جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 02:02 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة

بسام الشماع: نجحت السلطات المصرية في استرداد 114 قطعة أثرة مهربة إلى فرنسا

قال بسام الشماع، عالم المصريات والمؤرخ، إن لديه عدة تساؤلات بشأن اتهامات جان لوك مارتينيه، مدير متحف اللوفر السابق، والذى شغل ذلك المنصب من 2013 الى 2021 ، وتتعلق القضية التي يعود تاريخها إلى عام 2018، بخمس قطع تبلغ قيمتها مجتمعة 8.5 مليون دولار، متسائلا: “لماذا سرب ذلك الاتهام بعد تركه منصبه؟ والذى لقب بأنه أحد سفراء التراث”.

وعقب الشماع، في تصريحات له ، على المصطلح الذى استخدمته الجارديان، واصفا لإياه بأنه غاية في الخطورة، وهو تنحى مدير متحف اللوفر عن منصبه، مما يثير التساؤلات، خاصة أنه مدير لأكثر متاحف العالم زيارة "اللوفر".

وأضاف أن قسم المصريات في اللوفر قائم على ما حصل عليه شامبليون من آثار مصرية، لافتا إلى أن ظهور الاتهام لمدير اللوفر السابق يتزامن مع الاحتفال بمرور 200 عام على فك الرموز الهيروغليفية، متسائلا: “لماذا يتم تسريب ذلك الموضوع وإعلان التنحى في ذلك التوقيت؟”.

كما تساءل الشماع: “لماذا تطفو تلك الاتهامات على السطح بعد شهور من تنحي مارتينيه، مدير متحف اللوفر السابق؟ ولماذا تم اتهامه؟ بالإضافة إلى أن هناك اثنين من متحف اللوفر تم التحقيق معهما، منهما أمين قسم الآثار المصرية باللوفر، وحصلا على البراءة، هل ذلك يعني أن مارتينيه سيحصل على براءة؟”، مؤكدا أنه لا يمكن أن تخرج أى قطعة أثرية دون إذن اللوفر.

وتابع عالم المصريات والمؤرخ: "إذا كان لوفر باريس باع اللوحة الحجرية "stela" وتأخذ شكل نصف دائرة بها صورة لتوت عنخ آمون، وهى قطعة معروضة في لوفر أبوظبي، والتي تداولت المواقع صورتها، وهي لم تكن من اللوحات المسجل سرقتها من المتحف المصري بالتحرير، فذلك يضعنا أمام تساؤل آخر: هل هذه اللوحة مسجلة في مصر؟".

ولفت إلى أن مصر تمتلك باعا كبيرا في استعادة آثارها، خاصة بعد أن نجحت السلطات المصرية في استرداد 114 قطعة أثرة مهربة إلى فرنسا، واصفا إياها بأنها أقوى عملية استرداد آثار، ونجاح من وزارة السياحة والآثار والخارجية و النائب العام المصري.