جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 01:49 صـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

مخطط لاستهداف الرئيس التونسي (من المتورط؟)

قيس سعيّد
قيس سعيّد

كشفت وزارة الداخلية التونسية اليوم، عن مخطط "يستهدف" الرئيس قيس سعيّد، وقد أفادت أن هناك "أطراف داخلية وخارجية" متورطة فيه.

هذا وذكرت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الداخلية فضيلة الخليفي في مؤتمر صحافي اليوم، إنه "وفقا لمعلومات مؤكدة وتحقيقات جارية... رئيس الجمهورية ومؤسسة الرئاسة مستهدفة بتهديدات جديّة".

كما أفادت فضيلة الخليفي "هناك مخطط متورطة فيه أطراف داخلية وخارجية يستهدف أمن الرئيس"، وذلك من أجل تقويض الأمن العام في البلاد.

هذا ولم تذكر المسئولة التونسية، مزيد من التفاصيل، بخصوص الأطراف المتهمين بالإعداد للمخطط.

ومن جانبه أعرب رئيس "جبهة الخلاص" أحمد نجيب الشابي وهي تكتل لأحزاب معارضة، عن تشكيكه في إعلان وزارة الداخلية، وقال لفرانس برس إن ذلك يمثل "تبريرا لحملة اعتقالات قادمة للانتقام من معارضيه، وهذه فقط البداية".

كما تابع أحمد نجيب الشابي، بقوله "الرئيس معزول سياسيا ويبحث عن تعاطف شعبي لصالحه".

والجدير بالذكر أن الإعلان يأتي في حين تمر تونس، مهد ما يسمي بـ "الربيع العربي"، بأزمة سياسية حادة منذ أن قرّر الرئيس قيس سعيّد في 25 يوليو الفائت احتكار السلطات في البلاد وإقالة رئيس الحكومة السابق وتجميد أعمال البرلمان وحلّه في مرحلة لاحقة.

ويذكر أن الرئيس التونسي يتعرض لانتقادات منظمات حقوقية والمعارضة التي تتقدمها حركة النهضة، التي تعتبر ما قام به "انقلابًا على الثورة والدستور".

ويشار إلى أن البلاد تستعد لاستفتاء شعبي في 25 يوليو القادم، حول تعديل دستوري أقره الرئيس التونسي، وتؤكد المعارضة أنه "فصله" على مقاسه.

وتجدر الإشارة إلى أن يأتي ذلك بعد مرور ما يقرب من عام، على احتجاجات حاشدة شهدتها تونس، ضد نظام الإخوان في تونس وراشد الغنوشي.

ويذكر أن سبق وكشف الرئيس التونسي قيس سعيّد، عن وجود خطط لاغتياله، مؤكداً أنها محاولات يائسة، كما شدد على أنه سيواصل على نفس المنهج في إطار القانون الذي يتيح اتخاذ الإجراءات.

ويشار إلى أن الرئيس التونسي، أكد أن كلامه استناداً على معلومات استخباراتية.