جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:40 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027

الأمم المتحدة تسعى لتجنب حدوث أزمة غذاء عالمية بإعادة الصادرات الأوكرانية

أزمة الغذاء العالمية
أزمة الغذاء العالمية

يعمل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، على التوصل إلى اتفاق مع روسيا وتركيا ودول أخرى، لفتح صادرات الغذاء الأوكرانية إلى الأسواق العالمية.

وذلك في إطار محاولاته من أجل تجنب أي نقص محتمل في سوق الغذاء على مستوى العالم، على إثر إغلاق روسيا موانئ أوكرانيا على البحر الأسود .

إلا أن جوتيريش طلب من موسكو السماح ببعض شحنات الحبوب الأوكرانية، مقابل تحركات لتسهيل الصادرات الروسية والبيلاروسية من أسمدة البوتاس.

وبحسب دبلوماسيون فإن تركيا، وهي قوة رئيسية في البحر الأسود، أعربت عن استعدادها للمشاركة في صفقة، بما في ذلك إزالة الألغام من البحر وإدارة حركة الشحن.

وتجدر الإشارة إلى أن روسيا وبيلاروسيا من الموردين الرئيسيين للبوتاس، وهي مادة مغذية للنبات يمكن أن تضمن محاصيل جيدة في مناطق أخرى من العالم.

لكن البوتاس البيلاروسي محظور حالياً في الأسواق العالمية بموجب العقوبات الغربية.

لذا فإن الأمين العام للأمم المتحدة يسعى من جانبه إلى إزالة العقبات، بما في ذلك العقوبات الغربية، لإعادة المزيد من البوتاس الروسي والبيلاروسي إلى السوق.

فـ مسئولي الأمم المتحدة يخشون ، أن بسبب تعطيل الحرب للصناعة الزراعية الأوكرانية وحصار روسيا للموانئ الأوكرانية، و ارتفاع الأسعار والنقص المحتمل للحاصلات الزراعية سيزعزع استقرار البلدان الفقيرة، التي تعتمد على الحبوب الأوكرانية، ما قد يؤدي إلى صراع.

فعلي سبيل المثال، بسبب العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، التي بدأت منذ 24 فبراير الماضي، وسجلت أسعار القمح مستويات قياسية.

والجدير بالذكر أن سبق و أكدت السلطات الروسية، إن محاولات إبعاد موسكو اقتصادياً ومالياً ولوجستياً عن قنوات التعاون الدولي طويلة الأمد، ستؤدي إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية والغذائية.

كما أوضحت أن الإجراءات "الأحادية" للبلدان الغربية، أدت لتفاقم مشكلة كسر السلاسل اللوجستية والمالية للإمدادات الغذائية إلى الأسواق العالمية.

ومن جانبه فقد أشار جوتيريش إلى المفاوضات، وذلك من خلال قوله "نحن بحاجة إلى إيجاد طريقة لإعادة نقل الغذاء من أوكرانيا ونقل الأغذية والأسمدة من روسيا إلى الأسواق العالمية على الرغم من الحرب".

ويشار إلى أن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة لموسكو وكييف في أبريل الماضي، تضمنت مناقشات لقضية الأمن الغذائي.