جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:19 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
القبض على رجل أعمال معروف من محافظة سوهاج في كمين أمني بالجيزة أسرة «طلاب من أجل مصر» بجامعة قناة السويس تنظم احتفالية كبرى لتهنئة الدكتور ناصر مندور بتجديد الثقة الرئاسية مبادرات مستدامة من وزارة التموين لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس مجلس النواب يهنئ النائب هشام الحصري بفوزه بمنصب نائب رئيس البرلمان العربي التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول

مع إقتراب تسليم مشروع الدستور..الإحتجاجات تغزو تونس

جانب من المظاهرات في تونس
جانب من المظاهرات في تونس

تشهد تونس حالة من عدم الاستقرار، و ذلك على إثر الخلافات بين الأطراف السياسية التونسية والسلطة ممثلة في الرئيس قيس سعيد.

وقد أنطلقت في تونس اليوم، مسيرات احتجاجية بقيادة "جبهة الخلاص الوطنية"، وذلك ضد الاستفتاء على الدستور الجديد، وسط حضور أمني مكثّف.

وتجدر الإشارة إلى أن شهدت تونس أيضا أمس، احتجاج مماثل دعا إليه الحزب الدستوري الحر للتعبير عن رفضهم للاستفتاء المقرر، كما شهدت تونس إضراب الخميس الماضي، نظمه الاتحاد العام للشغل صاحب النفوذ الكبير ، وذلك احتجاجاً على خطط الحكومة الخاصة بالإصلاح الاقتصادي، مما شل مناحي الحياة في معظم أنحاء البلاد.

وعلى جانب آخر فإن المؤيدين لقرارات الرئيس قيس سعيد، يؤكدون إنه يتصدى لنخبة دفع فسادها وعدم كفاءتها تونس إلى حالة من الشلل السياسي والركود الاقتصادي على مدى عقد كامل.

وخلال الاحتجاجات ، قام المتظاهرون بالتجول وسط العاصمة التونسية إلى شارع الحبيب بورقيبة، وسط وجود مكثف للشرطة، كما ردد المحتجون شعارات بينها "دستور حرية كرامة وطنية"، و"الشعب يريد استقلال القضاء"، و"ارفع يدك على القضاء"، و"دستورك لا يلزمنا"، ورفعوا نسخاً من دستور 2014 الذي وضع بعد "الثورة" التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في 2011.

ويذكر أن أحزاب معارضة للرئيس التونسي قيس سعيّد، شكّلت في نهاية أبريل تحالفاً بقيادة أحمد نجيب الشابي، تحت اسم "جبهة الخلاص" تدعو إلى حوار وطني وتشكيل "حكومة انتقالية للإنقاذ".

وقالت الجبهة في بيان على فيس بوك، "تدعو الجبهة التونسيين للمشاركة في المسيرة المزمع تنظيمها الأحد 19 يونيو، انتصاراً لقيم الحرية ودفاعاً عن المكتسبات الديمقراطية للشعب التونسي ودولته الوطنية من مخاطر التفكيك العبثي الذي تمارسه السلطة".

وأضافت أن المسيرة تأتي "رفضاً للاستفتاء المخادع الذي يتم توظيفه لفرض إرادة الفرد على الإرادة الوطنية"، مشددة على "نصرة القضاء المستقل والدفاع عن الحريات المستباحة ورفض المحاكمات العسكرية للمدنيين".

وتجدر الإشارة إلى أن يأتي ذلك بالتزامن مع أعلن رئيس لجنة صياغة الدستور اعتزامه تسليم نسخة من المشروع الاثنين المقبل.

حيث أوضح رئيس لجنة صياغة الدستور الجديد الصادق بلعيد، إنه سيسلم مشروع الدستور الجديد للرئيس الاثنين، لافتاً إلى أن "دستور قرطاج سيكون ديمقراطياً"، كما وصفه بأنه سيكون "دستوراً جديداً لجمهورية جديدة".

ومن المقرر أن يطرح الرئيس قيس سعيد الدستور الجديد للاستفتاء في 25 يوليو المقبل، وذلك بالرغم من المعارضة المتنامية من خصومه الذين قالوا إنهم سيقاطعون التصويت.