جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:03 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

مدير ”مودة”: الجاهزية النفسية أهم من المادية قبل الزواج

قالت الدكتورة راندا فارس مدير مشروع "مودة"، إن حال الأسرة إذا صلح ينعكس على المجتمع والعكس صحيح، مؤكدةً أنها نواة المجتمع: "بدأنا نعمل على الأرض، لأننا نشعر أن هناك خطورة كبيرة على الأسرة المصرية، وبدأنا ننفذ هذا المشروع بتكليف من القيادة السياسية، وبعض مؤشرات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء خطيرة جدا، حيث شهدت مصر نحو 198 ألف حالة طلاق في عام 2018".

وأضافت فارس في حوارها ببرنامج "صباح الخير يا مصر" على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وهدير أبو زيد: "هناك قفزة كبيرة في أرقام الطلاق، والأمر مقلق، وهو ما استدعى دراسة هذه الظاهرة، وكان هناك ظاهرة مقلقة أخرى وهي الطلاق المبكر، حيث لم تتخطَ بعض الزيجات عامها الأول وحدث الانفصال، وه ما يعبر عن الاختيار الخاطئ وعدم ووجود أطر سليمة لاختيار الشريك".

وتابعت: "عندما بدأنا التنفيذ مع الشباب فوجئنا من الفجوات التعليمية، فالشاب والفتاة ليسا على دراية كافية بأسس اختيار الشريك والزواج والحقوق والمسؤوليات، والموازين مقلوبة، كما أنهما ليسا على دراية بجاهزية الزواج، فالجاهزية النفسية أهم من الجاهزية المادية".