جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:32 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027

وليامز تؤكد على أهمية لجنة الإطار الدستوري الليبي

المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني وليامز
المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني وليامز

جددت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للشأن الليبي ستيفاني وليامز اليوم، تأكيدها على دعم المجتمع الدولي لجهود لجنة الإطار الدستوري الليبية في القاهرة.

كما عبرت على تشديدها على وجوب أن تكون هذه الجولة ،هي الأخيرة لإنتاج إطار دستوري.

وجاءت تصريحات وليامز خلال كلمة لها بمحادثات لجنة المسار الدستوري الليبي بالقاهرة، حيث قالت "أثمن العمل لإعداد إطار دستوري متين في ليبيا".

وتابعت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، بقولها أن "ليبيا تشهد منعطفا حرجا وهناك فرصة لإحياء الأمل والوصول للانتخابات".

وتجدر الإشارة إلى أن أنطلقت محادثات لجنة المسار الدستوري الليبي في القاهرة اليوم، وسط دعوات لتجاوز الخلافات وإيجاد حلول تفضي لعقد انتخابات.

حيث أن الهدف من وراء هذه الاجتماعات، وضع قاعدة دستورية توافقية للخروج من الأزمة السياسية.

ويذكر أن الإطار الدستوري الليبية خلال الجولتين الماضيتين من محادثات القاهرة من الاتفاق المبدئي على نحو 70 في المئة من مواد مشروع الدستور الجديد، إضافة إلى البندين المتعلقين بالسلطتين التشريعية والقضائية.

فيما تكمن النقاط الخلافية موضوع البحث، فتتمثل بشروط الترشح للانتخابات الرئاسية، تحديدا لناحية السماح بترشح العسكريين، ومزدوجي الجنسية.

والجدير بالذكر أن هناك خلافات بين الأطراف الليبية، تتعلق بصلاحيات الرئيس المقبل لليبيا وطريقة انتخابه، وتنقسم الآراء في هذا المحور بين الاقتراع المباشر من الشعب أو عن طريق البرلمان.

وذلك بالإضافة إلى نقطة خلافية أخري ، تتمثل في مقر السلطة التشريعية إما غربي ليبيا أو شرقها ، كما تبحث اللجنة المشتركة أيضا قضايا متعلقة بالحكم المحلي وتوزيع الثروة.

ومن المقرر أن تمتد الجولة الثالثة من اجتماعات القاهرة أياما عدة، وستكون لنتائجها تبعات مصيرية في تحديد مستقبل ليبيا، فإما الاتفاق أو تسليم البلاد إلى مزيد من الانقسامات.