جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 11:04 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

هيئة الكتاب تصدر ديوان ”غرب الحب الميت” لأحمد سراج

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، أحدث داوين الشاعر أحمد سراج وجاء تحت عنوان "غرب الحب الميت"

تقوم نصوص هذا الديوان على السؤال والمساءلة، ورغم اختلاف قصائده الظاهري فكأن هناك حوارًا مستمرًّا متعدد الأبعاد، لا ينقطع بانتهاء قصيدة، بل تصنع القصائد حوارًا عبر الأزمنة والأمكنة، فيطوف بنا الشاعر مع أوديسوس، وهو يرفض العودة إلى حبيبته بعد الحرب

لماذا لم يعُد أوديسوس إلى حبيبته المخلص بنلوب؟ هل خان جلجامش صاحبه أنكيدو؟ متى ينهزم المنتصرون؟ هكذا ينسج الشاعر عالمه بين أبطال الأساطير والملاحم الكبرى والبشر العاديين: بيننا أن يردَّ العظيمُ:
أكانت لزامًا حروبُ القرابينِ؟
كَم غُصةٍ ستحوم على الشهداءِ!
وكم نكبةٍ نرتدي لأمة الحرب دون شعاعٍ!
وكم كبوةٍ سنميتُ الصديقَ فيحيا العدو!
ومع أنكيدو وهو يكتب رسالته الأخيرة إلى صديقه جلجامش:
جَلجامشُ المخدوعُ قفْ
وامنح لوجهِي حقَّهُ؛
موتًا جديرًا بي.. أنا
وجهًا لوجهِ طاعِني
لا تُعطنِي دمعَ الودَاعْ..
لا تُعطِني مِلحَ السلامِ المستعَارْ..
لا تُعطني
خيباتِنا الكبرى لترعَى في بقاءٍ
لا يكون
ومع الحسين ودمه يسيل على يد كل قاتل:
دِمَاءُ الحسينِ على كلِّ
إِصبَـعْ
خيولُ الحسينِ تُنادِي
فَتاها
وتُقسِمُ
حينَ يَئنُّ الصَّهِيل...
تقودك القصائد لأسئلة، وتقودك محاولات الإجابة إلى مدن كانت آهلة، وصحارى لم يطرقها أحد.. وموانئ لم تزل تبكي، وكلما تحركت خطوة انكشفت أمام عينيك رؤى جديدة لأحداث كونت عنها رأيا وصنعت لها صورة ذهنية، لكنك في هذا الديوان تجد نفسك أمام عالم غير الذي تعرفه.
تحمل القصائد عناوين: "لا عودة، على مذبح الخلود، أسِفٌ جِدًّا، كان.. يكون، طللية، سَامحِيهِ، في انتظار...، لا أرى غيركم، ترى من فوقهم، دماء الحسين، معارك العَدَم، شمس، نقوش على حائِطِ المنفَى، بين جبلين، الصدى، اعتراف مكررٌ ومتأخر، شواهد، عنها، ما بعد النهاية، على سُلم الرَّحِيل، الليلة الأخيرة، في ذَاتِ الحُسْن، مدد"
الجدير ذكره أحمد سراج كاتب مصري، ومؤسس مشروع: "أدب المصريين" ومشروع "النحو البسيط"، صدر له ديوان: "الحكم للميدان" (طبعتان)، ورواية: تلك القرى" (ثلاث طبعات)، ومسرحيات: "زمن الحصار" (ثلاث طبعات)، و"القرار"، و"فصول السنة المصرية"، و"القلعة والعصفور" (طبعتان - ترجمت وعرضت في مهرجان صوت العالم بأمريكا) و"نصوص الأرض". وفخ النعامة، و"بطل الغروب" و"لمسة البعث، مسرحية شعرية" و"الذئب التائه" وكتب: "أدب المصريين.. شهادات ورؤى". و"النهار الآتي.. دراسات نقدية لتجربة رفعت سلام الشعرية" و"في أثر الوردة"، ينشر مقالاته وحواراته في أخبار الأدب، والأهرام، والأهرام العربي، والخليج، والحياة، والثقافة الجديدة، ولغة العصر، والدوحة، وتراث، والبحرين الثقافية.