جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:25 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027

احتجاجات في لندن وانتقادات لجونسون (ما السبب؟)

جانب من المظاهرات
جانب من المظاهرات

شهدت العاصمة البريطانية لندن، اليوم، تظاهر من قبل الآلاف في وسط لندن، وذلك للاحتجاج على ارتفاع تكاليف المعيشة في بريطانيا.

حيث طالبت الحشود التي تجمعت في لندن، من الحكومة البريطانية بذل مزيد من الجهد، لمساعدة المواطنين الذين يواجهون ارتفاع نفقات المعيشة بسرعة أكبر من أجورهم.

والجدير بالذكر أن خلال هذه الاحتجاجات، تعرض رئيس الوزراء بوريس جونسون لانتقادات، وذلك لتباطؤه في مواجهة أزمة غلاء المعيشة.

وذلك في الوقت الذي تشهد بريطانيا والدول الأوروبية ارتفاع التضخم، حيث أعاقت الحرب الروسية في أوكرانيا إمدادات الطاقة والمواد الغذائية الأساسية مثل القمح.

وليس هذا فقط، بل ارتفعت الأسعار بالفعل قبل الحرب، حيث أدى التعافي الاقتصادي العالمي من جائحة كوفيد-19 إلى طلب قوي من المستهلكين.

وخلال الاحتجاجات حمل المتظاهرون لافتات كتبت عليها رسائل مثل "أوقفوا الحرب ... لا الرفاهية"، كما أطلقوا صيحات الاستهجان عندما مروا أمام 10 داونينغ ستريت، مقر إقامة رئيس الوزراء، وفقا لمقاطع مسجلة مصورة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي.

وبحسب بن روبنسو الذي يعمل في جمعية خيرية للإسكان في حي بريكستون بجنوب لندن، أن الحكومة لا تدرك مدى سوء الأوضاع بالنسبة الفقراء.

حيث أوضح بقوله: "يتوافد سكان على مكاتبنا ويختارون بين إطعام أطفالهم، لا أنفسهم، وبين سداد فواتير الإيجار والتدفئة، هذا ليس خيارا يجب أن يواجهه أي شخص في رابع أكبر اقتصاد في العالم".

ووفقاً لمنظمة مؤتمر اتحاد العمال (تي يو سي)، وهي منظمة مظلية للنقابات العمالية، هي التي نظمت الاحتجاج، إن أبحاثها تشير إلى أن العمال خسروا فعليا ما يقرب من 20000 جنيه إسترليني أي ما يعادل 24450 دولارا، وذلك منذ عام 2008 لأن الأجور لم تواكب التضخم.

والجدير بالذكر أن حكومة جونسون، تواجه ضغوطا قوية لبذل المزيد من الجهد لمساعدة البريطانيين الذين يعانون من ارتفاع أسعار الوقود والغذاء وفواتير الطاقة المحلية.