور خلال عرض الفيلم النادر «الطريق إلى الله» لشادي عبد السلام وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي

هالة صدقي: الواقع أشد قسوة مما عُرض بـ ”فاتن أمل حربي”

أعربت الفنانة هالة صدقي، عن سعادتها بردود الأفعال لمسلسلها الجديد "فاتن أمل حربي"، مؤكدة أنها تحمست للاشتراك في العمل بسبب حماسها للقصة التي يناقشها بشكل كبير، بالرغم من عدم إعجابها بالدور في البداية، بالشكل الذي يجعلها تتحمس لتقديمه، على العكس من المخرج ماندو العدل الذي شجّعها كثيرًا.

فاتن أمل حربي

وقالت هالة، في تصريحات لـ "الديار"، إنه بالرغم من اعتقاد البعض أن العمل قدّم صورة واقعية عمّا يحدث من مشاكل وقضايا بعد الانفصال، فإن الحقيقة أن الواقع أسوأ بكثير مما يحدث، وهو ما يتطلب تحركا مجتمعيا لمعالجته، خاصة أن هناك قوانين لم تعدّل منذ فترة طويلة، إضافة إلى مشكلات في تطبيق القانون والصلاحيات التي تضر بالأبناء؛ ومنها على سبيل المثال لا الحصر منع الأب أطفاله من السفر.

هالة صدقي

وأكدت أن أحد الأدوار الرئيسية للفن هو مناقشة قضايا المجتمع وطرحها، أملاً في التوصل إلى حلول لمعالجتها ودفع صناع القرار للنظر في نتائج القوانين الموجودة، أو ما تسبّبه من مشكلات عند تطبيقها، لافتة إلى أنها شاهدت كثيرا من القصص والحكايات المشابهة والصعبة خلال ترددها على المحكمة، قبل أن يُعرض عليها العمل من الأساس.

وذكرت أن أهم ما يطرحه العمل هو المعاناة التي يدخل الأطفال طرفا فيها من دون إرادتهم، وهذه المعاناة تكون آثارها النفسية سيئة عليهم على المدى الطويل، فضلاً عن تأثيرها على حياتهم، مؤكدة أن العناد ومحاولة الانتقام يكون ضحيتهما الأبناء.

غياب هالة صدقي

وعن غيابها المتكرر أشارت هاله أن السبب هو عدم وجود عمل جيد او دور جيد اعود به للجمهور، يُعرض على ادوار عديدة بأستمرار سواء كانت بطولة جماعية او حتى فردية ولكن جودة العمل هي الفيصل بالنسبة لي و وعندما وجدت عملا جيدا وافقت.

وحول التعامل مع شخصية ميسون، قالت صدقي إنها كانت حريصة على التعامل مع الدور بالشكل المناسب له، خاصة أن طبيعة حياتها بمفردها، من دون أشقاء، جعلتها تكون أقرب إلى أصدقائها، وهو نفس موقفها في الحياة الشخصية، لافتة إلى أنها لم تقصد أن تقدّم الدور بشكل كوميدي لعدة أسباب، لكنّ جدية الدور لم تمنع من إضفاء لمسة كوميدية خفيفة في بعض المواقف، بما يتناسب مع الواقع.

شخصية هالة صدقي

وأوضحت أنها عملت على الشخصية من مختلف جوانبها لتقديمها بالصورة التي يجب أن تظهر بها، مشيدة بالتحضيرات التي سبقت التصوير، حتى يخرج العمل بالصورة التي شاهدها الجمهور على الشاشة، وبما يسمح لفريق العمل بتقديم أفضل ما لديه.

وحول طريقة وضع اسمها على شارة العمل، أكدت صدقي أنها تناسب تاريخها ومكانتها، من خلال وضعه في نهاية الشارة، مسبوقاً بجملة "كل هؤلاء يلتقون مع"، مشيرة إلى أن العمل من بطولة نيللي كريم، وهو اسم على بطلته، وبالتالي ليس غريباً أن تكون مشاركتها في العمل ليست لدور البطولة، خاصة أن الأبطال الرئيسيين في القصة هم الأم والأطفال الذين يواجهون صعوبات متعددة.

وأشارت إلى أنها مقتنعة بأهمية المشاركة بين الأجيال المختلفة في الأعمال الفنية، وهذا الأمر سبق أن حدث معها، وبالتالي لا تجد مشكلة في أن تقوم به مع الأجيال الجديدة، خاصة أن الموضوعات التي يتم تقديمها مهمة وجادة، لافتة إلى أنها حريصة على أن تكون مشاركتها الدرامية في أعمال جيدة، وتمثّل ثقلا حقيقيا بالقضايا التي تطرحها، وهو ما وجدته في "فاتن أمل حربي".